2026-07-30 - الخميس
تعديل قانون الملكية العقارية واستملاك السكك الحديدية: بين الربع المجاني والتعويض العادل المركز الوطني للأمن السيبراني يطلق حملة توعوية رقمية بالتعاون مع مهرجان جرش المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية يواصل أعماله في جرش ويبحث مستقبل المكتبات في ظل الذكاء الاصطناعي والاستدامة هل تُمجِّد الكنيسة الضعف كما قال الفيلسوف نيتشه؟ لقاء نتنياهو مع السيناتور جون فيترمان يثير موجة سخرية على مواقع التواصل ريال مدريد يحسم موقفه من رحيل بيلينغهام الأردن يدين الاعتداء الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى لإحدى الشركات في الكويت العيسوي خلال لقائه وفدا من أبناء قرى بني هاشم من الزرقاء...صور "التربية" تكشف موعد إعلان نتائج "التوجيهي" للصف الحادي عشر دراسة علمية تكشف أول مرض سرطان ينتقل بالعدوى الوحدات يعلن التعاقد مع اللاعب ذيابات لموسمين العقبة: ورشة تدريبية لتمكين الحرفيات من توظيف الذكاء الاصطناعي بتطوير المنتجات الأردن يدين الاعتداء الإيراني الغاشم على مبنى في الكويت غوشة: نعتز بأن أحد أبرز حكام المونديال مهندس أردني المجالي ينقل رسالة شكر للجان الثانوية العامة والأجهزة الأمنية في الموقر كيف أنهى شاب حياة والده داخل شقة في القاهرة؟ uwallet أول مزود لخدمات الدفع في الأردن يتبنى حلول التوقيع الإلكتروني بالتعاون مع توقيعي الصين تطلق أقمارا اصطناعية جديدة لاختبار تكنولوجيا الاتصالات اليمن يدين الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن فريق النشامى يحرز لقب بطولة الأندية الأردنية للبريدج
وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد) السفير الحبيب النوبي ينعي وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني وفاة الشابين زيد محمد علي منور المساعيد وبرجس علي سلمان المساعيد بحادث سير مروع على طريق بغداد مدرسة الزهور تنعى الطالبة رقية السويطي بعد وفاتها بحادث مأساوي وفيات الأردن اليوم السبت 25-7-2026 وداعًا سلطان حطاب… تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب

سماد الكومبوست.. مشروع زراعي بيئي يعزز طموح الشباب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بعد أن أتمت متطلبات دورة في صناعة السماد العضوي الحيوي "الكومبوست" بدأت طالبة الهندسة الزراعية آيات البدارنة بإنشاء مشروعها الخاص بتحضير هذا النوع من السماد وتسويقها من قبيل الاعتماد على الذات، ضمن مساعيها لاستكمال دراستها العليا من عوائد هذا المشروع.
و "الكومبوست" هو سماد حيوي محلل مخمر ومعقم يمكن الحصول عليه من تخمير البقايا النباتية بعد تفاعله طبيعيا مع خليط من الميكروبات.
وتوضح البدارنة في حديثها لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن من الممكن التغاضي عن شراء هذه المادة وتصنيعها منزليا بحيث يمكن ضمان خلوها من الأمراض وبذور الحشائش الضارة ومسببات الأمراض أثناء عملية التخمير التي تراعي قواعد محددة ما يوفر كلفة استخدام المبيدات بنسبة تقدر بـ 60 %، مشيرة الى أنه بتدوير فضلات 2283 مزرعة حيوانات، والمخلفات النباتية، والنفايات الجافة عضويا، يمكن المحافظة على البيئة والحد من تلوث الهواء والتربة والمياه الجوفية.
وقالت، إن هذه المادة مفيدة في زيادة خصوبة الأرض البور والكلسية ورفع إنتاجية المحاصيل بأنواعها، كما تحفظ مياه الري من التبخر أو التسرب، وتساعد على تهوية التربة وتنشط الكائنات الحية الدقيقة فيها وتقاوم أشكال التعرية، إلى جانب معالجتها للتربة الطينية بتحسين تصريفها وجعلها أكثر "مسامية" لناحية تأمين التهوية الجيدة فيها، ومساعدة الجذور على اختراقها.
وبينت أن هذا النوع من الأسمدة يعالج أيضا التربة الرملية ويحسن من قدرتها على الاحتفاظ بالماء والعناصر المغذية للنبات من خلال عمله على تجميع وربط جزيئاتها، لافتة بهذا الخصوص الى أنإضافة الأسمدة الكيميائية تعني استفادة النبات بنسبة 20% فقط وتحول الباقي النسبة الباقية الى ملوثات بيئية ما يخلف نفعا قريب المدى وتأثيرا سلبيا على المدى الطويل.
من جهته، أكد عضو هيئة التدريس بقسم الموارد الطبيعية والبيئة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور عمار البلاسمة، أن مثل هذه المشاريع بمتطلباتها البسيطة يفتح فرص عمل للشباب ليكونوا منتجين ويعكس وعيا رافضا لمفهوم البطالة ومعززا لفكرة الاعتماد على الذات.
وأشار الى أن الأسمدة العضوية تعتمد في إنتاجها على الزبل الحيواني وحينما يدخل "الكومبوست" ضمن عملية إنتاجها تصبح بحسب تعبيره "صحية أكثر" كونه آمنا على المزروعات، إضافة إلى مساهمته في رفع من المغذيات الموجودة في التربة وتقليل الاحتياجات المائية اللازمة لها.
وأفادت الخبيرة والمدربة في هذا المجال عبلة أبو الحاج، أن إنتاج السماد العضوي الحيوي يبدأ عند هضم الكائنات الحية الدقيقة للمخلفات العضوية الطبيعية وله أكثر من نوع وطريقة تخمير، ويختلف في مدد إنتاجه فمنه ما يحتاج إلى معدل 10 أيام ومنه ما يستغرق فترة 3 سنوات ليصبح جاهزا للاستخدام بهدف إعادة بناء التربة تحت مبدأ كل ما خرج من الأرض يعود إليها.
وذكرت أن استنزاف التربة وفقدانها لمغذياتها أمر ينبغي تداركه بالنظر إلى أقوال بعض العلماء الذين يفيدون بأنه ومع حلول عام 2050 لن تصبح التربة صالحة للزراعة، وهو ما يستوجب وقف الممارسات السلبية التي تؤثر على نوعية التربة كعمليات البناء والهدم واستخدام المبيدات الكيميائية، وتزويدها بالسماد العضوي الحيوي في مرحلة ما قبل الزراعة.
ويصل الفائض من المواد العضوية القابلة للتحويل إلى سماد لدى بعض البلديات حسب تقدير أبو الحاج إلى 75%، ما يعني إتاحة الفرصة للتصنيع والتصدير وإعادة بناء الأراضي وتشغيل الأيدي العاملة في الزراعة وتقليل نسب البطالة، لأن قوة الأرض الزراعية بالمحصلة تعطي محاصيل صحية نظيفة تنعكس على صحة الإنسان، حيث من الأهمية بمكان أن يبدأ كل فرد من حديقة منزله، أو مزرعته.
ونصحت ابو الحاج بتخصيص فصل دراسي لطلاب الهندسة الزراعية يخصص لهذه المادة الحيوية كي يتشكل لديهم وعي تام بدورها وأهميتها البيئية، إلى جانب تأهيل البلديات لإنتاج هذه المواد وتزويدها بالمعدات اللازمة لذلك، مشيرة الى أن من الممكن توليد الكهرباء والغاز من هذه المادة.
إلى ذلك قالت رئيسة جمعية نادي صاحبات الأعمال والمهن المهندسة رنا العبوة، إن المشروعات الناشئة والريادية تعتبر واحدة من أهم السبل لدعم الاقتصاد بالنظر إلى الأفكار الخلاقة التي تنبثق منها، حيث يسعى الرياديون دوما الى تحويلها إلى واقع، معولة على استغلال أصحاب هذه المشرعات للدعم الذي تقدمه حاضنات الأعمال كي يتمكنوا من دفع عجلة تطورها.
--(بترا)