2026-07-30 - الخميس
الصين تطلق أقمارا اصطناعية جديدة لاختبار تكنولوجيا الاتصالات مصرع 7 أشخاص في تحطم مروحية لمكافحة الحرائق في غرب الأرجنتين جرش لا تستحق أن تعيش أحد عشر يومًا فقط هزة أرضية بقوة 4.8 درجة تضرب بلدة ماغو في روسيا ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال كوماموتو في اليابان إلى 28 حالة وفاة مصرع 5 أشخاص واضطراب حركة النقل جراء رياح عاتية تضرب جنوب شرق البرازيل غوغل.. توسع تقنية التحقق من العمر لحجماية الأطفال على تطبيقات أندرويد قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 6 فلسطينيين من مناطق مختلفة بالضفة الغربية باكستان تؤكد استمرار جهودها لإحياء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بورصة الكويت تغلق على ارتفاع هيئة ميناء (دمياط) المصري تؤكد انتظام حركة التشغيل غداة استهداف سفينتين بطائرة مسيرة مؤشر بورصة مسقط يغلق منخفضا أمين عام مجلس التعاون الخليجي يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الأردن والكويت الاحتلال الإسرائيلي يقصف محيط " تل الأحمر" بريف القنيطرة جنوبي سوريا تركيا تنشر خمس مقاتلات في إستونيا ضمن مهمة لحلف (الناتو) تعديل قانون الملكية العقارية واستملاك السكك الحديدية: بين الربع المجاني والتعويض العادل المركز الوطني للأمن السيبراني يطلق حملة توعوية رقمية بالتعاون مع مهرجان جرش المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية يواصل أعماله في جرش ويبحث مستقبل المكتبات في ظل الذكاء الاصطناعي والاستدامة هل تُمجِّد الكنيسة الضعف كما قال الفيلسوف نيتشه؟ لقاء نتنياهو مع السيناتور جون فيترمان يثير موجة سخرية على مواقع التواصل
وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد) السفير الحبيب النوبي ينعي وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني وفاة الشابين زيد محمد علي منور المساعيد وبرجس علي سلمان المساعيد بحادث سير مروع على طريق بغداد مدرسة الزهور تنعى الطالبة رقية السويطي بعد وفاتها بحادث مأساوي وفيات الأردن اليوم السبت 25-7-2026 وداعًا سلطان حطاب… تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب

الأردن يدعو لمعالجات حقيقية لأسباب التوتر للوصول لعلاقات صحية مع إيران

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ضرورة وجود معالجات حقيقية لأسباب التوتر للوصول لعلاقات صحية مع إيران.

وأشار الصفدي عبر مقابلة مع تلفزيون الشرق، بُثت الخميس، إلى أن الأردن والدول العربية تؤكد رغبتها بعلاقات صحية مع إيران قائمة على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وقال الصفدي، إن علاقات حسن الجوار، والحوار هو السبيل الأفضل لمعالجة أي توترات موجودة، مضيفاً أن "المنطقة لديها ما يكفيها من الأزمات، ولا تحتاج للمزيد من التوتر".

وقال رئيس الوزراء بشر الخصاونة، إن الأردن لم يتعامل يوما مع إيران كمصدر تهديد لأمن المملكة القومي، لكن لدى الأردن ملاحظات جوهريّة على تعامل إيران مع بعض ملفات المنطقة وأنماط تدخّلات في دول عربية.

واعتبر الخصاونة، في مقابلة مع "بي بي سي" بُثت السبت، أن وتيرة التهديدات الإيرانية لدول الجوار تراجعت، والأردن سعيد بذلك، وعبّر عن انفتاح على علاقات صحية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ورأى نائب رئيس الوزراء أن "الأردن قادر دائماً على أن يقوم بما يخدم مصالحه، بما يحمي مصالحه، بما يُسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في منطقتنا، بما يحمي مصالحنا وقضايانا العربية".

والأردن دائماً يدعم أي جهد عربي لبناء تعاون عربي قادر على الإسهام في حل الأزمات الإقليمية وإيجاد منطقة خالية من التوتر، وتركز بالتالي على معالجة التحديات الأخرى الاقتصادية التنموية التعليمية الحياتية وغيرها، بحسب الصفدي.

عمل عربي مشترك

وفي رد على سؤال حول حلف ناتو شرق أوسطي عربي، قال الصفدي، إن الأردن تاريخياً كان دائما يدعو إلى بناء منظومات عمل عربي مشترك تساعد في مواجهة التحديات المشتركة.

واعتبر أن اتفاقيات الدفاع العربي موجودة منذ الخمسينيات لكنها غير مفعلة" وتساءل الصفدي: "هل نحتاج كمنطقة عربية إلى آليات تعاون مؤسساتية جديدة تساعدنا في مواجهة تحدياتنا؟".

"أي طرح وأي جهد يسهم في تعزيز العمل العربي المشترك بما يخدم المصالح العربية المشتركة شيء ندعمه وشيء دائما دعونا إليه" وفق الصفدي.

وقال الصفدي: "لم يتحدث معنا أحد حول أي حلف بمعنى الناتو، لكن كلنا في المنطقة نشعر بأننا نحتاج إلى تعزيز آليات التعاون العربي وإلى آليات عمل عربية ومؤسساتية قادرة على خدمة مصالحنا، وتحقيق الأفضل لشعوبنا ودولنا".

"شريك أساسي للأردن"

واعتبر الصفدي أن الولايات المتحدة شريك أساسي للأردن، ولها دور كبير ومهم في الجهود المستهدفة حل الأزمات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال، إن زيارة الرئيس الأميركي للمنطقة فرصة لحوار مفتوح وصريح حول ما يمكن أن يتم القيام به بشكل مشترك من أجل تحقيق ذلك.

واعتبر الصفدي أن العلاقات الأردنية – الأميركية هي علاقات استراتيجية تاريخية، مشيراً إلى لقاءات متكررة جمعت جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الأميركي جو بايدن.

"الولايات المتحدة شريك أساسي ولها دور كبير ومهم في كل الجهود المستهدفة حل الأزمات الإقليمية" وفق الصفدي الذي تحدث عن تعاون كبير وتنموي في الملفات الثنائية.

"الولايات المتحدة أكبر داعم للمملكة، وهذا الدعم أساسي في جهودنا، ليس فقط لتحقيق التنمية الاقتصادية، ولكن أيضاً في معالجة انعكاسات الأزمات الإقليمية".

وشدد الصفدي على أن حوار الأردن مع الولايات المتحدة "هو حوار بين شركاء وأصدقاء يبني على ما كان اتفق عليه خلال لقاءات القمة التي جرت بين جلالة الملك والرئيس الأميركي بايدن، وهو دائماً حوار يستهدف إيجاد آفاق أوسع للتعاون.

يُضاف إلى ما سبق "حوار حول كيفية معالجة الأزمات الإقليمية، وإيجاد مقاربات قادرة على وقف الانهيار وإيجاد آفاق لحلها والتعامل مع كل تبعاتها الأمنية والاقتصادية والإنسانية وغيرها من التبعات".

وتحدث نائب رئيس الوزراء عن أهمية زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، وقال، إن "الولايات المتحدة شريك أساسي للأردن والدول العربية".

ونسق الأردن بشكل مستمر مع العرب بهدف أن تثمّر الزيارة عملًا يسهم في تحقيق مصالح الأردن، في تثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة وفي التعامل مع الكثير من التحديات التي تتفاقم، سواء بشأن بالأزمات السياسية أو بشأن أزمات جديدة مثل الأمن الغذائي.

لقاء أصدقاء وشركاء

ووصف الصفدي قمة جدة، بأنها "لقاء بين أصدقاء، بين شركاء، والهدف هو الإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار والرخاء في المنطقة".

"نريد جميعاً أن تكون هذه القمة مساحة للنقاش حول كيفية خدمة مصالحنا المشتركة، ومصالحنا مكملة لبعضها البعض. ونأمل أن تحقق هذه القمة شيئا بهذا الاتجاه" بحسب الصفدي.

وأشار الصفدي إلى أن "القضايا كلها مطروحة بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة ومواجهة التحديات القائمة، والإسهام في حلها، وإيجاد أفق لتعاون ينعكس إيجاباً على الجميع في المستقبل".

وجدد نائب رئيس الوزراء على أن القضية الفلسطينية بالنسبة للأردن هي "القضية المركزية، وكذلك هو الأمر بالنسبة للعرب".

وتحدث عن صعوبة التحديات لكون إسرائيل تمر حاليا بمرحلة انتقالية؛ مما يشير لاستبعاد حدوث اختراق كبير بشأن العودة إلى المفاوضات الآن.

"مواقف متطورة"

ورأى الصفدي أن المواقف الأميركية مواقف متطورة عن مواقفها خلال الفترة الماضية، من جهة التأكيد على حل الدولتين، ورفض الإجراءات الأحادية التي تقوض هذا الحل، والتأكيد على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني في القدس ومقدساتها، وأهمية الوصاية الهاشمية في هذا السياق.

وعبر الصفدي عن أمل بالتأكيد على الثوابت منطلقاً لعمل جماعي يستهدف تحقيق السلام العادل والشامل الذي يشكل استراتيجية عربية أكدت عليها كل الدول العربية منذ العام 2002، عندما انطلقت مبادرة السلام العربية، وهو عمل مستمر".

"ما نسعى له الآن هو على الأقل وقف التدهور، وتثبيت الوضع الآن فيما يتعلق بوقف الإجراءات الأحادية التي تقوض حل الدولتين؛ وبالتالي تقوض فرص تحقيق السلام، والبحث المشترك عن آلية تدفع باتجاه أفق سياسي للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين" وفق الصفدي.