2026-07-06 - الإثنين
"قاتل صامت" يغزو ريف مصر.. لدغات الأفاعي ترعب الشرقية وتستنفر البرلمان nayrouz مونديال 2026: وزير الخارجية البلجيكي ينتقد قرار "فيفا" بتعليق طرد بالوغون ويتساءل عن تدخل ترمب nayrouz تنظيم الاتصالات: اشتراكات الجيل الخامس تقفز إلى 433 ألفا بنمو سنوي شارف على 100% nayrouz العزة يكتب :الوزارة والتجارة... تابوهات العلاقة الحرام nayrouz العيسوي يستقبل وفد المجلس التنفيذي لمجموعة السلام العربي nayrouz النعيمات يتفقد موقع حفل تخريج الفوج السابع والثلاثين لطلبة جامعة مؤتة nayrouz المحارمة يهنئ اللواء الركن عوض الطهراوي بالارداة الملكية السامية nayrouz رئيس مجلس الأعيان يلتقي نظيره المصري في القاهرة nayrouz صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة السابعة من مشروع الزمالة البرلمانية nayrouz الجبور يهنئ اللواء عوض الطهراوي بصدور الإرادة الملكية السامية بترفيعه إلى رتبة لواء nayrouz التربية توضح أسباب بدء دوام المعلمين قبل أسبوع من الطلبة.. وتدافع عن القرار nayrouz 3 شهداء في غارات إسرائيلية على النبطية الفوقا جنوب لبنان nayrouz رئيس مجلس النواب الأمريكي يستعرض تداعيات إلغاء حق المواطنة بالميلاد على الأمن القومي nayrouz الكورة يكتب فريق غماس بلدي يمثل رسالة وطنية لكل مسؤول nayrouz زين تُعيد إطلاق (Happy Box) عبر تطبيقها بنسخة جديدة بأجواء الحماس والتشجيع nayrouz التراث المرتبط بمواسم الحصاد في عجلون .. عادات حافظت على تماسك المجتمع nayrouz الهديرس والمدراء المختصون يتفقدون سير امتحانات الثانوية العامة في يومها السادس بلواء الجامعة nayrouz اختبار قبول ضمن برنامج التايكواندو في مركز شباب وشابات عجلون nayrouz شبهات تسريب في امتحان اللغة الإنجليزية للتوجيهي أثناء انعقاده nayrouz وزارة الزراعة تخرج عن صمتها بخصوص مزرعة (السوسنة السوداء) nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz

كيف بقيت الجزائر في قلب زين الدين زيدان؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بالرغم من أن زين الدين زيدان شأنه شأن الملايين من ذوي الأصول الجزائرية الذين ولدوا خارج البلاد، فإنه حمل الجزائر في قلبه حتى مع حصوله على الجنسية الفرنسية، ومثّل الديوك في كل مسابقات كرة القدم، بل قادهم إلى كأس العالم في بطولة 1998، التي حملت اسم زين الدين زيدان من دون منازع.

زيدان المولود في 23 يونيو 1972، الذي ينتمي لأصول قبائلية جزائرية تصل إلى قرية أجيمون في منطقة القبائل الناطقة بالأمازيغية في شمال الجزائر، لم يستطع قط الفكاك من أصوله الأمازيغية تلك، إنه ليس جزائريًا فقط، بل إنه أمازيغي يضرب أصله في جذور التاريخ.

ولِمَ الهروب من الأصول، وزيدان هو واحد ممن يستعدون لفقدان أي شيء مقابل الحفاظ على الكرامة والإباء وعزة النفس؟! مصطلحات تجد مرادفها دائمًا في كلمتين.. شعب الجزائر!

ولد زيدان في مارسيليا لأبوين مهاجرين حملا الجنسية الجزائرية وسارا بها في فرنسا، ولم يُقدّر أن يحصل على الجنسية الجزائرية لكي يستطيع تمثيل منتخب محاربي الصحراء، فقد لعب في الفئات السنية لمنتخب فرنسا ولم يستطع تمثيل بلده.

كان حادًا في نفي رفضه تمثيل الجزائر. الحدة ذاتها التي رفض بها أن يتحمل المسؤولون الجزائريون اللوم في هذا القرار، فقط قال في 2005 إنه لم يكن قطّ مؤهلاً للعب في الجزائر لأنه مثل منتخب فرنسا قبل أن يطرح عليه تمثيل الجزائر، ويشترط الحصول على الجنسية الجزائرية، وليس كما قيل حول أن المدرب عبد الحميد كرمالي لم يقتنع بزيدان في سن صغيرة لأنه رآه مفتقرًا للسرعة.

ليتني عدت!


في عام 2006، وعلى هامش زيارته للجزائر عقب مونديال ألمانيا الذي اعتزل بعده بشكل رسمي، قال في تصريحات مؤثرة: "سعيد بالعودة إلى بلد أهلي.. ليتني عدت من 20 عامًا.. مسيرتي الكروية لم تجعلني أستطيع فعل ذلك".

ليتني عدت.. تلك هي الكلمات التي تنبت في وجدان كل جزائري مغترب حيال وطنه حتى لو لم يحمل الجنسية الجزائرية يومًا.. ولذا فلا نبالغ إن ذكرنا أن دماء زيدان لا تزال جزائرية.. وإليك دليلاً آخر!

الدم الحار
الدم الحار من أشد خصائص الجزائريين. زيدان الذي جاب أوروبا شرقًا وغربًا وتعامل مع جنسيات الدنيا، لم ينس جزائريته حين تعرضت أخته للسب من ماركو ماتيراتزي في نهائي مونديال 2006!

أراد الإيطالي استفزازه، وزيدان وأي جزائري لا يقبل إهانة من هذا النوع، كان لماتيراتزي ما أراد صاغرًا أمام العالم كله، وكان لزيدان رد الفعل الذي كان ليفعله أي جزائري غيور.. حار الدم! ألم نتفق معًا على أن دماء زيدان لا تزال جزائرية؟!

تهنئة المحاربين
حتى في مجاله، لم ينفصل قط عن الجزائر، ظلت عينه تراقب المنتخب الجزائري حتى وهو يدرب ريال مدريد.

لم يفته تهنئة منتخب محاربي الصحراء بالتتويج بكأس الأمم الإفريقية 2019 في مصر، كتب عبر حساباته تهنئة خاصة ورفع العلم الجزائري معلنًا أن انتصار الجزائر هو انتصار له أينما كان.

أفعال لا أقوال!
وبالرغم من أن أقطار الدنيا تستقبل زيدان منذ أن كان لاعبًا كل أسبوع، ثم استقبلته أقطار الدنيا أيضًا مدربًا أسطوريًا مع ريال مدريد قاده للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية في إنجاز لم يفعله سواه في النسخة الحديثة للبطولة، لكنه يصر دومًا على إبقاء الارتباط وثيقًا بالجزائر.

كيف لا وأنت تستطيع أن ترى منزل أبيه وأمه لا يزال ماثلاً ومبنيًا من مواد متواضعة في قرية أجيمون؟ كيف لا وهو بطل الأمازيغ ومحارب الصحراء الذي جاب العالم حتى لو لم يحصل بالتوثيق على الجنسية الجزائرية، فهو جزائري المنبت والأصول.. والصحراء صقلت مشواره ومنحته الجلد الذي يتركز عند بني جلدته من الجزائريين.

ولأن الحضور لا يشترط القيل والقال، فإن زيدان يعبر عن حبه وانتمائه وفخره بالجزائر عبر الأفعال، فهو الذي تبرع بمعدات طبية بالغة التطور للجزائر لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، وبالتخصيص لمستشفى في بجاية مسقط رأس عائلته.

كذلك حين حدثت كارثة الحرائق في الجزائر، ضخ زيدان مليوني يورو دعمًا لبلاده في مواجهة الحرائق، التي أودت بحياة كثيرين وشلت الاقتصاد الجزائري.


كل هذا يتم من خلال مؤسسة خيرية أسسها زيدان في الجزائر عام 2010، ويرأسها والده ليباشر بنفسه مهمة إيصال المساعدات التي لا تتوقف، والتي يرسلها نجله إلى بلد آبائه وأجداده.