2026-07-31 - الجمعة
الذكاء الاصطناعي «يورط» أمريكا بـ«خريطة خاطئة» إطلاق مبادرة وطنية لتعزيز الصحة المدرسية المجالي: إدراج محمية العقبة على قائمة “اليونسكو” إنجاز وطني يضعها على الخارطة العالمية الخدمات الطبية الملكية تعقد محاضرة علمية حول أحدث تقنيات الجراحة الروبوتية تأسيس تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات لحماية حرية الملاحة وخطوط التجارة الدولية نادي الفيصلي يتعاقد مع الإيفواري جين تشارلز أهوا لموسمين تحذير صادر عن إدارة مكافحة المخدرات مدرج الهيبودروم يحتضن ليلة طربية أردنية وطنية... وسليم العياصرة يتألق أمام حضور جماهيري كبير بني ياسين يتفقد جناح السفارات ويلتقي ممثلي الجمعيات المشاركة في عدنان مسامح.. رجل أعمال جمع بين النجاح وخدمة الناس الفرقة الوطنية للرقص الشعبي اليمني تُبدع على مسرح الهيبودروم في ليلة يمنية تراثية بمهرجان جرش اندية الدوري السعودي تراقب غريليش والهلال أبرز المهتمين ختام فعاليات معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شباب برما الساحة البيضوية... ملتقى العائلات ونبض الأمسيات في مهرجان جرش الـ40 فيرمين لوبيز: الصيف الأصعب في حياتي .. لم أستطع مشاهدة اسبانيا في المونديال تكريم مدير مستشفى الرمثا الحكومي الدكتور عبدالعزيز الذيابات تقديرًا لجهوده المجتمعية والرياضية اسرائيل: حماس بعثت رسالة إلى الرئيس الأمريكي تطالب بهدنة لمدة 15 عاما اسرائيل ترفض الانسحاب من الخط الاصفر حتى سحب سلاح قطاع غزة الجيش الأميركي: القيادة المركزية غيّرت مسار 24 سفينة تجارية في إطار الحصار على إيران الصفدي يؤكد لنظيره المصري إدانة الأردن استهداف مسيرة لسفينتين في ميناء دمياط
وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد) السفير الحبيب النوبي ينعي وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني

مركز الدراسات الاستراتيجية يصدر كتابا عن التطرف والإرهاب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أطلق مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، الأحد، كتابا بعنوان "الجهاديون الأردنيون وانهيار دولة داعش ديناميكيات التطرف والإرهاب وسياسات المكافحة"، ألّفه كلٌّ من زيد عيادات ومحمد أبو رمان.

وشهد حفل الإطلاق الذي حضره السفير النرويجي في عمان "إيسبين ليندباك" وعدد من الأكاديميين والأدباء والسياسيين والإعلاميين والمهتمين وطلبة دراسات عليا من مختلف التخصصات، ندوة علمية حوارية دار خلالها نقاش موسّع حول فصول الكتاب المختلفة وأبرز ما جاء فيه من موضوعات ونتائج ومؤشرات.

وقال نائب رئيس الجامعة للشؤون الدولية وشؤون الاعتماد والجودة ومدير المركز زيد عيادات إنّ الكتاب يطرح جملة من الأسئلة والتساؤلات المُتعلّقة بمصير "السلفية الجهادية" الأردنية بعد انهيار الخلافة؛ سواء على صعيد التكيّف الأيديولوجي وتبرير ما حدث وتأثيره أم على الصعيدين الحركي والتنظيمي، أم على صعيد السمات المجتمعية والثقافية.

وأضاف عيادات أن الكتاب يعجّ بالأرقام والمؤشّرات والنتائج والتوصيات، ولعلّ القيمة الحقيقية له أنّه دراسة ميدانية استقصائية، تجمع ما بين تجميع البيانات، التي وصفها بكونها عملية مرهقة لعدم تعاون المؤسسات الرسمية بصورة مطلقة، والمقابلات المكثّفة مع أبناء التّيّار والمحيطين بهم، وكذلك مع المعنيين بالموضوع، وهو فضلًا عن قيمتيه العلمية والعملية، يضيف أيضاً إلى "قاعدة البيانات" أرقامًا ومؤشّرات جديدة يمكن أن يستفيد منها الباحثون والمتخصّصون.

وأكّد أبو رمان أنه والباحث عيادات تمكّنا من خلال البحث الاستقصائي المطول الذي استمر ما يزيد على عام من الوصول إلى معلومات وبيانات لما يقارب 330 حالة ممن تلقوا أحكامًا في محكمة أمن الدولة، ضمن قضايا الإرهاب والتطرّف، وقاما بتحليل المعلومات والبيانات المتعلقة بالسنّ والحالة الاجتماعية والعمل والمستوى التعليمي والخلفية الاجتماعية والجغرافية وغيرها من المؤشّرات، لاستنطاق السمات والخصائص المجتمعية ومقارنتها بما كانا قد سجلاه في الكتاب السابق، الذي صدر قبل أربعة أعوام، وتناول الفترة 2011-2017، وحلّلا حينها ما يقارب 800 حالة ضمن التيار، وبذلك فقد بات لديهما قاعدة بيانات غير مسبوقة، تتوفّر على كمٍّ كبير من البيانات، تصل إلى قرابة 1100 حالة.

وعبّر السفير النرويجي في كلمة له عن فخر بلاده بالعمل مع الأردن في محاربة التطرف بكافّة أشكاله، مُعربًا عن أمله بأن يمثل هذا الكتاب بكل ما فيه، قاعدة بيانات مهمة وشاملة لفهم كثير من الأمور المتعلقة بهذا الموضوع، فضلا عن إجابته على كثير من الأسئلة المتعلقة بهذه الظواهر من جهة ومنع انتشارها من جهة أخرى.

ومن أبرز نتائج الكتاب ما يتعلّق بالانقسامات داخل التنظيم؛ إذ كانت سابقًا تتمحور بين تنظيم داعش وشبكة القاعدة، وكان الجهاديون الأردنيون منقسمين بينهما، بينما اليوم برز اتجاه ثالث على خلفية الخلافات والشقاقات بين جبهة تحرير الشام و"القاعدة"، حيث نجد تيّارًا يؤيد "القاعدة"، وهم السلفية الجهادية التقليدية، وما زال منظّر التيار الجهادي أبو محمد المقدسي ضمنه، ومعه نسبة كبيرة من الجهاديين التقليديين من الأردن، بينما النسبة الكبرى والقضايا الجديدة وجيل الشباب أغلبهم متأثرون بـ"داعش" وفكرها، حتى بعد انهيار دولة التنظيم.

ولم يجد الكاتبان أي مراجعات فكرية عميقة ومعلنة في أوساط التيار الداعشي الأردني، الأمر الذي فسّره أحد الشباب القياديين (السابقين) في التيار بطبيعة اللحظة التاريخية التي تضع التيار تحت ضغوط شديدة للبقاء والاستمرار، الأمر الذي لا يتيح المجال لعقلٍ باردٍ في المراجعة والنقد! ومع ذلك، وقفا لحالات عديدة مهمّة، قرّر عديدٌ من الشباب التراجع عن فكر التيار، بعد أعوام من السجن والاعتقال، وانطلقوا في مساراتٍ جديدة، وهي أمورٌ ارتبطت بقناعاتٍ شخصيةٍ، لا نتيجة برامج "مكافحة الإرهاب والتطرّف"، التي تُطبّق داخل السجون.

وبرز في الكتاب مؤشر مهم تمثل بأنّ أغلب حالات محكمة أمن الدولة المرتبطة بالجهادية الأردنية كانت ذات طابع فردي، والنسبة الغالبة منها تُعرف بـ"قضايا التّرويج"، وتضم هذه القضايا، على الأغلب، نسبة كبيرة من الشباب، ممن لم يصلوا إلى التأثر العميق والصلب بأفكار التنظيم، وحوكموا على خلفية تعاطفٍ من خلال منصّات التواصل الاجتماعي أو العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء، كما تمثّل أحد أبرز المؤشّرات الخطيرة الذي ظهر عبر التحليل الإحصائي للقضايا في تكريس النمط العائلي في قضايا الجهاديين، أي وجود تأثير ملحوظ لصلات القرابة (خاصّة ظاهرة الأشقاء والشقيقات الجهاديين)، والبعد الجيلي في العائلة (الأب الابن والحفيد وهكذا)، ومنها أيضًا الحضور المُرعب للأحداث (ما دون الـ18 عامًا) ضمن هذه القضايا، إذ أصبح العدد لافتًا وكبيرًا، بل إنّ هناك تنظيمات أصبح يطلق عليها تنظيمات الأحداث.

ومن بين المؤشّرات التي وجدها الباحثان أيضًا، الحضور الكثيف لطلاب الجامعات في القضايا، وبصورة خاصة طلاب الهندسة، وطبقة المُتعلّمين والنسبة المحدودة والضئيلة لتأثير عامل البطالة، مع وجود مؤشّرات على الحضور الواضح لشريحتي المُعلّمين وأئمة المساجد، أما اجتماعيًّا وجغرافيًّا، فقد بدا أن الحضور في مخيمات اللاجئين (الفلسطينيين) والمناطق المحيطة بها أكثر وضوحًا من المرحلة السابقة.