2026-07-31 - الجمعة
زيلينسكي: أكثر من 70 صاروخًا و280 مسيّرة روسية استهدفت أوكرانيا.. ونقص الدفاعات الجوية يفاقم الخسائر إنتر ميلان يعزز دفاعه بالتعاقد مع الإنجليزي جون ستونز حتى صيف 2028 مدبولي والدبيبة يبحثان تعزيز التعاون الثنائي والربط الكهربائي العربي الخدمات الصحية بوزارة الدفاع السعودية تنجح في تنفيذ أول جراحة روبوتية عن بُعد بين منشأتين طبيتين وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 الذكاء الاصطناعي «يورط» أمريكا بـ«خريطة خاطئة» إطلاق مبادرة وطنية لتعزيز الصحة المدرسية المجالي: إدراج محمية العقبة على قائمة “اليونسكو” إنجاز وطني يضعها على الخارطة العالمية الخدمات الطبية الملكية تعقد محاضرة علمية حول أحدث تقنيات الجراحة الروبوتية تأسيس تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات لحماية حرية الملاحة وخطوط التجارة الدولية نادي الفيصلي يتعاقد مع الإيفواري جين تشارلز أهوا لموسمين تحذير صادر عن إدارة مكافحة المخدرات مدرج الهيبودروم يحتضن ليلة طربية أردنية وطنية... وسليم العياصرة يتألق أمام حضور جماهيري كبير بني ياسين يتفقد جناح السفارات ويلتقي ممثلي الجمعيات المشاركة في عدنان مسامح.. رجل أعمال جمع بين النجاح وخدمة الناس الفرقة الوطنية للرقص الشعبي اليمني تُبدع على مسرح الهيبودروم في ليلة يمنية تراثية بمهرجان جرش اندية الدوري السعودي تراقب غريليش والهلال أبرز المهتمين ختام فعاليات معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شباب برما الساحة البيضوية... ملتقى العائلات ونبض الأمسيات في مهرجان جرش الـ40 فيرمين لوبيز: الصيف الأصعب في حياتي .. لم أستطع مشاهدة اسبانيا في المونديال
وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد)

براءة طبيب من “هتك عرض” عشرينية داخل عيادة مستشفى حكومي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


برأت محكمة الجنايات الكبرى طبيبا يعمل في مستشفى حكومي بإربد من جناية هتك العرض وجنحة اقتراف فعل مناف للحياء بحق عشرينية من جنسية عربية، وفق وكيل المتهم المحامي حاتم بني حمد.

وتتلخص وقائع القضية وحسبما جاء بإسناد النيابة العامة أن "المجني عليها من جنسية عربية كانت قد توجهت إلى المستشفى كونها تعاني من خمول في الغدة الدرقية وقد دخلت إلى عيادة المتهم وقام الأخير بفحصها من رقبتها ولدى محاولته أخذ قياسات خصرها فقد ذكرت له المجني عليها إنها تحفظها، إلا انه أصر على أن يقوم هو نفسه بالقياسات”.

وأضافت الوقائع أن الطبيب "حينها قام بحضن المجني عليها كما قام بوضع يده على منطقه حساسة في جسمها من فوق الملابس حينها أخذت المجني عليها بالبكاء فقام المتهم بتقبيلها على جبينها ولدى مغادرتها عيادته اتصلت بزوجها وأبلغته عن الأمر وتم تقديم الشكوى وجرت الملاحقة”.

وحسب قرار المحكمة فإن "ما جاء في شهادة المشتكية وفضلا عن تضاربها مع شهادة شاهدي الدفاع فإنها تخرج عن حدود ومقتضيات العقل والمنطق، فكيف للمتهم أن يقوم بما تزعم به المشتكية في ظل وجود أزمة مراجعين لعيادة المتهم وفي ظل وجود ممرضتين داخل العيادة وغرفة الفحص موجودة داخل العيادة وعدم وجود باب يفصل غرفة الفحص عن غرفة الطبيب، علما أن الفترة الزمنية التي استغرقتها فحص المشتكية من لحظة دخولها إلى غرفة الفحص وحتى مغادرتها لم تستغرق أكثر من دقيقتين”.

وتساءلت المحكمة: "كيف يقوم المتهم بالاعتداء جنسيا على المشتكية ولا يخشى أن تقوم المشتكية بالصراخ عليه داخل غرفة الفحص وينكشف أمره وهل من العقل والمنطق أن تتعرض المشتكية لاعتداء جنسي وتبقى داخل العيادة من أجل كتابة العلاج والتحاليل وأن لا تبدي أي شكل من أشكال المقاومة أو تحاول الاستنجاد بالممرضات الموجدات داخل العيادة”.

ووجدت المحكمة "إزاء علامات الاستفهام والمساحات الرمادية غير المقنعة ولا المريحة في شهادة الشاهدة أن جميع هذه المفارقات قد غدت مدعاة لمضاعفة الشكوك والظنون التي من شانها التجريح بمصداقية وسلامة مزاعمها”.

وتابعت: "وحيث جاءت شهادة الشاهدة منافية للعقل والمنطق مما أحاطها بالظنون والشكوك من كل جانب وزعزع ثقة المحكمة بها الأمر الذي يجعلها بينة غير صالحة للحكم، إذ أن ما يصلح للحكم هي تلك البينات التي تقطع بوقوع الجزم من دون أن يخالط ضمير المحكمة أي ريبة وشك وهو ما يستدعي استبعاد شهادتها”.الغد