2026-10-12 - الإثنين
أبو عابد العوامرة يبارك لابن العم محمد عبدالله العوامرة تعيينه نائباً لمحافظ مادبا وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان ألفا روميو تكشف عن التفاصيل الأولى لسيارتها الاختبارية الجديدة "Cuorerosso" مركز شباب وشابات غور الصافي ينظم لقاءً حواريًا حول دور التطوع في بناء الشخصية وتعزيز الهوية وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية حضور عُماني مميز في مهرجان نينوى السينمائي الدولي الثاني السفيرة جمانة غنيمات تشارك في افتتاح مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط بالمغرب...صور الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله اختتام برنامج اللغة الإنجليزية للباحثين عن عمل في مركز شباب وشابات الزرقاء النموذجي...صور نقيب الصحفيين يبحث مع نائب رئيس بعثة سلطنة عُمان تعزيز التعاون الإعلامي والصحفي رونالدو: أنا اللاعب الأكثر تكاملًا في التاريخ وزير الداخلية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام السفير الألماني في عمّان يحتفل بذكرى الوحدة الألمانية بحضور عدد من المدعوين...صور العراق يدعو الشركات العالمية للاستثمار في مطار الموصل الدولي وتطوير خدماته مركز شابات جديتا يطلق دورة تدريبية في اللغة الإنجليزية الاتحاد الأوروبي يقرر إنشاء بعثة دعم جديدة في لبنان لمدة 3 سنوات رسمياً.. إيقاف كريستيانو رونالدو مؤقتاً وفتح إجراءات تأديبية بحقه العيسوي يشارك في تشييع جثمان البرقاوي وينقل تعازي الملك وولي العهد لذويه تكليف الدكتور محمد سالم ابو سته الشاهين رئيس قسم القانون والقانون العام الماجستير في جامعة عمان العربية
وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر

قرية أشباح هجرها سكانها خلال الحرب العالمية الثانية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



تاينهام هي قرية أشباح توقف فيها الزمن عند عام 1943 أثناء الحرب العالمية الثانية بعد أن هرب منها جميع سكانها. وتقع قرية تاينهام، دورست، المعروفة باسم "القرية المفقودة" في واد منعزل بين تلتين من تلال بوربيك و لها تاريخ غني واستخدمتها مختلف الحضارات على مر السنين. ويعود تاريخ النشاط البشري في المنطقة إلى العصر الحديدي، وقد تم العثور على علامات للوجود الروماني في الوادي.  

و تعود كنيسة القديسة ماري في تينهام إلى القرن الخامس عشر، وخلال الحرب العالمية الثانية تم إخلاء القرية من سكانها، حيث كان يُعتقد أن المناظر الطبيعية في ديفون مثالية لممارسة المناورات العسكرية.  

و وصل الجنود الأمريكيون وهم متحمسون للمشاركة في الحرب، وظهر العديد من معسكرات التدريب في ديفون، واحتاجت القوات إلى تاينهام والمنطقة المحيطة بها للتدريب العسكري وكان يُعتقد أنه من الأكثر أمانًا نقل سكان القرية.  

و في المجموع، تم الاستيلاء على 7500 فدان حول القرية قبل عيد الميلاد عام 1943 من قبل مكتب الحرب. وللأسف ، كان هذا يعني أن القرويين سيخسرون منازلهم، لكن الكثيرين كانوا يأملون في العودة ذات يوم.  

ونزح ما يقدر بنحو 225 شخصًا من تينهام وترك أحد السكان رسالة على باب الكنيسة للقوات القادمة، و نصها "من فضلك تعامل مع الكنيسة والمنازل بعناية، لقد تخلينا عن منازلنا حيث يعيش الكثير منا لأجيال للمساعدة في كسب الحرب. سنعود ذات يوم ونشكرك على معاملة القرية بلطف".  

وعلى الرغم من الأمل في العودة إلى ديارهم، فإن القرويين لن تطأ قدمهم مرة أخرى في تينهام، فبمجرد انتهاء الحرب، استقر بعض من تم إجلاؤهم من القرية في منازل مبنية حديثًا في واريهام التي تبعد حوالي ستة أميال، لكن آخرين كانوا غير سعداء ويتوقون للعودة إلى ديارهم، مما أثار احتجاجات من قبل القرويين للمطالبة بالحق في العودة إلى تينهام. و تم إجراء تحقيق عام في عام 1948 حسم الأمر، وقررت السلطات إصدار أمر شراء إلزامي للأرض وبقيت تينهام تحت ملكية وزارة الدفاع. و جرى تنظيم المزيد من الأحداث على مدار السنوات القليلة التالية لمحاولة إعادة من تم إجلاؤهم من تينهام إلى ديارهم وإعادة فتح القرية، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاقيات بشأن استخدام الأرض، وكان لدى الأطراف المختلفة المشاركة مثل النشطاء والمجلس ووزارة الدفاع أفكار مختلفة. وعلى أي حال، أصبح عدد كبير من المباني في القرية غير صالح للسكن وتركت مهملة بسبب سنوات من استخدامها كمنشأة تدريب للجيش. و على الرغم من كونها فارغة من السكان، ستظل تينهام دائمًا تذكيرًا مأساويًا بما ضحى به البريطانيون من أجل حريتهم في الحرب العالمية الثانية، بحسب صحيفة ميرور البريطانية