2026-07-31 - الجمعة
إصابة بالرصاص وآخرون بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال والمستوطنين نابلس تعرف على السنن المستحبة في يوم الجمعة 34 قتيل في انفجار منجم فحم بباكستان المكتب السياسي لـ«الميثاق الوطني» يعقد أول اجتماع مشترك مع كتلته النيابية لتعزيز التنسيق المؤسسي ودعم العمل التشريعي الفاهوم يكتب من يحاسب على تعطيل التنمية الرقمية ؟ النفط ينخفض بأكثر من دولار مع تزايد الإمدادات رياضة التسلق بالحبال على شلالات جنوب غربي الصين تجذب عشاق المغامرة...صور إعلام مصري: القاهرة تستضيف اجتماعا لمناقشة المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة عاجل ...اختفاء 20 شخصا من بعثة إثيوبيا إلى كأس العالم للشباب تخريج دورة "المراسم الخاصة للضباط" في مجموعة مراسم الأمن العام...صور إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الجمعة المرحوم بدر الذياب الفايز.. ابن الشهيد وسيرة عطرة في خدمة المجتمع أزمة تهز كرة القدم العالمية.. اتحادات أوروبا تتجه لمقاطعة فيفا مركز الرواد الحديث.. ثقة وأمانة وخبرة في صيانة السيارات وقطع غيار المركبات كريشان يكتب كيف تحمي نفسك وعائلتك من الموجة الحارة؟ الشيخ أبو رواع: تعزيز السلم المجتمعي يتطلب تفعيل القوانين الرادعة وتسريع البت في القضايا الكبرى الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله زيلينسكي: أكثر من 70 صاروخًا و280 مسيّرة روسية استهدفت أوكرانيا.. ونقص الدفاعات الجوية يفاقم الخسائر إنتر ميلان يعزز دفاعه بالتعاقد مع الإنجليزي جون ستونز حتى صيف 2028
وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد)

الأردنيون للاستقلال يهتفون ويزينون وطنهم بالعلم الأردني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يدرك الأردنيون، وهم يتدفقون إلى شوارع مدنهم وساحاتها، احتفاءً بعيد استقلال بلادهم في سنويتها السادسة والسبعين، أن وطنهم اجتاز التحديات والأهوال وذلّل الصعاب، ليحفر مكانته على سلّم العالم المتقدم بفضل قيادة هاشمية قلبت سياستُها، الجدبَ خصباً، والجهلَ نوراً وكبرياءً، أفضت الى بناء دولة حصينة بشعبها ووحدتها الوطنية وسياستها الراشدة المستلهمة للعصر.

ذلك أن السياسة الأردنية تمثلت منذ فجر الاستقلال في 25 أيار 1946، حقيقة أن التأثير الذي تتركه في الآخرين هو أكثر الأشياء قيمة في الحياة، فضلا عن أنها لم تنحرف عن طريق الحق يوما، ذلك أن ترك الحق يعني انحراف مسيرة الدولة التي ترسخّت قواعدها على أًسس عربية إسلامية، ومنها استمدت سبل استمرارها وصمودها في خضم عواصف المنطقة وزلازلها.

ويؤمن الأردنيون، بأن القيادة الهاشمية اختطت بوعي وتصميم عميقين نهجا يستند إلى حقيقة موضوعية تؤكد أن الأردن بلد ضارب جذوره في التاريخ، فكانت ساحاته مسرحا للتفاعل الحضاري البشري الإيجابي المستمر، منذ القِدم، وصولا إلى الدولة الحديثة التي تمثل انموذجا ورمزا للحضارة والحرية والاستقلال والإنسانية.

وبتزيينهم معالم مدنهم وبلداتهم وباحتفالاتهم الشعبية بيوم الاستقلال، يمضي الأردن بدوره الحضاري، خصوصا وأن ارضه شهدت توطن حضارات وقيام ممالك كبرى صبغت بقوتها تاريخ تلك الحقب، ذلك أن المدن الأردنية تكتظُّ بمعالم أثرية تعود لعصور تاريخية تظهر أن هذه البلاد كانت موئلا لآباء البشرية.

ويعبّر مواطنون عن ابتهاجهم بعيد الاستقلال، وهم يزينون السيارات والمباني بالأعلام، ويشاركون في الاحتفاء الشعبي بالمناسبة السعيدة.

ويقول منسق وحدة الشراكات والعمل التطوعي لهيئة شباب كلنا الأردن الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية أمجد صقر الكريمين: ” في مظهر فريد عمّ مختلف محافظات المملكة بعيد الاستقلال ومسيرة الإنجاز تميزت احتفالات هذا العام بفرح عارم شاركت فيه مختلف القطاعات، إذ شملت مسيرات توشحت بأعلام الوطن وصور جلالة الملك عبدالله الثاني جابت شوارع المملكة ومختلف الميادين، وهي تصدح بالأغاني الوطنية، وترفع شعارات الفخر والاعتزاز بالوطن وقيادته وبالمنجزات التي تحققت.

ويضيف أن بلادنا تباهي اليوم بمنجزاتها منذ الاستقلال الذي شكل مقومات الدولة الحديثة ودستورها، لافتا إلى أن مسيرة البذل والعطاء مستمرة وماضية مع قادة آل هاشم الغرّ الميامين، لمزيد من التقدم والإنجاز على الصعد كافة، والولوج بالأردن نحو معارج التنمية والتحديث والإصلاح والتقدم والازدهار.

فالاستقلال يعد محطة مضيئة في سفر الوطن، وباعثا على العمل والإنتاج والاعتماد على الذات، وقوة دافعة لمواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للتنمية، في ظل العديد من الإنجازات شملت مختلف الميادين، ما يستدعي حسب الكريمين، وحدة الصف والمحافظة على منجزات الاستقلال والبناء عليها.

ويستكمل حديثه قائلا: إنه على مدى 23 عاما، يشهد القاصي والداني لإنجازات الملك عبدالله الثاني داخل الوطن وخارجه، فمن مشاريع التنمية إلى الصحة والتعليم وريادة الأعمال والتكنولوجيا والابتكار والريادة، إلى التزامه بالديمقراطية والحريات المدنية وحقوق الإنسان، الأمر الذي عزّز من دور الأردن في المنطقة والعالم، وجعل منه انموذجا يحتذى به بين دول المنطقة خصوصا في الاهتمام بالشباب.

ويشير إلى أنه خلال عهد الملك عبدالله الثاني، كُرِّس نهج مواصلة بناء المؤسسات وانطلاق مسيرة النهضة العمرانية والتعليمية والصحية في مختلف مناطق المملكة التي تعود بالنفع على الشباب.

ويبيّن أن المبادرات الملكية وحجم الإنجاز الفعلي والنوعي على أرض الواقع، والذي يليق بطموح القائد ورؤيته لدور الشباب، تشكل قصة نجاح تبعث على الفخر والاعتزاز، موضحا أن هذه المبادرات لامست احتياجات الناس للانتقال بمجتمعاتهم من واقع صعب، إلى واقع يحظون من خلاله بخدمات نوعية ذات جودة عالية في مختلف القطاعات التي تهم فئة الشباب، لأن تحسين مستوى الخدمات المقدمة للشباب، وفق خطة شاملة لإحداث نقلة نوعية، هي الهدف والغاية الذي يتطلع له الشباب الاردني.

ويقول الناشط الشبابي والقانوني طارق صالح بني ارشيد، "إن الخامس والعشرين من أيار يعدُّ تاريخاً لم ولن يُنسى أبدا، فهذا اليوم نبتت بذوره في أعماق قلوبنا، فهو عُرْسُ وطني لكُلُّ أردني وأردنية، وفرحةُ تسكن في كُلُّ بَيْت أردني”.

ويضيف: أن الاستقلال صنعه الأجداد والآباء فسُطِّرَ وكُتِبَ في صفحات التاريخ؛ ليصبح يوماً مُفعماً بالأمل والمستقبل المشرق، فهو يومٌ فَجْرُهُ كان تحريرٌ ليس فقط أرضا نعيش عليها، بل هو كيانٌ يستقِرُ في نفوسنا ووجدان كل فرد فينا.

العشرينية آلاء سمحان تعبّر عن سعادتها بهذا اليوم العزيز، مشيرة إلى أن مظاهر الاحتفالات والزينة تبعث في النفس السعادة، وتشحذ الهمم للنهوض بالوطن والسعي نحو العمل والبناء ومواكبة التطورات في مختلف مجالات الحياة.

وتلفت إلى أن تخليد ذكرى الاستقلال، مناسبة وطنية لاستلهام ما تنطوي عليه من قيم سامية وغايات نبيلة خدمة للوطن وإعلاء مكانته والسعي لرفعته والتمسك بوحدته والمحافظة على هويته.