2026-08-17 - الإثنين
النفط يصعد مع تعثر المحادثات الأميركية الإيرانية وتباطؤ حركة الشحن الجبور يهنئ العميد المتقاعد أنور القطيفان بتخرج ابنته طبيبة من الجامعة الهاشمية مختصون: السوق الصينية توفر فرصا سياحية يمكن استغلالها محليا لفتح أسواق جديدة زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 مجلس النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية تباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز عقب هجمات على نواقل النفط طقس صيفي معتدل حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء المحافظ مالك خريسات... حين يكون التقاعد نهاية وظيفة لا نهاية عطاء الخلايلة يبحث مع الشناق تعزيز الخدمات المقدمة للمصابين العسكريين لماذا تزداد نوبات الصداع النصفي خلال فصل الصيف؟ الحرارة والجفاف أبرز المحفزات باحثون روس يطوّرون هيدروجيلاً حيوياً لدعم التئام الجروح 5 عادات بسيطة لتنظيم النوم.. خطوات يومية قد تدعم خسارة الوزن توقيف النائب العراقي السابق كاظم الصيادي بتهمة الابتزاز البرهان يبحث مع وفد إفريقي تطورات الأوضاع في السودان ومسارات تحقيق السلام السلطات الليبية توقف أكثر من 60 مهاجرًا غير نظامي في البيضاء الدوري الإسباني.. إسبانيول يبدأ مشواره بثلاثية في شباك ليفانتي وتعادل مثير بين رايسينغ سانتاندير وفياريال ارتفاع حصيلة ضحايا تحطم عبارة في زيمبابوي إلى 84 شخصًا جعفر حسّان يعلن تخصيص 10 ملايين دينار إضافية لدعم الطلبة الجامعيين مقتل شخص وإصابة 13 آخرين في هجوم روسي على ضواحي مدينة "كريفي ريه" وسط أوكرانيا
وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر)

بيت الشعر يحتفي بسعد الدين كليب والساعدي والعثمان

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نظم بيت الشعر بالشارقة، يوم الثلاثاء بقصر الثقافة أمسية شعرية احتفت بثلاثة وجوه شعرية ذات حضور متميز في المشهد الشعري العربي، وهم د. سعد الدين كليب من سوريا، د. عارف الساعدي من العراق، و أ. محمد العثمان من سوريا.

وجرى ذلك بحضور الشاعر محمد عبدالله البريكي مدير البيت وجمهور غفير من المثقفين والشعراء، والإعلاميين، والمهتمين.

وغرد الشعراء المشاركون على غصون القصيدة، فشنفوا أسماع الحاضرين بأجمل الأنغام، وعطروا الأجواء بأريج المعاني، وقدم الأمسية الإعلامي السوداني عصام عبدالسلام الذي افتتح الأمسية بتحية لبيت الشعر والقائمين عليه، كما حيا الحضور، وبهذه المناسبة قال محمد البريكي: استطعنا من خلال هذه الأمسية أن نستعيد الزمان من خلال المكان، فهذه القاعة شهدت في يناير 2020 أمسيات مهرجان الشارقة للشعر العربي، وها هي تشهد أمسية شبيهة بأمسيات المهرجان من حيث الحضور الكبير، وانتقاء الشعراء الذين استطاعوا بحضورهم من حشد الذائقة وإغرائها على الحضور.

افتتح القراءات الشاعر د. سعد الدين كليب الذي ابتدأ بقصيدة منحازة للوطن/ الحجر/ البيت/التراب، في أبيات تجلى فيها عشق الوطن شعرا نديّا، يقول من قصيدة "تطريز شامي":

قلبي على حجرٍ في الشام سكناهُ
لو لم يكن حجراً، كنا عبدناهُ
قال النبيّون هذا كوكبٌ عجبٌ
يا ليتهُ بلدٌ يدنو فنحياهُ

فكانَ ما كانَ مما لم يكن قدراً
فسيفساءٌ، بروح الشرق تيّاهُ

أعقبتها قصيدة أثارت فيها الذات الشاعرة تساؤلات وجودية غارقة في التيه والوحدة والحيرة، محفوفة بالبياض، الذي يحيلنا للفراغ/ العدم/ واد غير ذي زرع، في وقفة يقفها الشاعر على حافة ذاته متأملا ضياعها، يقول الشاعر:

وماذا سوف أفعل هكذا وحدي
بوادٍ غير ذي زرعٍ
أجدّف دونما أفقٍ
وأخبطُ تائهاً توّاهْ
هنا لا شيء أفعلهُ
هنا لا شيء غير الأبيض المسفوحِ
أسقط في حُميّاه
ويصلبني على حُمّاهْ
كأني لم أكن من قبل

تلاه الشاعر العراقي د. عارف الساعدي ابن الأنهار، وشقيق الحزن، الذي افتتح قراءاته بحكاية النهر الذي غدا رمزاً جسّد أوجاع الشاعر التي يهرب منها إلى محاولة التقاط الجمال من حوله يقول:

منذ أن قيل حزنُه لا يُجارى
ذرف النهر دمعه وتوارى

واختفى العشب من يديه وتاهتْ
ضحكاتٌ على شفاه الحيارى

أيقظِ النهر مرةً بعد أخرى
فنعاس الأنهار شيبُ صحارى


كما قرأ الساعدي بعدها مقطعا من "مدونة إعرابي"، ثم سافر بالحضور في مخيلة الرسام الذي ينظر للعالم من خلال لوحته محاولا هدم واقع يرفضه ورسم واقع يشتهيه، إلا أن عوالمه تداخلت وتمازجت حتى تلاشى الخط الفاصل بين الواقع والخيال، يقول من قصيدة "ما لم يقلْهُ الرسام":

رسمت غيمًا ولم أرسم له مطرا
لكنّه كسر اللوحات وانهمرا

وفزّز الماء طينًا كان مختبئًا
في لوحتي، ناطرًا في صمته المطرا

وكان في الطين حلْمٌ، لو منحت له
وقتاً نديّاً لكانت لوحتي شجرا

لكنه اختلطت ألوانُنا فإذا
هذا الرماديُّ ليلًا يصبغ الفقرا

ثم اختتم الساعدي قراءاته بقصيدة أهداها لابنه الطيب، صديقه الوحيد، والتي وجدت تفاعلا كبيرا من الجمهور.

اختتم القراءات الشاعر السوري محمد طه العثمان الذي افتتح قراءاته بقصيدة مثقلة بالوجع، ومضمخة بدموع الأمهات، عبر "بريد الثكالى إلى الحرب"، يقول:

( الغناءُ ) بريدُ الشعوب إلى الوقتِ
حين تطولُ بها الحربُ
وهْو بريد الثكالى إلى الله
حين يحاصرهنّ الحنينُ لأبنائِهِنَّ
بلا أيِّ جَدوى
وحينَ تهمّشُ عذرية " القصفِ " سادية الأعْدِقَاءْ

بعدها وجه العثمان رسالة إلى شاعر بدائي، تنم أبياتها عما يجول بخاطر الشعراء منذ الأزل من فخر بأنفسهم وشعرهم، في محاولة انتقاد مبطنة لهذا الواقع، ثم وقف بين يدي المعري في نص جاء فيه:

لأنّـني الرّيحُ .. لا أَحْبــُو عَلى زَلـَلٍ
وَلن يُـوَسَّدَ فِي أَبْـعَـاديَ الدَّنَسُ

هَا قَدْ وَقَفْتُ عَلى الأَعْتَابِ مُبْتـَهِلا
رُوْحي مَعَرّيَةٌ، والقلبُ مُخْـتـَلسُ

ثم اختتم الشاعر قراءاته بقصيدة شكلت أغنية للحرب، التي يتبرأ منها الشاعر في "سدرة الموت"، مخاطبا والده الذي تخذه رمزا للضمير/ الذات الغاضبة:

أنا لم أقمْ للحربِ يا أبتي
ولم أتركْ سبيلاً للرماةِ الواقفين َعلى النّدى
لكنّهم زرعُوا خطايَ على الخطيْئةِ
وزّعُوني خِلْسةً
ودماً على حاناتِهم
ليصيرَ ذئبي مُمْكناً
للقادمين بمائِهم، ولكلّ ريحْ.

واختتمت الأمسية بتكريم الشاعر محمد البريكي للشعراء المشاركين، وأخذ صورة تذكارية، على أمل تجديد اللقاء على واحات بيت الشعر الوارفة.