2026-07-31 - الجمعة
إيران تمنع ناقلتين من عبور مضيق هرمز.. و 4 ناقلات أخرى تغير مسارها أسبوع حافل في الأردن.. تطورات إقليمية وقرارات حكومية تتصدر اهتمام الأردنيين استنفار أمني في إسبانيا بعد تدفق آلاف المهاجرين إلى سبتة...صور سليم العياصرة.. صوت جرشي يصدح في مهرجان جرش 40 زراعة الكورة تحذر من الإجهاد الحراري على الثروة النباتية والحيوانية الذهب عالميا يتجه لإنهاء تراجع استمر 4 أشهر باب المندب يشهد عبور 25 سفينة محملة بسلع أولية والحركة بهرمز تظل ضعيفة رابطة العالم الإسلامي تؤكد تضامنها مع الأردن والكويت ومصر إثر الاعتداءات الإيرانية شمس البارودي تزور مدفن زوجها حسن يوسف وابنها عبد الله.. صور إصابة بالرصاص وآخرون بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال والمستوطنين نابلس تعرف على السنن المستحبة في يوم الجمعة 34 قتيل في انفجار منجم فحم بباكستان المكتب السياسي لـ«الميثاق الوطني» يعقد أول اجتماع مشترك مع كتلته النيابية لتعزيز التنسيق المؤسسي ودعم العمل التشريعي الفاهوم يكتب من يحاسب على تعطيل التنمية الرقمية ؟ النفط ينخفض بأكثر من دولار مع تزايد الإمدادات رياضة التسلق بالحبال على شلالات جنوب غربي الصين تجذب عشاق المغامرة...صور إعلام مصري: القاهرة تستضيف اجتماعا لمناقشة المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة عاجل ...اختفاء 20 شخصا من بعثة إثيوبيا إلى كأس العالم للشباب تخريج دورة "المراسم الخاصة للضباط" في مجموعة مراسم الأمن العام...صور إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة
وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد)

شباب مأدبا يحافظون بأناملهم على لقب مدينة الفسيفساء

{clean_title}
نيروز الإخبارية : يعمل الشاب محمد ضرابعة بكل حب وشغف في حرفة الفسيفساء التي امتهنها مبكرا حتى أصبح محترفا فيها ومدربا في معهد مأدبا لفن الفسيفساء، ايمانا منه بضرورة الحفاظ على هذه الحرفة التي تعتبر العلامة المميزة لمأدبا "مدينة الفسيفساء" بدون منازع.

ويعيد محمد وأقرانه الذين امتهنوا حرفة الفسيفساء في مأدبا إحياء أمجاد من عاش على أرضها عبر آلاف السنين لتبقى مأدبا مدينة الفسيفساء ومكانا جاذبا للزوار والسياح، للتمتع بهذا الفن الفريد والحصول على لوحات فنية ترسمها أنامل فناني الفسيفساء بمأدبا لترك أجمل الذكريات وتخليدها.

ولم يأت تسمية مأدبا بمدينة الفسيفساء من فراغ، فقد اكتشف فيها منذ نحو 120 عاما، عدد هائل من الارضيات الفسيفسائية، وقد اصبحت هذه الاكتشافات بحسب مدير آثار مأدبا خالد الهواري، تمد الدارسين والمؤرخين بالكثير من المعلومات عن الحياة الفكرية والثقافية والاقتصادية والطبيعية وانواع الحيوانات التي استوطنت مأدبا عبر مر العصور.

واشار الهواري الى ان هذه الأرضيات الفسيفسائية تشكل سجلا مدنيا عن أسماء الأعلام والعائلات وتطور الفكر المدني والديني لمأدبا خلال مراحلها المختلفة، وهذا ما دللت عليه العديد من الاكتشافات، منها موجودة في الكنائس التي تعود الى الفترة البيزنطية.

واضاف ان مأدبا بما تحويه من ارضيات فسيفسائية جعلها تتبنى هذا الفن منذ ظهوره واصبحت رمزا في المنطقة لبراعة فنانيها الذين سطروا أسماءهم بما تركوه لنا من تصوير للأساطير والفنون الكلاسيكية والقضايا المتعلقة بالناحية الدينية، وما قدمه الفنان من تصوير للطبيعة من اشجار ونباتات وحيوانات جسدت واقع الحياة في تلك الفترة التي كان يعيشها الفنان.

وتتميز مأدبا بكثرة ارضياتها الفسيفسائية ذات الالوان والاشكال الرائعة والصور التي مثلت بإتقان وبالمواضيع التي ارادها الفنان المأدباوي حينها.

وتحدث عن نشأة المدينة الحديثة وكيف ارتبطت الفسيفساء بالتاريخ الشعبي لذاكرة اهل مدينة مأدبا، حيث أصبحت مكعبات الفسيفساء جزءا من الألعاب الشعبية التي مارسها أهل المدينة في الماضي والحاضر حيث شكلت تلك الارضيات البيوت والكنائس في مأدبا خلال العصور الكلاسيكية، كذلك البيوت التي عمرها العديد من المهاجرين من مدينة الكرك في نهايات القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين لتشكل هوية المدينة الحضارية.

وقال إن معهد مأدبا لفن الفسيفساء والترميم، يعد المعهد الوحيد في الشرق الاوسط الذي يمنح درجة الدبلوم في مجال انتاج وترميم الفسيفساء للحفاظ على الحرفة وتمكين الاجيال من احتراف صناعتها كفن متميز وراق، كما تعد احد الفنون التي تميز المنتج السياحي الاردني ومأدبا على وجه الخصوص.

من جانبه، أكد عميد المعهد الدكتور احمد العمايرة، ان المعهد اتبع سياسة الانفتاح والتواصل مع المجتمع المحلي من خلال تدريس الطلاب على نفقة الجهات الداعمة ومنحهم فرصة للانخراط في سوق العمل وبنفس الوقت الحفاظ على حرفة الفسيفساء من خلال انتاج لوحات فسيفسائية، والتوجه بشكل واسع لتدريب ابناء المجتمع المحلي على تلك الحرفة.

وقال إن المعهد ركز على تدريب حملة التخصصات الراكدة على حرفة الفسيفساء الذي تجاوز عددهم 500 شخص من ابناء المحافظة خلال السنتين الاخيرتين، كما ساهم بتشغيل شباب وشابات المحافظة عن طريق استحداث فرص عمل محدودة تعدت الالفي فرصة عمل سنويا، ولمدد محدودة تكون من شهر وشهرين وستة شهور وتسعة شهور.

واوضح ان هذه الانشطة المتنوعة والمتعددة للمعهد بتدريب ونشر ثقافة انتاج حرفة الفسيفساء في داخل محافظة مأدبا وخارجها، شكلت فرصة جيدة امام الشباب لتحسين دخلهم وخلق فرص عمل لهم، وفي الوقت ذاته تمكنت من الحفاظ على الطابع الفسيفسائي لمدينة مأدبا.

بدوره، قال مدير سياحة مأدبا وائل جعنيني، إن هناك 18 مشغلا لحرفة الفسيفساء من اصل 24 مشغلا متنوعا في مأدبا تعمل على الحفاظ على ديمومة الحرفة، اضافة الى وجود 31 متجرا للتحف الشرقية وتعرض اللوحات الفسيفسائية لزوار المدينة.

واضاف ان وزارة السياحة، تدعم انشاء مشغل الفسيفساء وبرسوم رمزية لا تتعدى 20 دينارا بهدف الحفاظ على الحرف التقليدية، فيما تحرص على التواصل مع الحرفيين وتسهم في تسويق منتجاتهم واقامة المعارض السنوية لهم وعرضها للسياح، اضافة الى عقد دورات حرفية للحفاظ على حرفة الفسيفساء.

وتبقى مأدبا مدينة الفسيفساء قديما وحديثا وكانت البوابة لشهرة المدينة وتحقيقها انجازات لافتة في الاعوام الاخيرة ابرزها فوزها بلقب "مدينة مبدعة في حرفة الفسيفساء" من قبل المجلس العالمي للحرف اليدوية عام 2019، فيما اعتمدت أخيرا كعاصمة للسياحة العربية للعام الحالي.