2026-08-10 - الإثنين
العيسوي يستقبل وفدا من النادي الدبلوماسي....صور الإسباني لويس جيل توريس مديرا فنيا لـ “صقور الأردن” بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بلدية بيرين تطلق خدمة “إذن الأشغال ورخصة البناء” إلكترونيا اختتام ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم ألمانيا: خطة غزة يمكن أن تقود لنزع سلاح حماس بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بلدية بيرين تطلق خدمة "إذن الأشغال ورخصة البناء" إلكترونيا وزارة التربية تعقد مؤتمر إعلان نتائج التوجيهي الساعة 9 مساء اليوم من سيكون أول وزير لوزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية في الأردن؟ المياه : حملة كبيرة في اربد والعقبة والشونة الجنوبية ومأدبا تضبط اعتداءات جديدة « التـوجـيـهـي ».. بـيــن فرحة النجاح واحتواء التعثّر َ“الخيرية الهاشمية” و “الحملة الأردنية” تختتمان الأسبوع الطبي المجاني في غزة بتقديم 1845 خدمة ومراجعة طبية الشيخة ريما ارتيمة تهنئ العيسوي باختياره عضواً في مجلس الأمن القومي حسان: إحياء الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح يعزز مكانة الأردن كوجهة للحج المسيحي العيسوي يلتقي وفدا من لجنة المرأة في حزب الاتحاد الوطني الأردني...صور اختتام ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم التحديث الاقتصادي: إصلاحات ومشاريع استثمارية لتعزيز جاذبية الأردن خلال النصف الأول من 2026 جامعة الطفيلة التقنية تستقبل وفدا طلابيا عراقيا هالة بني ارشيد حكما محايدا في البطولة العربية للسيدات
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

الاحذية المضيئة شحنات كهربائية مخفية تحت الأقدام

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز ___بشرى نيروخ- يتهافت الأطفال واليافعون على انتعال أحذية مضيئة، تجذب الأنظار من خلال الاضاءات البرّاقة التي تصدرها البطارية الموجودة تحت بطانة الحذاء، ويتم شحنها بواسطة شاحن خاص لإعطاء الإضاءة اللازمة، وبعد نفاد كمية الشحن تتوقف عن العمل. الطفل ابراهيم علي، البالغ عمره ستة أعوام، يتباهى بحذائه المضيء أمام أقرانه باعتباره أحد صيحات الموضة، بحسب ما تقول والدته، إذ يتغير سلوكه بشكل لافت بعد انتعاله هذا الحذاء وتزداد حركته بشدّة عن السابق. ويرى أطباء استشاريون في الاعصاب والدماغ انه من الآمن عدم انتعال الاحذية المضيئة، وان تم ذلك فليس لأكثر من ساعة ، ذلك انه يعطي اشعاعا كهرومغناطيسا للجسم، ويسبب اختلالا في توازن الشحنات الدماغية مع ما يسببه ذلك من اعراض ذهانية. ويقول استشاري الاعصاب والدماغ الدكتور محمد جاموس، إن هذا النوع من الأحذية تعمل على اختلال توازن شحنات الدماغ والجسم، إذ انه يترتب على استخدامها لفترات طويلة ظهور أعراض ذهانية كضعف التركيز والاستيعاب والفهم والتأثير على مستوى الذكاء، وقد يلاحظ ذلك الاهل على أطفالهم ذلك نتيجة للاستخدام هذا النوع من الأحذية. ويتابع، ان استخدام هذه الأحذية قد يؤدي الى تغيرات سلوكية خاصة لدى الأطفال الذين لديهم فرط حركة، إذ يزداد نشاطهم الحركي بشكل كبير، كما يؤدي ذلك إلى وجع في الرأس، ولا ينصح باستخدام هذه الأحذية لفترات طويلة، بحيث لا يتجاوز استخدامها أكثر من ساعة أو نصف الساعة. ويشير إلى أن الاحذية المضيئة قد تؤدي إلى حوادث حرق أو صعق من البطارية، وتزداد الخطورة حين يلامس هذا النوع من الحذاء ذات الشحنات الكبيرة في وقت الظهيرة الارض، وهي ذات درجات حرارة عالية، موضحا أن البطارية المشحونة بشكل كامل قد تزيد كمية الشحنات في الجسم، ذلك أن شحنات الجسم تتوزع على الاقطاب وهما القدمان والرأس. وبين ان ذلك قد يؤثر على الدماغ ومن الممكن أن تسبب شحنات صرعية أو تشنجية وقد يكون الانسان مهيأ للإصابة بهذه الأمراض، وقد لا تظهر عليه هذه الاعراض، إلا بعد تكرار انتعال هذه الأحذية. ويفضل استشاري الاعصاب والدماغ الدكتور عدنان العبداللات، ان لا يتجاوز مدة استخدام هذا الحذاء أكثر من ساعة ، بسبب الشحنات الكهرومغناطيسية النتاجة عنها. وبحسب دائرة الجمارك بلغت قيمة مستوردات المملكة من الأحذية بمختلف أنواعها لعام 2014 حوالي 45 مليون دينار، ارتفعت الى 47 ألفا عام 2015، فيما بلغت للنصف الاول من العام الحالي اكثر من 22 مليون دينار. ويؤكد مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس الدكتور حيدر الزبن، ان هذه الأحذية تخضع للفحص من قبل جهاز خاص، ويتم التركيز على ان لا تكون البطارية المستخدمة اكثر من 2 واط ، مشيرا الى انها لا تحتوي على مواد زئبقية. يقول أحد باعة الاحذية إن نسبة الطلب على الأحذية المضيئة تزيد على 60 % وأن الشباب المراهقين والأطفال من أكثر الفئات طلبا عليها، إذ تنبعث منها إضاءة بألوان تجذب الانتباه، وأسعارها في متناول الجميع، ولا يلتفت الشباب والمراهقون إلى سعرها ما دام أنها تميزهم عن أقرانهم حال انتعالها، وهي في المحصلة صرعة من صرعات الموضة، مندفعين إليها بغض النظر عن سلبياتها. ويؤكد رئيس قسم الطوارئ في مستشفى الجامعة الاردنية الدكتور جهاد العجلوني عدم تسجيل أية حالة مرضية نتيجة استخدام الاحذية المضيئة، فيما مبين مصدر في الجمعية العلمية الملكية، أنه جرت العادة أن يتم الاكتفاء بالفحوصات الخارجية وشهادة المطابقة لها من المختبرات المعتمدة دوليا، ولا يتم فحص بطارية الأحذية المضيئة داخل الجمعية، كما أنها تحتاج الى مختبر خاص، إضافة الى انه في حال توفر مواصفة من مؤسسة المواصفات والمقاييس يتم اعتمادها لغايات الفحص في مختبرات الجمعية، إذ لا توجد مواصفة خاصة بهذا النوع من الاحذية المضيئة. ويعتبر مدير مديرية ادارة المواد الخطرة والنفايات بوزارة البيئة الدكتور محمد الخشاشنة، أن الخطورة تكمن في التخلص غير الآمن من هذه الأحذية، إذ أنها تحتوي على مواد خطرة. وبين أن هذا يشكل تحديّا ومن الممكن حظره بعد إجراء الفحوصات اللازمة على مثل هذه المنتجات، خاصة أن هذه البطارية تكون غير ظاهرة لصاحب الحذاء، وفي حال احتوائها على الزئبق فإنه في حال انكساره يتسبب بحدوث تسمم زئبقي عدا عن تلوث البيئة والتربة والمياه الجوفية. ويؤكد أنه في حال توافر مادة الزئبق في بطارية الأحذية المضيئة، فإن ذلك مخالف لاتفاقية (مينا ماتا)، التي وقع عليها الاردن، والتي حذرت المادة الرابعة منها، من استخدام المنتجات التي تحتوي هلة بطاريات زريّة مصنوعة من أكسيد الزنك والفضة التي تحتوي على زئبق بنسبة 2 بالمئة فأكثر، وكذلك البطاريات الزرية الهوائية المصنوعة من الزرية الهوائية المصنوعة من الزنك، والمحتوية على زئبق بنسبة 2 بالمئة فأكثر.