2026-08-01 - السبت
عون: لا شرعية لأي سلاح خارج الدولة والجيش وحده يحمي لبنان مرتبات مديرية شرطة إربد تلبي نداء استغاثة بالتبرع بالدم لإنقاذ سيدة 4 قتلى على الأقل في كييف بهجوم صاروخي بالستي الدنمارك تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر آب السيطرة على حريق في كاتدرائية القديس باسيل في موسكو وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" جرش ال40.. الشامي والحايك يسطران ليلة شبابية مميزة "فينيكس" تضيئ المسرح الشمالي في جرش...صور الهيبودروم ينقل تراث الرقص السريلانكي التقليدي في تاسع أمسياته...صور وفاة المخرج المصري محمد كرارة الحر يغير إيقاع الحياة بالعقبة: شوارع فارغة نهارا.. والليل يعيد الحياة إليها الحوثيون ينفون التخطيط لفرض رسوم على المرور عبر مضيق باب المندب "الفيفا" يلغي خطط بيع كأس العالم أجواء حارة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء وتحذيرات من ساعات الذروة الحسين إربد يغادر إلى أوزبكستان لإقامة معسكر تدريبي هيئة بحرية: مقذوف يصطدم بناقلة قبالة سواحل عُمان نفوق غامض لـ15 فيلًا في متنزه أمبوسيلي الكيني وسط تحقيقات حول التسمم طالب صيني يحوّل خوفه على جده إلى تطبيق ذكي يحميه من أخطاء الدواء تفكيك شبكة تنقيب غير مشروع عن الآثار في تونس وضبط 6 مشتبه بهم الجيش الأمريكي: تحويل مسار 30 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران
وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس

الحباشنة يوجه رسالة لــ امجد المجالي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

وجه الوزير السابق سمير الحباشنة رسالة إلى امجد المجالي والتالى نصه الرسالة ..

:معالي الاخ أمجد المجالي المحترم
تحية طيبة ...يبدو  يا " ولد العم "  ، أن بعضاً من " المرء" حين يعتقد أن الحياة تجاوزته ، يخرج عن طوره ، و يصبح مسيئاً للغير ، ربما دون أن يدري بأساءته تلك . حيث يضع نفسه في برج عليْ ، و يتخيل أنه يحتكر كل المعرفة و الحقيقة و الوطنية ، فيخال له بأنه مؤهل وحده ، بتيقيم الناس أفراداً و جماعات ، فيبدأ بمنح الوطنية  و "سبغ نعمته" على من يشاء ، و بنفس الوقت حجبها عمن يشاء أيضاً ! . و هو شرك يقع به البعض و يصنف بأنه شخص يعاني من تورم " الأنا " ، التي لاتجعله يميز بين الألوان على أختلافها .
  

و أرجو أن لاتكون أخي قد وقعت في هذا الشرك ! .
كان قد أستوقفني في حديثك مؤخراً نقطتان ،كل منهما مستني  و مست العديد من الأشخاص ممن تشرفوا بثقة جلالة الملك ، كأعضاء في اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية .

الأولى : أخي العزيز .. أنها لسقطة كُبرى في حديثكم عندما قلت أن هذة اللجنة " فُصلت لمن هم في حضن الدولة " ! ، و للقياس لا للتشبيه ، فأنه ينطبق عليك المثل " رمتني بداءها و أنسلت "  ، ذلك أننا لو أردنا أن نستعير مثلاً على من هو في حضن الدولة ، فليس أبلغ من المثل الذي ينطبق على أمجد المجالي ، فمنذ طفولتك حين أستشهد والدكم رحمه الله ، و الى أن شغلت أعلى المناصب في هذة الدولة ، فأنت في الركن الأكثر دفئاً في حضن الدولة ، " أي في حضن العائلة الهاشمية ". و بالتالي فأنه لا يحق لك أن تزايد على العديد من أعضاء اللجنة الملكية من رجال و نساء ، عانوا الكثير بمراحل سابقة ، و هم اليوم إيجابيون يؤمنون بالنظام السياسي الأردني،  و يسعون الى الأصلاح من داخل الدولة ، و يسعون أن يكون كل الأردنيين في حضن دولتهم ، كما أنت عليه أخي أمجد

الثانية : بأنك لا تعترف بتلك اللجنة الملكية ! ،  و وصفتها بما يسمى " باللجنة الملكية " ،  بالرغم من  أنها لجنة ملكية مكتملة الأركان ، صدرت بخطاب ملكي أحتوى على المضامين الأصلاحية التي كُلفت بها تلك اللجنة ، و كذلك حملت أسماء الأشخاص الذين أختارهم جلالة الملك ، ليتحملوا مسؤولية إنجاز تلك المضامين . بل و حدد لها سقفاً زمنياً لأنجاز ذلك . و هو على أي حال عمل وطني لم يتأتى بأي فائدة على أعضاءها ، و كنت أتمنى لو أنك كنت في عداد هذة اللجنة ، لربما تغير موقفك منها .

و على أي حال  فأن تشكيل اللجان الملكية في الدولة الأردنية و لغايات محددة ، هو جزء أصيل من أدوات الحكم في  الأردن ، فالملوك الأربعة لجأوا الى هذا الأسلوب لمعالجة مسائل مفصلية تخص الدولة بكليتها ، و من الأمثلة البارزة على ذلك ، لجنة الملك طلال رحمه الله التي كُلفت بوضع دستور "52" ، و لجنة الملك حسين رحمه الله التي كُلفت بوضع الميثاق الوطني  ، و غيرها الكثير.

ذلك أن نتاجات هذة اللجان الملكية ، لا تأخذ مداها في الدولة ألا عندما تمر في القنوات الدستورية ، كما هو حال اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، و التي مرت منتجاتها وفق تلك القنوات لتصبح جزءً  لا يتجزأ من قوانين الدولة الناظمة لحياتنا السياسية

 لذا أخي العزيز ، فأن أعترافك باللجنة أو عدم أعترافك،  أمرٌ لا يقدم و لا يؤخر ، ذلك أننا أمام أنجاز وطني و خطوة كبيرة نحو الأصلاح ، لا يرفضها ألا منسوبو  قوى الشد العكسي ، الذين لا يريدون الخير لهذا البلد . و لا أخال أنك منهم .

وبعد .. فأنني أرجو أن نكون معاً جميعاً كنخب و مثقفين و سياسيين في خدمة الدولة ، كل من موقعه ، سواء كنا في المسؤولية أو خارجها ، هذا دون أن يمنع أن نمارس النقد الأيجابي و نؤشر على مواطن الخلل بهدف إصلاحها ، دون أن نضع نظارة سوداء على أعيينا فتحجب عنا،  أن دولتنا بالنهاية ورغم كل التحديات و الأشكاليات التي نواجهها ، فأنها بحق قصة نجاح .

و الله و مصلحة الوطن من  وراء القصد
                                                                                                                                                                   مع خالص المودة ..
المهندس سمير حباشنة