2026-08-25 - الثلاثاء
محيلان يكتب اعطني مالاً... أُعطكَ بطلاً كروياً الى الابد! إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون تحت شعار «الإعلام مسؤولية مجتمعية».. حسن آل قريش رئيسًا لقطاع الإعلام الرياضي باتحاد الإعلام العربي ناسا/ تستعد لإطلاق التلسكوب رومان لاستكشاف أسرار الطاقة والكواكب الخارجية بحضور أبطاله.. «الست لما» يحتفي بعرضه الخاص في الرياض وسط حضور جماهيري كبير الأردن: الدخول اللاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية انتهاك لسيادة سوريا تكريم رسمي تقديرًا لجهود إنجاح امتحانات الثانوية العامة في البادية الشمالية الشرقية الشاشاني يكتب عيوننا المقاتلة ترقب ناراً خلف خطوط الحذر مدير شرطة إربد يلتقي متقاعدي الأمن العام ويؤكد أهمية دورهم في خدمة الوطن مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الهباهبة ترامب: إزالة جميع الألغام في مضيق هرمز مصور ولي العهد ينشر صوراً جديدة المياه :ضبط اعتداءات على خطوط مياه في ام الرصاص و ناعور...صور لماذا لا يكون هناك ناتو إسلامي؟ وما أثره الجيوسياسي والاقتصادي على المنطقه أبو رمان يسأل عن مصير الطلبة المتضررين من إلغاء الشامل وشروط التجسير أبو رمان يسأل الحكومة عن استثمار أموال الضمان في زراعة البطاطا ومنافسة المزارعين إرادة ملكية سامية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة المستقلة للانتخاب: 60 يوماً لتصويب أوضاع الأحزاب وخصم مستحقات 8 منها لعدم مطابقة الإنفاق الشيخ العيسى يهنى بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الملك وولي العهد مركز شابات القطرانة النموذجي ينظم ورشة «وظائف المستقبل باستخدام تقنية الواقع الافتراضي
وفاة صبحه الفحيلي «أم نواف» زوجة المرحوم مفضي نهار الجبور وفاة أردني في الولايات المتحدة بحادث مؤسف وفاة أحمد عبدالكريم سالم الزواهره «أبو محمد» الحاج بديل الفهيد بومحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف وفاة الرائد محمد ممدوح المجالي "أبو راكان" من مرتبات الأمن العام وفاة العميد الركن المتقاعد الشيخ جهاد عبدالحميد النعيمي «أبو سلطان» شيخ مشايخ النعيم في الشمال وفاة غالب أحمد محمود الحلاحلة «أبو أحمد».. والدفن اليوم في مقبرة أم البساتين وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر» وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18

قانون الأحزاب .. ماذا بعد؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

النائب المحامية دينا البشير

أما وقد أنهت اللجنةُ القانونية لمجلسِ النواب الأردني نقاشَ مُخرجات اللجنة الملكية بالنسبة لقانون الأحزاب، بعد إجراءِ تعديلاتٍ عليه، قُدّمَت خلالَ اجتماعاتها العديدة جُملةٌ من الإقتراحاتِ من قِبل النواب، جاءَ أغلبها ليصُبّ في مصلحةِ تنميةِ الحياةِ السياسية، وتعظيم دور العمل الحزبي، وتوسيع قاعدة المشاركة.

دستورياً أصبحَ هذا القانون في عُهدة المجلس، ومن حقّه بهيئتهِ العامة القيام تحتَ القبة بإجراءِ ما يراهُ مُناسباً، تبعاً للتجاذبات السياسية والإجتماعية التي تحكُمُ مواقفَ أعضائه، فالهاجسُ العام الوصول إلى حياةٍ سياسيةٍ فاعلةٍ عمادُها أحزابٌ برامجية، تتقدّمُ برؤى وسياسات قطاعية تعزّزُ من زخمِ الإنجازِ كماً ونوعاً.
ما أودُّ في الحقيقةِ الإشارةُ إليه، أنّ طموحَ وصول مُجتمعنا ودولتنا إلى ما سبَقَ الإشارة إليه، يتطلّبُ توافرَ وتوافقَ العديد من المُتطلباتِ التي سيعني غيابُها تهديدَ مسيرةِ الإصلاح، وفي المقدمة مِن تلك الشروط العملُ على تعديلِ كافّة التشريعات ذاتِ الصِلة بالحياة والفضاء العام، والتي مِن شأنها تهديدُ مُستوى الحريات في الممارسة والتعبير عن الرأي والمواقف، ويشملُ ذلك على سبيلِ المثال لا الحصر تشريعاتُ النشرِ والإعلام وقانونُ منع الجرائم وغيرها، وكذلك إلغاءُ أيّة صلاحيّةٍ تسمحُ بالقيام بأيّ شكلٍ من أشكالِ الضغط المباشر أو غير المباشر نتيجةَ المُشاركة والمُمارسة الحزبية، حيث نحتاجُ لتغييرِ ما تراكَمَ ثقافياً في الأذهانِ مِن شيطنةٍ للعملِ الحزبي، وتخوّفاتٍ من عواقب المُشاركةِ فيه
هذا من جانب، ومن جانبٍ آخر علينا أن نتنبّهَ لحقيقةِ كون الواقع الاقتصادي بما فيه عوامل الفقر والبطالة هي مِن المُحدّدات المُعيقةِ للعملِ السياسيّ والحزبي، نحنُ كمجتمعٍ ودولةٍ مُطالبونَ بالعملِ على هيكلةِ منظومة الاقتصاد، وما يُرافقها مِن شبكةِ أمانٍ اجتماعي؛ لتتوافَرَ للناس شروطُ الحياةِ الكريمة التي تتيحُ لهم المُشاركةَ السياسية.

خلاصةُ القول، أنَّ الوصولَ لحياةٍ سياسيّةٍ لا يقفُ على إقرارٍ هنا أو هناك، بقدرِ ما يجبُ النظرُ لها على أنها عمليةٌ مُتعدّدةُ الجوانبِ والمُستويات، تحتاجُ التشجيع على أعلى مُستوياتِ المُشاركةِ والحوارِ المُجتمعي بينَ كافّةِ القطاعات.
علينا أن نُدركَ كشعبٍ ودولة، أنّ لا خَيَارَ أمامَنا للعبورِ إلى المستقبل، والتمكّن مِن مُواجهةِ التحديات دونَ بناءِ حياةٍ وفضاءٍ عام ديموقراطي، تسودُهُ قِيمُ الحريّة والمُساواةِ أمامَ القانون، إلى جانبِ ضمانِ تكافؤ الفرصِ وعدالتها.