2026-11-05 - الخميس
العثور على نائب رئيس حكومة بافاريا الألمانية متوفياً داخل فندق في برلين الذهب يواصل ارتفاعه في الأسواق العالمية وسط مكاسب قوية الدولار يتراجع أمام العملات الرئيسية وسط تفاؤل الأسواق العالمية مديرية شرطة جرش تنفذ تمرين وهمي أمني في الموقع الأثري الأمن العام: التعامل مع حقيبة مشبوهة في أحد شوارع مادبا وتبين خلوها من أي مواد خطرة مبارك العازمي «أبو خالد» من دولة الكويت يهنئ اللواء الركن المتقاعد عبدالله الدعجة بتعيينه محافظاً في وزارة الداخلية الأردنية طبابة سلاح الجو الملكي تحصل على اعتماد هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA).. ريمونتادات ريال مدريد لا تتوقف.. الملكي يقلب الطاولة ويهزم آيك أثينا 3-2 في دوري أبطال أوروبا! فنربخشة التركي يُسقط ليفربول بثلاثية مثيرة في دوري أبطال أوروبا أبناء عشائر الدعجة يحتفون بالمحافظ عبدالله الدعجة ويشيدون بمسيرته الوطنية والعسكرية الكابتن مجدي سبالك.. نادي أسوان بيت كل أبنائه وقوة النادي تبدأ من أعضائه الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي العيسوي يحضر تشييع جثمان والدة أيمن الصفدي في الزرقاء أمسية شعرية لمها العتيبي في شومان تحتفي بالإبداع العربي وتكرّم فريق سرى الثقافية متحف عبدالرؤوف خليل بجدة يحتضن معرض جماليات الخط العربي والتذهيب التركي بحضور القنصل التركي وإشراف خالد عبدالرؤوف خليل زيارة وفاء وولاء من أبناء عشيرة العبداللات إلى الديوان الملكي العامر أبو السمن يتفقد مشاريع صيانة وتأهيل طرق في الأغوار الوسطى والجنوبية مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساعيد والشرعة والحراحشة...صور العميد يزن الجراح يترأس اجتماع المجلس المحلي لمركز أمن طارق في مديرية شرطة الزرقاء مرتبات الأمن العام تشارك في حملة التبرع بالدم في مركز صحي مطار مدينة عمان
رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم)

الأمن: لا أماكن احتجاز غير مصرح بها

{clean_title}
نيروز الإخبارية : قالت مديرية الأمن العام إنه "لا توجد أماكن احتجاز غير مصرح بها في المملكة لدى المديرية، ويتم احتجاز الأشخاص وتوقيفهم وفقا لقانون أصول المحاكمات الجزائية”.

وجاء تعليق المديرية ضمن سلسلة ردود أدرجها مركز "عدالة لدراسات حقوق الإنسان” في تقريره السنوي الرابع حول مؤشر التعذيب في الأردن للعامين 2020-2021، والذي أطلقه المركز الخميس قبل الماضي.

وتضمن رد المديرية 9 توضيحات وملاحظات مفصلة على مجموعة من تساؤلات المركز، بناء على مؤشرات الرصد التي أظهرت تقييما ضعيفا لتدابير الحماية المتعلقة بالسلامة الجسدية في قضايا التعذيب وسوء المعاملة، ليوصي التقرير بضرورة إنشاء هيئة وطنية مستقلة للرقابة على أماكن الاحتجاز والسجون، تناط بها مسؤولة الرقابة ودون موافقة مسبقة أو تنسيق مسبق مع السلطات التي تمارس الاحتجاز.

وجاءت هذه التوصية بناء على توصية اللجنة الدولية لمناهضة التعذيب التي طلبت من الأردن في ملاحظاتها الختامية على التقرير الدولي الثالث إنشاء هذه الآلية المستقلة.

وأورد الماضي بعض ما ورد في مخاطبة مديرية الأمن العام لمركز "عدالة” حول التقرير، والمسجلة بتاريخ 5 كانون الأول (ديسمبر) 2021، من بينها توضيح الإجراءات المتبعة في التعامل مع شكاوى الادعاء بالتعذيب وسوء المعاملة.

وفي التفاصيل الأخرى، قالت المديرية حول الرقابة على أماكن الاحتجاز، إن هناك أدوات رقابية عديدة للتأكد من أوضاع المتحفظ عليهم، منها زيارات تفقدية مفاجئة من قبل أعضاء النيابة العامة والمحاكم والمسؤولين في جهاز الأمن العام، والمكاتب المتخصصة كمكتب الشفافية وحقوق الإنسان في المديرية، الذي يقوم عادة بجولات تفتيشية مشتركة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان على أماكن الاحتجاز كافة.

وبحسب المديرية، كلف مدير الأمن العام، كلا من مدير مديرية قضاء الأمن العام وقضاته والمدعين العام للتفتيش في كل الأوقات وعلى مدار الساعة في المراكز الأمنية للتأكد من قانونية الاحتجاز وظروفه، والاتصال بالأشخاص المشتكى عليهم ومتابعة أي شكوى ترد من أي شخص محتفظ به داخل النظارة.

وردت المديرية على ما أورده تقرير "عدالة” بشأن رصد 9 حالات شكاوى ادعاء بالتعذيب وسوء المعاملة، حيث قالت "إن البعض ممن يتقدمون بشكاوى تتعلق بالتعذيب وإساءة المعاملة يكون لهم هدف آخر يتعلق بمحاولة التهرب من الملاحقة القانونية نظرا لطبيعة الجرائم والتي لا أساس لها من الصحة”، مضيفة "أن جميع الإجراءات التي تمت مع هؤلاء كانت ضمن إطار القانون”.

وحول رصد المركز إشكالات عديدة في ملاحقة مرتكبي "التعذيب” وضعف المحاسبة والتحقيقات التي تجريها النيابة العامة الشرطية والإفلات من العقاب، قالت المديرية "إن الملاحقة الجزائية تتم من قبل نيابة متخصصة منشأة بموجب قانون وتتمتع باستقلال تام، وأنه بشأن الإفلات من العقاب، فإن باب الشكاوى مفتوح للجميع ويستطيع أي مواطن أردني تعرض لأي انتهاك أن يراجع الجهات المختصة من مدير الشرطة والمدعي العام ومكتب الشفافية لتقديم شكواه”.

ونوهت إلى أنه "في حال تعذر ذلك فإنه يستطيع أي أحد من ذويه إعلام هذه الجهات ويتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية للتحقق من صحة الشكوى أو عدمها ومحاسبة المخطئين إن وجدوا”.

وحول تساؤل المركز بشأن الضمانات التي تجب كفالتها للحد من التعذيب كالفصل بين الاستجواب والاحتجاز وتسجيل الاستجوابات صوتيا أو مرئيا، قالت "إن الاستجواب من اختصاص المدعي العام فقط، وإن مديرية الأمن العام قامت بتركيب كاميرات مراقبة للعاملين على أماكن الاحتجاز المؤقت وكيفية تعاملهم مع المحتجزين، حتى يتاح للمسؤولين مراقبة تلك المواقع”.

وأكدت المديرية تعاملها مع أي موقوف في المراكز الأمنية بإبلاغه كل حقوقه وواجباته، وإفهامه التهمة المسندة إليه والجهة القضائية التي سيحول إليها، وأنه يتم التركيز على استخدام التقنيات الحديثة في التحقيق للوصول إلى كشف الجرائم دون اللجوء إلى وسائل الإكراه المادي أو المعنوي، والتعامل مع الموقوفين بشكل حيادي ووفقا للأطر القانونية.

وانتقد تقرير "عدالة” اللجوء إلى الحبس الانفرادي، واعتبره "إجراء يخلق بيئة مواتية للتعذيب”، مؤكدا أنه "في حال وجود استثناءات لا بد أن تكون محددة ولمدة محدودة وتحت إشراف القضاء”، فيما قالت مديرية الأمن العام إن هذه عقوبة "تفرض على النزيل حال قيامه بارتكاب مخالفة كما ورد في المادة 38 من قانون مراكز الإصلاح والتأهيل”.

وبينت مديرية الأمن العام إصدارها في 2014 مدونة ممارسات تحكم وتنظم عملية احتجاز وتوقيف الأشخاص، مشيرة إلى مراعاتها للمعايير الدولية.

وفي السياق ذاته، حقق المؤشر الثالث المتعلق بكفالة القانون الأردني للضمانات القانونية الأساسية للأشخاص المحتجزين، ما نسبته 8.33 %، فيما حقق المؤشر الرابع حول كفالة التشريعات الأردنية لوجود هيئة مستقلة لمراقبة أماكن الاحتجاز والتوقيف ومدى فاعليتها 0 %، وهي تأتي ضمن 8 مؤشرات قياس اعتمدها المركز حول التعذيب وإساءة المعاملة.

ومن أهم توصيات التقرير، وضع نص قانوني يتيح التعويض لضحايا التعذيب، وانضمام الأردن للبروتوكول الإضافي لاتفاقية مناهضة التعذيب الأممية، وإعادة تعريف جريمة التعذيب وفقا للاتفاقية، وتعزيز رقابة المركز الوطني لحقوق الإنسان.