2026-04-14 - الثلاثاء
الشيخ البري يحتفل بيوم العلم ويؤكد: “فوق بيوتنا علم وفي قلوبنا وطن” nayrouz أبناء محمد فالح الفايز يؤكدون دعمهم للقيادة الهاشمية nayrouz مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz مدير شرطة جرش يلتقي متقاعدين عسكريين تعزيزاً للتواصل والتقدير nayrouz انتهاء الاجتماع بين الجانبين اللبناني والكيان الإسرائيلي بحضور أمريكي nayrouz الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد ضرورة استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة nayrouz لجنة مجلس محافظة معان تحتفل بيوم العلم الأردني بمشاركة وطنية واسعة nayrouz حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس nayrouz ترقية الدكتور حسن العبادي إلى رتبة أستاذ مشارك في القانون nayrouz فضيحة مدوية! رئيس أركان جيش أوغندا يطالب تركيا بمليار دولار و”زوجة جميلة” nayrouz سعادة سعود ينفي أي علاقة له بجهة Sayf Al Wadi nayrouz منزل مارادونا يتحول إلى مطبخ خيري لدعم المحتاجين في الأرجنتين nayrouz عرض أمريكي جديد لإيران من 10 بنود والمفاجأة في البندين الثالث والثامن! nayrouz نوير: نحن لا نخشى ريال مدريد nayrouz لأول مرة.. انطلاق محادثات مباشرة بين سفيري إسرائيل ولبنان في واشنطن بمشاركة روبيو nayrouz روسيا والصين تطلقان تحذيرات شديدة اللهجة للولايات المتحدة وإسرائيل بسبب إيران nayrouz عاجل: أكثر من 10 آلاف جندي أمريكي ينفذون حصار الموانئ الإيرانية الآن nayrouz الخريشا يكتب يوم العلم الأردني: راية مجدٍ خفاقة في سماء الوطن nayrouz مؤسسة آفاق الحوار تختتم فعاليات "المنتدى البحثي الأول: التحول الرقمي وضمانات حقوق الإنسان" في جامعة الشرق الأوسط بنجاح لافت nayrouz بلديات محافظة عمّان تزيّن الشوارع والساحات احتفاءً بيوم العلم...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz

خطيب الحرم المكي: إذا لامس بر الوالدين شغاف الفؤاد كان حصنًا من الكِبْر والغلظة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور سعود بن إبراهيم الشريم، المسلمين بتقوى الله في السر والعلن.

وقال: بر الوالدين هو باب من أبواب الجنة مشرع للإحسان إليهما، ومصاحبتهما في الدنيا بالمعروف والبذل وخفض جناح الذل لهما بالرحمة، ولا براءة من اللؤم والسوء لمن تهاون فيه، وإنه لا أقبح فيه بين الناس من حور بعد كور، ولا من نقض بعد غزل، ولا أشد مضاضة فيه من نكران تجاه جميل، ولا غدر تجاه وفاء، ولا غلظة تجاه رحمة، ولا عقوق تجاه بر، بل إنه لا أخسر من امرئ يفتح له باب من أبواب الجنة فيأبى ولوجه بمحض إرادته، بل يقف دونه مستنكفًا، ثم يستدير ليجعله وراءه ظهريًّا، نائيًا بنفسه عن ولوج ما فيه سر فلاحه وسعادته في دنياه وأخراه.
وأوضح "الشريم" أن الأبوين هما للأولاد في مهام دنياهم: كالشمس والقمر، بهما يستضيؤون دروبهم، ويؤنسون وحشتهم، ويستلهمون سلوتهم، فهما كما قال يوسف لأبيه عن رؤياه: {يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين}، فكأن الأب شمس؛ لما يبذله من الكدح والكسب لولده في النهار، وكأن الأم قمر لما توليه من سهر له وشفقة عليه في الليل.

وأكد أن سعادة المرء في دنياه أن يدرك أبويه على قيد الحياة؛ لينهل من معين برهما، ويرتوي من كيزان حنانهما، ويستظل بفيء رضاهما، فهما جناحاه في جو الدنيا وزخرفها الفانية، وهما موئله الحاني حين تعترضه مواجع الحياة وأكدارها، فإن الشيب الذي يراه وخط أبويه إنما يلخص له قصة النعيم الذي يعيشه في حاضره، إنهما من شقيا ليسعد، ومن نصبا كي يستريح، إنهما ليسهران لأجل أن يرقد، ويخافان ليطمئن، وترتعد فرائصهما، ويحتبس دمعهما حين يخرج فلا يرتد إليهما الأمن إلا حين عودته.

وأردف "الشريم" أن الأبوين هما من يبكيان ليبتسم أولادهما، وهما من يحزنان ليفرح أولادهما، وهما من يشقيان ليسعد أولادهما، إنهما اللذان يجوعان ليشبعوا، ويعطشان ليرتووا، إنهما في الحقيقة كتلكم الشمعة التي تحترق حتى تذوب؛ ليستضيء الأولاد باحتراقها، إنه قلب الأم والله جل وعلا يقول: {وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً}، وغاية المشاعر الجياشة، والعواطف النابضة أن يفرغ قلب الأم وأن تبيض عين الأب لأجل أولادهما: {فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا}.

وأشار إلى أن الفؤاد إذا لامس شغافه بر الوالدين كان له حصنًا منيعًا من الكبر والغلظة والعقوق والنكران، فإن البر طبع متين طارد لخصال السوء والسفساف، فما رأى الناس بارًّا خبيث الطبع، ولا رأوا خبيثًا، وإن البر أمانة يحملها الأولاد على عاتقهم ما داموا أحياء، فالبر لا يهرم ولا ينبغي له أن يهرم، بل لا تزيده الأيام والسنون إلا جمالًا وصلابة وتجددًا، فبر الوالدين ينبغي أن يكون شابًّا لا يشيخ، وإن شاخ الآباء والأولاد، ولا ينبغي أن يكون عبئًا ثقيلًا يتقاسمه الأولاد بينهم تقاسمًا وظيفيًّا؛ خروجًا من المسؤولية وانسلالًا من التبعة، وإنما البر في الحقيقة دِين ودَين، فهو سباق ديني أخروي يتلذذ به البار، ليفضي به إلى باب من أبواب الجنة، وكذاك هو وفاء ديني دنيوي يقضي به المرء ما في ذمته لوالديه من معروف، وإنه مهما قضى من ذلكم المعروف، فلن يوفيهما حقهما بالغًا ما بلغ من الجهد والبر.

وتابع إمام وخطيب المسجد الحرام: العاقّ يعلم أنه بعقوقه هذا يعد مصرًّا على كبيرة من كبائر الذنوب التي قال النبي صل الله عليه وسلم عنها: "لا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قالها ثلاثًا، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وجلس وكان متكئًا، فقال: ألا وقول الزور"، وأن الجزاء من جنس العمل، وأنه كما يدين المرء يدان، وأن جزاء السيئة سيئة مثلها، وأن البر في أكثر الأحيان يلحق، والعقوق كذلك.

وقال "الشريم": الأم ستظل أمًّا والأب سيظل أبًا مهما ارتفع ضجيج أولادهما، ومهما اتسع شقاقهم، واستفحل عقوقهم، فحقوق الوالدين لا تسقط بالتقادم، وعقوقهما لا يغسله ماء البحر، ولا كفارة للعقوق بعد التوبة الا البر والبر والبر لا غير، مؤكداً على العاقّين بالتوبة الخالصة والبر الصادق قبل فوات الأوان برحيلهما من هذه الدنيا، فإنهما لن يريا دموعكم التي ستذرفونها بعد أن تغادر روحهما جسديهما، ولن يشعرا بقبلاتكم لجثمانهما ولا بضمكم لهما ولا بتنهيداتكم لرحيلهما، فلا قيمة لشيء من ذلكم البتة ما داما لم يرياها منكم وهما على قيد الحياة.

وأكد خطيب الحرم المكي أن بر الوالدين نتيجة لمقدمة سابقة من التربية الحسنة والعاطفة والعدل والبذل، فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم ليكونوا لكم في البر سواء، والحذر من دعاء الأب أو الأم، فإنه لا يدعو أحد منهما على ولده إلا لعقوق عظيم ناله منه.