2026-11-07 - السبت
الحربي يكتب دماءٌ طاهرة في شارع المدينة المنورة.. حزنٌ واستنكار ومواجهة حتمية لا تحتمل التأجيل المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر مخلد الصاروم الخضير يزور الملازم أول البطل فراس العنانزة في مدينة الحسين الطبية أوقاف عجلون ترفع جاهزية المساجد للتعامل مع الظروف الجوية الطارئة العميد المتقاعد حسام صايل القاضي ... مسيرة عسكرية حافلة بالعطاء والإخلاص والمواقف المشرفة الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد غدا الاقتصادي والاجتماعي يناقش واقع القطاع السياحي في مادبا مصرع شخصين إثر سقوط واحتراق طائرة صغيرة على طريق سريع في ألمانيا الشهيد جواد السلايطه يجود بروحه فداء الوطن البرلمان العربي يدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف أحد رجال الأمن العام مشاهد لغرق مخيمات النازحين في غزة بفعل أول عمليات المنخفض الشتوي.. والدفاع المدني يطلق نداء استغاثة عاجلا إعلان صادر عن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي خريجو جامعة فيلادلفيا يحصدون المركز الثاني في مسابقة «Brainalytics 2» على مستوى الجامعات الأردنية الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة المنتخب الوطني تحت سن 17 يلتقي لاوس بتصفيات كأس آسيا غدا حيلة بسيطة بالملح قد تنقذ 3 ملايين شخص من الوفاة سنويا أزمة حسام حسن تتفاقم.. واتحاد الكرة المصري يدعو للتهدئة حرس الحدود السوري يحبط تهريب كميات ضخمة من الحشيش والكبتاغون قادمة من لبنان بريف دمشق إعلان قائمة النشامى لمواجهة أستراليا وديا جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة
العقيد المتقاعد غازي القرعان «أبو ليث» في ذمة الله وفاة الملازم أول شاكر إسماعيل الدهيسات الحمايدة رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة

بيان صادر عن مدير الجمارك الأسبق وضاح الحمود

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أصدر مدير عام الجمارك الأسبق وضاح الحمود بياناً بعد تبرئته من 4 تهم وادانته بجنحة استعمال السلطة والحكم عليه بالحبس مدة 10 أشهر محسوبة من مدة التوقيف وحتى الافراج عنه واعتبار العقوبة منفذة بحقه.

وتالياً نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

وافضل الصلاة وأتم التسليم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما وقد بان الخيط الابيض من الخيط الأسود ، وصرح المخضُ عن الزبد ، وكانت ارادة المولى هي النافذة؛ بأن جاءت كلمة الحق مدوية لتعيد الموازين الى نصابها؛ معلنةً صريح القول مجلجلاً ؛

فالحمد لله الذي هدى ووفق، والشكر له على ما تحقق، فهو الجدير بالحمد والثناء، سامع النجوى وعالم خفيات الصدور.

والشكر موصول لهيئة الدفاع برئاسة العم الكبير الاستاذ المخضرم يوسف جبر الحمود والاستاذ صاحب الخلق الرفيع صفوان المجالي والاستاذ المتميز الاداء علاء يوسف الحمود، التي أُلهمت سبل الصواب، وامتشقت جلود الاسود في الذود عن حياض الحق الذي شاء الله ان يكون على ايديهم الطاهرة، ونتاج ادمغتهم الماهرة.

وتتصل سبحة الشكر لتنتظم الشرفاء من ابناء الوطن من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه الذين كانوا درع الصدر وماء العزيمة في الشرايين، الذين قالوا كلمتهم في شخصي فكان قولهم اوسمة فخار اتشرف على الدوام بحملها على صدري وفوق رأسي ،،

كما لا يغيب عن ذهني لوهلة إخوة السلاح ممن تشرفت بالخدمة معهم عاملين ومتقاعدين في جهازي الامن العام والجمارك العامة والاجهزة الامنية والعسكرية الاخرى لوقفتهم المشهودة الممهورة بالوفاء المزدانة بالاخوة التي لاتشوبها شائبة ولا تتسرب اليها المداهنة، لكل اولئك الطيبين الذين وشموا صدري بأوسمتهم، وجبيني بعرفان تتوه الحروف في توصيفه، وتعجز المفردات عن الاتيان ببلاغة متفردة تفي نبلهم ورقيق مشاعرهم.

أما الوالدة والأخوان والأسرة الأجمل ذؤابة الروح وعبق الوشائجية فقد ناب عن الشكر لهم مدمعي ؛ فأغاريدهم وزغاريدهم ما انفكت تراوح في اضلعي معلنة بصوت عالٍ " لاحرمتكم على المدى يا حزام الظهر ، وطهر الدم "

أما وقد زالت غمامة ما تمنيتها ولا اتمناها لبشر بذل شطر عمره ويزيد في خدمة وطنه واهله.

غمامة غطت في لحظة مغيبة سماء الحقيقة والانصاف الى أن اذن الرحمن بانجيابها وسطوع شمس الحقيقة التي لا تخفيها الغيوم المتراكمة والسحائب التي تزجيها ريح عوار ؛ فقد حق الشكر بعد الله لكل الذين ادرجتهم وظني اني عاجز مهما فعلت فالعجز صفة لازمت الانسان منذ بدء الخليقة . لكل الذين ذكرت وانا ارفع الرأس عالياً بهم اقول :

لقد كانت اياماً عصيبة وامتحاناً قدّر لي ان اخوضه بعزم الرجل الواثق والمطمئن لقدر الله ، والصابر المحتسب بدعوة الوالدة امد الله بعمرها، ودعم الاسرة والاهل جميعا، وبثقة الزملاء والأحبة مما خفف عناء الإمتحان ، وأعان على تجاوز المحنة.

مرة اخرى اكرر الشكر لكل الذين نفحوني انفاسهم الطيبة ، وجميل مشاعرهم ودعواتهم الصادقة التي تصاعدت متمنية على العلي القدير كشف الغمة وزوال الظلمة.

وآخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين .