2026-08-25 - الثلاثاء
صفحات بفيسبوك تشارك صورًا لسوق الحميدية وهو متزين احتفالًا بالمولد النبوي الشريف سفينة «سايبم كونستليشن».. عملاق بحري لتركيب الأنابيب والمنشآت في المياه العميقة الخميس المقبل المؤتمر الصحفي الخاص بنهائي كأس السوبر الأردني روسيا تعلق عمل أكبر مصفاة للنفط جنوب غرب البلاد إثر هجوم بمسيرات أوكرانية يزن العرب ضمن تشكيلة الجولة 24 بالدوري الكوري الجنوبي زوجة النائب السابق محمد الشوابكة في ذمة الله ملتقى ريميني يبحث إمكانية تطبيق "حل الدولتين" وإيجاد بديل سلمي للصراع العربي الإسرائيلي رئيس الوزراء: نسأل الله دوام الخير والبركة على الأردن وقيادته الهاشمية إصابة 3 فلسطينيين باعتداء مستوطنين شرقي بيت لحم الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى صديقه الشيخ علي فريج راشد في مصر عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية عياد تكتب الدنيا عادلة: قانون الدوران الهادئ.. "كما تدين تدان" ولي العهد يهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف حصيلة ضحايا زلزالَي فنزويلا تتخطى 6500 قتيلا بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة جامعة الزرقاء تهنئ الملك وولي العهد بمناسبة المولد النبوي الشريف الملكة رانيا: في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا الذهب يتراجع 60 قرشا في الأردن.. وعيار 21 عند 93.9 دينارا "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف
وفاة صبحه الفحيلي «أم نواف» زوجة المرحوم مفضي نهار الجبور وفاة أردني في الولايات المتحدة بحادث مؤسف وفاة أحمد عبدالكريم سالم الزواهره «أبو محمد» الحاج بديل الفهيد بومحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف وفاة الرائد محمد ممدوح المجالي "أبو راكان" من مرتبات الأمن العام وفاة العميد الركن المتقاعد الشيخ جهاد عبدالحميد النعيمي «أبو سلطان» شيخ مشايخ النعيم في الشمال وفاة غالب أحمد محمود الحلاحلة «أبو أحمد».. والدفن اليوم في مقبرة أم البساتين وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر» وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18

"الطاقة النيابية" تؤكد ضرورة المواءمة بين الاستثمار في مجال التنقيب عن المعادن وحماية البيئة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


أكد رئيس لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، المحامي زيد العتوم، أهمية المواءمة بين المصالح الاقتصادية من خلال الاستثمار في مجال التنقيب عن المعادن وبين حماية البيئة والمناطق ذات التنوع الحيوي.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعًا للجنة، عقدته اليوم الأربعاء، بحضور وزراء الطاقة والثروة المعدنية هاله زواتي، والبيئة نبيل مصاروة، والدولة للشؤون القانونية محمود الخرابشة، والزراعة خالد الحنيفات، ونقيب الجيولوجيين الأردنيين صخر النسور، ومدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعة يحيى خالد، وممثلين عن الشركة المتكاملة للتعدين والتنقيب، تم فيه مناقشة قرار اقتطاع جزء من محمية ضانا للتنقيب عن المعادن.
وقال العتوم إننا في لجنة الطاقة نسعى للوصول الى توازن بين تحقيق المصالح من خلال عملية التنقيب عن المعادن في محمية ضانا وبين المحافظة على التنوع الحيوي، مضيفًا ان مثل هذه المنطقة الغنية بالثروات المعدنية مثل النحاس يجب استغلالها بالشكل الامثل.
وتابع ان هذا الموضوع يحتاج من الجميع مناقشته بشكل اوسع لما له من آثار اقتصادية واستثمارية من جانبن وآثار بيئية من جانب آخر، سيما وان هناك قرار صادر من مجلس الوزراء بتعديل حدود المحمية لغايات الاستثمار فيها. 
ولفت العتوم إلى أن اللجنة، ممثلة برئيسها وأعضائها، ليس لديهم اي انطباع ومواقف مسبقة حول هذه القضية، وما يهمهم بلورة تصور شامل حول جدوى تعديل المحمية والمواءمة بين الاستثمار والاقتصاد والمحافظة على البيئة.

بدورهم، اكد النواب: عبدالله عواد وضرار الحراسيس ورمزي العجارمة وفراس القضاة وعمر النبر وموسى هنطش واسلام الطباشات ومغير الهملان،
اهمية وجود دراسات جدوى اقتصادية حقيقية لكميات المعادن الموجودة في محمية ضانا، لافتين الى اننا اليوم احوج ما نكون الى استثمارات من شأنها رفد الاقتصاد وتحقق مصلحة الوطن والمواطن.
وطالبوا بضرورة وضع النواب والمواطنين بصورة القرارات الحكومية الاخيرة حول تعديل حدود المحمية لتبديد مخاوف المواطنين، وان يكون هناك شفافية ومصداقية في عملية طرح هذا الملف.
واشاروا إلى أن أبناء المجتمع المحلي في محافظة الطفيلة يعانون من مشاكل كثيرة ابرزها الفقر والبطالة، الأمر الذي يوجب ضرورة ان يكون لهم نصيب في التعيين بالمشاريع المقامة على اراضي المحافظة.

من جانبها، اكدت زواتي اهمية الاستثمار بالنحاس، قائلة إن هذا المشروع "سيوفر فرص عمل مباشرة تقدر بألف فرصة، و2500 فرصة عمل غير مباشرة".
وفيما يتعلق باستكشاف النحاس في ضانا، أوضحت زواتي أن سلطة المصادر الطبيعية عملت سابقًا منذ سبعينيات القرن الماضي في المنطقة وقامت بحفر أنفاق اثبتت وجود احتياطي من النحاس في تلك المنطقة.
وأضافت أنه تم استكمال هذه الدراسات بعد ان وقعت الحكومة مع شركة المتكاملة مذكرة تفاهم العام 2016 للاستثمار بالنحاس في المنطقتين الشمالية والجنوبية من المحمية، حيث اثبتت الدراسات وجود احتياطي يُقدر بأكثر من 40 مليون طن في المنطقة الشمالية، الا ان الشركة لم تستطع اجراء دراسات بالمنطقة الجنوبية بسبب معيقات منها عدم قدرتها على الدخول إليها.
وتابعت زواتي ان الظروف التي مرت فيها مذكرة التفاهم والمعيقات التي حصلت اثناء العمل تؤكد ان الاستثمار بالنحاس في الاردن يوجب اقتطاع جزءا من المحمية، ولن يستطيع المستثمر الدخول اليها طالما هي جزء من المحمية.

من جهته، قال مصاروة ان مجلس الوزراء اتخذ قرارا بتكليف وزير البيئة لتعديل حدود المحمية وفق دراسات تفيد بوجود نحاس، لافتا الى ان هناك لجنة سيتم تشكيلها قريبا من قبل وزير البيئة تضم مختلف الاطراف ذات العلاقة وخبراء لدراسة هذا الامر.
وتابع ان تعديل المحمية سيتم بناء على قرار تلك اللجنة.

من ناحيته، بين الخرابشة أنه تم مراجعة جميع القوانين ذات العلاقة وجميعها تتحدث عن جواز استثمار مقدرات وخامات الوطن، مؤكدا اهمية المواءمة بين الاقتصاد والاستثمار والواقع البيئي لخدمة مصلحة الوطن العليا.
واكد ان الحكومة لن تسير وتتخذ اي خطوة الا وفق القوانين والانظمة المرعية، مشيرا إلى ان هناك تشريعات تسمح بتعديل حدود اي محمية.

من جانبه، قال الحنيفات إنه لا يجب النظر على اننا امام خيارين اثنين يجب ان نختار احدهما (الاستثمار او البيئة )، ولكن يمكن القول بأننا يمكن ان نوازن بينهما، بحيث نحافظ على المحمية الطبيعية، وبنفس الوقت يمكن استثمار الثروات المعادن الموجودة فيها.

فيما قال النسور إن اراضي المحمية تتمتع بمخزون وفير من المعادن النادرة، وليس فقط النحاس، مؤكدا اهمية اشراك الجيولوجيين في عملية البحث والدراسة، مضيفًا أنه يجب العمل على تخصيص مساحات اكبر في المنطقة للبحث والاستخراج ليتم للوصول الى نتائج اكبر من المعادن المستخرجة.

في حين أوضح ممثلو الشركة المتكاملة للتعدين والتنقيب أن أسباب تأخر انشاء المشروع هو عدم السماح لهم بدخول مناطق في المحمية، بسبب قرارات وزارة البيئة والجمعية، ما ادى الى تأخر ابرام الاتفاقية بين الشركة والوزارة.
واشاروا الى ان مذكرة التفاهم بين الشركة والوزارة انتهت بتاريخ 13 آب 2020، بعد ان قدمت الشركة جميع تقاريرها ودراساتها للوزارة حول كمية وحجم الاحتياطي من معدن النحاس، قائلين ان الشركة بانتظار قرار اللجنة المتعلق باقتطاع جزء من اراضي المحمية لتلك الغاية.