2026-11-08 - الأحد
«أبشر.. أبشر». كلمتان من قائد الجيش تختصران شرف القيادة وعظمة الوفاء لأبناء الشهداء قرعة خدمة العلم 2027 تحسم أسماء المكلفين.. وهذه إجراءات الاستدعاء والتأجيل والإعفاء رئيس النواب يؤكد ضرورة إجراء مراجعة شاملة للتشريعات المتعلقة بمواجهة الإرهاب والتطرف مطالب عاجلة لمزارعي الحمضيات بعد اضرار المنخفض الأخير مديرية الأمن العام تدعو إلى أخذ الحيطة والحذر خلال الأحوال الجوية الاتصالات الأردنية – أورنج الأردن تُعلن نتائج انتخاب أعضاء مجلس الإدارة الجُدد المومني: تهجير الفلسطينيين إعلان حرب.. والسيادة على القدس فلسطينية والوصاية هاشمية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك ويؤدون “السجود الملحمي” المعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر يحدد أول أيام رمضان المنتخب الوطني تحت سن 20 يلتقي نظيريه الأندونيسي والأميركي في تركيا شملت 9 آلاف مكلف.. تفاصيل قرعة خدمة العلم وآلية إعلان النتائج عبر "سند" متقدمون لشاغر حكومي في (الإعلام) يطالبون بإعادة الإعلان محاولة استهداف مبنى تابع لأرامكو السعودية في الرياض وزير الأشغال يفتتح نفق "شطنا" على طريق اربد الدائري مكافحة المخدرات تتعامل مع 15 قضية نوعية تضبط خلالها كميات كبيرة من المواد المخدرة "العمل" تواصل حملاتها التفتيشية لضبط العمالة غير الأردنية المخالفة المومني: سيادة القدس فلسطينية والوصاية هاشمية.. و"إسرائيل الكبرى" ستتحطم أمام صلابة الأردنيين التربية تعلن برنامج امتحانات تكميلية التوجيهي تعديلات قانون المهندسين تخرُج من عنق الهيئة العامة وزارة العمل تكثف حملاتها التفتيشية على العمالة غير الأردنية المخالفة
العقيد المتقاعد غازي القرعان «أبو ليث» في ذمة الله وفاة الملازم أول شاكر إسماعيل الدهيسات الحمايدة رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة

"الابعاد الاستراتيجية في شخصية الملك".. ندوة لتعزيز رمزية جلالته

{clean_title}
نيروز الإخبارية : عقدت جماعة عمان لحوارات المستقبل في المركز الثقافي الملكي، اليوم السبت، ثاني ندواتها الحوارية ضمن المسار الأول من المبادرة التي أطلقتها لتعزيز رمزية جلالة الملك عبدالله الثاني.

وتتضمن المبادرة عدة مسارات لإبراز جانب من جوانب جهود جلالته في حماية الأردن وخدمة الأردنيين، وأهم الإنجازات التي جرت في عهد جلالته.
واشتملت الندوة التي رعاها مندوب رئيس هيئة الأركان اللواء يوسف الحنيطي؛ مساعده لشؤون التخطيط العميد يوسف الخطيب على خمس أوراق علمية بعنوان "الابعاد الاستراتيجية في شخصية جلالة الملك عبد الله الثاني وفكره وممارساته ".

وقال رئيس الجماعة بلال حسن التل في افتتاح الندوة إن الجماعة تقوم باداء الواجب إخلاصاً للوطن وقائده لبناء جبهة أردنية داخلية متماسكة من خلال توظيف جميع أنشطة الجماعة التي غطت مختلف مناطق الأردن ومعظم شرائحه الاجتماعية لبناء جبهة داخلية متماسكة ملتفة حول القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة الأردنية.

واضاف أن جلالة الملك رمز دولتنا وركن أساس من أركان استقرارها، يقتضينا الواجب أن نكون عوناً له وأن نرتفع إلى مستوى تفكيره الاستراتيجي، وأول ما يلفت نظر الدارس لشخصية وقرارات جلالته هو البعد الاستراتيجي في تكوينه وتفكيره وقراراته، والشواهد على ذلك أكثر من أن تُعد، ومنها على سبيل المثال، مبادرة جلالته منذ السنة الأولى لتوليه سلطاته الدستورية إلى انشاء مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير "كادبي".

وتابع أن جلالته يواصل متابعة ورعاية هذا المركز الذي يسعى إلى الإسهام في امداد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية باحتياجاتها المتعددة من المعدات والذخائر الأساسية، فضلاً عن تطوير منظومة البحث العلمي وتوفير فرص عمل لأبناء المناطق النائية؛ سعيا لتحقيق مبدأ الاعتماد على الذات في مختلف جوانب حياتنا، ولا سيما السعي لتحقيق أمننا الغذائي والدوائي.

وبين أن البعد الاستراتيجي يتجلى في تفكير جلالته أيضاً في سرعة استجابة جلالته للحدث، والتعامل معه بما يناسبه من آليات وخطط؛ لذلك بادر وعلى اثر التفجيرات الإرهابية لفنادق عمان عام 2004 إلى تأسيس المركز الوطني للأمن إدارة الأزمات لتوحيد أجهزة الدولة من خلال التعامل مع أية أزمة طارئة تتعرض لها البلاد عبر نقطة واحدة قادرة على توحيد الجهود وتوجيهها لاتخاذ القرارات والإجراءات الصائبة.
واكد أن سرعة استجابة جلالته للأحداث الكبرى تكشف عن صفة أخرى من مكونات شخصية جلالته وتفكيره الاستراتيجي, وهي الحزم الذي يتجلى بالتدخل في الوقت المناسب لاتخاذ القرار الملائم، وأروع وأوضح الصور المعبرة عن ذلك قرار انهاء ملحقي الباقورة والغمر.

واوضح التل انه يزيد من دقة قرارات جلالته, وحسن اختيار مواقيتها أنه يجمع في شخصيته, فضلاً عن الحسم والحزم في القرار, وسرعة الاستجابة للاحداث الكبرى، صفة الهدوء وطول النفس, فلا يأتي القرار مرتجلاً، وقد تجلت صفة الهدوء وطول النفس في شخصية جلالته خلال تعامله مع تداعيات ما سمي "الربيع العربي", إذ تمكن الأردن بفضل قيادة جلالته, وتفكيره الاستراتيجي الهادىء والعميق, من تجنب كل تداعيات وارتدادات احداث الربيع العربي, وخصوصاً في دول الجوار العربي, وظل الاردن محافظاً على أمنه واستقراره, وعلى منظومة علاقاته الإقليمية والدولية.

وقال العميد الخطيب إن جلالة الملك عبد الله الثاني هو أول من حذر من الخوارج عالميا، واطلق عليهم هذا المسمى رغم كل التهديدات والمخاوف الأمنية التي كان يطلقها تنظيم داعش الإرهابي إلا أن جلالته تحدث عنهم صراحة ودافع عن الإسلام الذي حاولوا تشويه صورته.

واضاف أن جلالة الملك نجح في تمتين الوحدة الوطنية و الجبهة الداخلية في المملكة، فلا تمييز بين الأردنيين إلا بقدر انتمائهم للوطن دون النظر إلى هويات فرعية أخرى، والجميع على تراب الأردن متساوون يجمعهم حب هذا الوطن و الانتماء إليه.
من جهته قال اللواء المتقاعد عدنان العبادي في ورقته التي حملت عنوان "الملك عبد الله الثاني كقائد عسكري" إن جلالة الملك بحمل صفات قائد عسكري فريدة من نوعها نظرا لان جلالته انحدر من منظومة عسكرية لفترة طويلة قبل أن يتسلم سلطاته الدستورية ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية.

وقال إن جلالته مزج بعسكريته المختلفة الاطوار بين الانضباطية البريطانية والتقنية الأميركية وشجاعة الجندية الأردنية، فتكونت لدية شخصية عسكرية تؤهله لقيادة قوة عسكرية مشتركة متجاوزا بذلك حواجز اللغة والعلم العسكري وفن القيادة والثورة التكنولوجية الحديثة.

وشدد على ضرورة تسليط الضوء على بعض المصطلحات العسكرية القيادية كتعريف القيادة وصفات القائد الناجح شاملا بذلك ملخصا لحياة الملك العسكرية بايجاز ثم التطرق للصفات القيادية في شخصيت جلالته العسكرية.
وقال إن جلالته احترف القيادة العسكرية مبكرا مستلهما إرث الأباء والاجداد كوريث لمبادئ الثورة العربية الكبرى ورسالتها، مشيرا إلى أن الصفات القيادية وراثية ومكتسبة بالعلم والممارسة، وهي مترسخة في حياة جلالته العسكرية مارسها واضعا نصب عينيه أن هذا الجيش تأسس للأمة العربية، وشعاره هو الجيش العربي منذ انطلاق رصاصة الثورة العربية الكبرى على الظلم والاستبداد.

وبين أن جلالته نشأ في بيت عسكري وتولع قلبه بها منذ نعومة أظفاره، فما بين 1980 إلى 1999 تسلسل بالقيادة كأي ضابط مرورا بجميع دورات التأهيل العسكري ومناوراتها واختباراتها المختلفة متسلسلا في القيادة من "جماعة-فصيل- سرية- كتيبة- لواء- فرقة"، تعايش مع غبار الصحراء وليلها القارس وشمسها الحارة بين رجالات الدروع ودباباتها تخللها مناورات ليلية ونهارية ثم حلّق بخدمته مع المظليين ثم مع مكافحة الإرهاب ليتدرب على عمليات الاقتحام بالذخرة الحية.

وقال العميد الخطيب إن جلالة الملك عبد الله الثاني هو أول من حذر من الخوارج عالميا، واطلق عليهم هذا المسمى رغم كل التهديدات والمخاوف الأمنية التي كان يطلقها تنظيم داعش الإرهابي إلا أن جلالته تحدث عنهم صراحة ودافع عن الإسلام الذي حاولوا تشويه صورته.

واضاف أن جلالة الملك نجح في تمتين الوحدة الوطنية و الجبهة الداخلية في المملكة، فلا تمييز بين الأردنيين إلا بقدر انتمائهم للوطن دون النظر إلى هويات فرعية أخرى، والجميع على تراب الأردن متساوون يجمعهم حب هذا الوطن و الانتماء إليه.

من جهته قال اللواء المتقاعد عدنان العبادي في ورقته التي حملت عنوان "الملك عبد الله الثاني كقائد عسكري" إن جلالة الملك بحمل صفات قائد عسكري فريدة من نوعها نظرا لان جلالته انحدر من منظومة عسكرية لفترة طويلة قبل أن يتسلم سلطاته الدستورية ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية.

وقال إن جلالته مزج بعسكريته المختلفة الاطوار بين الانضباطية البريطانية والتقنية الأميركية وشجاعة الجندية الأردنية، فتكونت لدية شخصية عسكرية تؤهله لقيادة قوة عسكرية مشتركة متجاوزا بذلك حواجز اللغة والعلم العسكري وفن القيادة والثورة التكنولوجية الحديثة.

وشدد على ضرورة تسليط الضوء على بعض المصطلحات العسكرية القيادية كتعريف القيادة وصفات القائد الناجح شاملا بذلك ملخصا لحياة الملك العسكرية بايجاز ثم التطرق للصفات القيادية في شخصيت جلالته العسكرية.

وقال إن جلالته احترف القيادة العسكرية مبكرا مستلهما إرث الأباء والاجداد كوريث لمبادئ الثورة العربية الكبرى ورسالتها، مشيرا إلى أن الصفات القيادية وراثية ومكتسبة بالعلم والممارسة، وهي مترسخة في حياة جلالته العسكرية مارسها واضعا نصب عينيه أن هذا الجيش تأسس للأمة العربية، وشعاره هو الجيش العربي منذ انطلاق رصاصة الثورة العربية الكبرى على الظلم والاستبداد.

وبين أن جلالته نشأ في بيت عسكري وتولع قلبه بها منذ نعومة أظفاره، فما بين 1980 إلى 1999 تسلسل بالقيادة كأي ضابط مرورا بجميع دورات التأهيل العسكري ومناوراتها واختباراتها المختلفة متسلسلا في القيادة من "جماعة-فصيل- سرية- كتيبة- لواء- فرقة"، تعايش مع غبار الصحراء وليلها القارس وشمسها الحارة بين رجالات الدروع ودباباتها تخللها مناورات ليلية ونهارية ثم حلّق بخدمته مع المظليين ثم مع مكافحة الإرهاب ليتدرب على عمليات الاقتحام بالذخرة الحية.