2026-11-08 - الأحد
الوعي في مواجهة التطرف والإرهاب “مؤتة” تنظم ندوة حول الأمن الفكري وصناعة الوعي في مواجهة التطرف والإرهاب أورنج الأردن تُعلن نتائج انتخاب أعضاء مجلس إدارتها الجدد تقديرا لموقفه البطولي.. أبناء عجلون وعشيرة العنانزة يستعدون لاستقبال الملازم فراس العنانزة بعد تماثله للشفاء مداهمة أمنية واسعة في ماركا الجنوبية عالمة الأعصاب والوراثة هدى الزغبي في منتدى شومان: من اكتشاف الجين إلى تطوير العلاج "المياه" و"إيكاردا" تبحثان تحديات المياه الزبن: استقرار البيئة المدرسية وانتظام التعليم ثمرة المتابعة الميدانية بعد تبادل المباني " صناعة عمان" تنظم مشاركة 5 شركات صناعية في معرض الصين الدولي للاستيراد الجامعة الأردنية تقيم صلاة الغائب على روح الشهيد العريف جواد السلايطة طقس العرب: أمطار جديدة نحو شمال الأردن تفاصيل ثاني جلسات محاكمة المتهمين بقضية الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود درب الأمان 6.. تمرين وطني شامل لاختبار الجاهزية يوم الثلاثاء أطباء بلا حدود: إغلاق الخليل حرم الفلسطينيين من الرعاية الصحية وزارة الثقافة والهيئة العربية للمسرح تبحثان استضافة الأردن لمهرجان المسرح العربي جلسات تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في عجلون العميد الركن أبو دلو للمكلفين بخدمة العلم: الأردن يعوّل على وعيكم وقدراتكم وعطائكم إصابة سيدة برصاص الاحتلال شمال خانيونس واستهداف متواصل لخيام النازحين تنشيط السياحة وكلية سلاح الجو الملكي توقعان اتفاقية استراتيجية لتعزيز السياحة التعليمية مصدر : المتهمون الخمسة بقضية كنيسة حمود يحضرون ثاني جلسات المحاكمة تربية ناعور تخصص الإذاعة المدرسية لاستذكار شهداء الوطن وتعزيز قيم الولاء والانتماء
العقيد المتقاعد غازي القرعان «أبو ليث» في ذمة الله وفاة الملازم أول شاكر إسماعيل الدهيسات الحمايدة رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة

عاجل : ما هو سر عودة نايف الطورة المفاجئة و ما علاقة "باسم عوض الله" بها؟ .. فيديو

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: د.فلاح العُريني - لم أكن يوما ما مهووساً بهذا الرجل، ولا أذكر انني ذكرته في كتاباتي أو في جلساتي أو حتى في خلوتي بخير أو شر لسببين:


أولهما: حتى نترك مساحة للمعارضة مع افتراض حسن النية، وهذا جعلني لا اتطرق له بأي نقد.


ثانيهما: ما يحصل عليه من معلومات تجعلني أبارك له بالرتبة الأمنية، لذلك لم أذكره بخير.


نايف الطورة أصاب الدولة الأردنية في مقتل بقرار العودة، وهذا يجعلنا نطرح الكثير من الأسئلة و الإجابة عليها ليكون القارئ ملماً وملهماً ببعض خفايا الطورة والبيئة الحاضنة له في الغربة والوطن..


لماذا عاد نايف الطورة بهذا الوقت تحديداً؟


نايف الطورة طوال حياته التي حمل خلالها سيف المعارضة عاش في الولايات المتحدة الامريكية، وتزامنت عودته مع قضية باسم عوض الله والتي تمثل شأنا امريكيا اكثر منه أردنيا، ليس لانه يحمل الجنسية الأمريكية فحسب، بل لأنه كان جزءا من تطبيق التوجيهات الأمريكية في منطقة الخليج والأردن، وكان السفير المتحرك بين عمان وواشطن وعواصم الخليج وواشنطن، كلما تأزمت العواصم وخرجت عن الطوع الأمريكي.


لذلك لا بد من الربط بين نايف وباسم كصفقة تمسك من خلالها الدولة الأردنية العصا من المنتصف، وهذه الصفقة لا تكون الا بطلب امريكي وتجاوب أردني على مضض، وبشروط ليس ابسطها صمت نايف وتراجعه عما كان يبثه من القارة الأمريكية، واعتقد ملامح هذا التراجع بدأت تطفو على السطح مع أول بث مباشر له.


هذا التحليل أحد الاسباب التي تفسر صمت الدولة عنه وعدم اعتقاله او التعرض اليه، واكتفت بضيافته على فنجان قهوة وتهنئته بالسلامة..


ربما هذا تحليل مقنع بنسبة ضعيفة، ولكن هنالك دوافع اخرى ولدت لدينا هذا الاقناع،وتتمثل بحصانة نايف ضد الاعتقال..


اعتقال نايف الطورة ليس بالأمر السهل على الدولة الأردنية امام الرأي العام الغربي، اضف إلى ذلك ان في جعبة نايف من المعلومات مايجعل كثيرا من الرؤوس تتدحرج على رأي دودين في احدى تصريحاته.


كان نايف في حديثه يستبق الاحداث ويعلم الغيب الأردني قبل حدوثه، ويحصل على الوثائق قبل توثيقها او تصديرها، وهذا يعني أن هنالك تسهيلات تقدم لنايف ومعلومات تمرر له بحنكة واقتدار، ومن يقول أن الاجهزة الامنية والمخابراتية كانت عاجزة عن وقف هذه المعلومات أو معرفة مراسلي الطورة في الأردن مصابا بالخلل السياسي ولا يعرف نفوذ الاجهزة الامنية وقدرتها على معرفة توجهات الجنين في عنق الرحم وقبيل اجهاضه..


اذن لو تكلم نايف لابهرنا بالمعلومات والخبايا عمن يزوده بدقائق الامور وبتنسيق مسبق على اعلى المستويات، لذلك نايف يمتلك حصانة تحول بينه وبين الاعتقال، وهذه الحصانة ممثلة بالحقيبة التي يحملها والزاخرة بالأسماء والمسميات..


هنالك ترتبب مسبق تم التنسيق له مع الطورة في واشنطن وذلك قبيل الزيارة الملكية للعاصمة واشنطن، وعلى هذا الاساس ادعى نايف المرض كذريعة لعدم حضوره الوقفة الاحتجاجية التي كان قد دعا اليها بنفسه، وهذا كان جزءا من الصفقة.


عاد نايف الطورة وعادت معه حقيبة من الملفات التي سيفتحها امام الاجهزة الامنية ليكشف كل صغيرة وكبيرة، بدءا من المؤامرات من دول الجوار على الأردن مرورا بقضية الفتنة وليس انتهاءً باحتواء المعارضة الخارجية.


بقي ان نقول ان نايف اوقع الدولة الأردنية في مقتل وحرج امام الرأي العام..


فهل ظاهريا السكوت عنه يمثل اعترافا ضمنيا بكل ما كان يقوله؟


هل في سلوك الطورة بعد عودته استقواءً على الدولة؟


هل جاء الطورة بالنَّفَس الامريكي متجاهلاً أردنيته؟


كيف ستواجه الحكومة الأردنية معتقلي الرأي والكلمة؟


أين نحن من تهمة اطالة اللسان، وقانون الجرائم الالكترونية؟


اين نحن من شرعية النائب العام؟


إن كان نايف حراً طليقا وفقا لقانون الجرائم الالكترونية، فمن يبقى في السجون إذن؟


حكومة تتخبط وتتستر درءاً للمزيد من الاسقاطات.


اما الشعب فعليه الا تهتز ثقته بالمعارضة الشريفة التي تحاول جاهدة السمو بالوطن نحو الرفعة والتحرر من برامكة الفساد.


اسأل الله الشفاء لوالدة الطورة والتي تم اقحامها ظلما بشوقه اليه، وقد سبق ان زارها قبل سنة، وغيابه عنها ليس بأطول من غيابي عن والدتي في غربتي ودراستي..


فلا تقحموا العجائز بما لا يملكن منه خطابا، ورددوا معي:

اللهم ايماناً كايمان العجائز.
اللهم احفظ الوطن ورده الينا رداً جميلاً.