2025-08-29 - الجمعة
رتبة "فريق أول" في الجيش العربي رمز القيادة العليا والفخر الوطني nayrouz المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الشمالية nayrouz الأمن العام ينفذ يوماً توعوياً حول البيئة في محافظات المملكة...صور nayrouz مستشفى طفس الوطني: صمود الكوادر الطبية في مواجهة نقص التجهيزات nayrouz عبور قافلة مساعدات جديدة مكونة من 24 شاحنة إلى قطاع غزة nayrouz جيش الاحتلال يعلن بدء العمليات التمهيدية للهجوم على مدينة غزة nayrouz تركيا تقطع علاقاتها الاقتصادية وتغلق أجواءها أمام إسرائيل nayrouz خلدون الجدوع يشيد بدور وكالة النيروز في ترسيخ الوعي وتعزيز الوحدة الوطنية nayrouz وفاة محمد عماد بني عطا "ابو مصطفى" اثر نوبة قلبية حادة nayrouz انكشاف أكبر قضية تزوير جنسية بالكويت: أب يضيف 17 ابناً مزيفاً وسحب الجنسية من نحو 1000 شخص nayrouz مجلس الأمن يقر تمديد ولاية قوات اليونيفيل فى لبنان حتى نهاية 2026 nayrouz يزن الخضير.. موظف الأحوال المدنية في سحاب نموذج للعطاء والعمل بصمت nayrouz غزة المحاصرة: 8 وفيات بمتلازمة غيلان باريه بسبب حرب التجويع الإسرائيلية nayrouz RYSتثمّن جهود الشيخ فيصل الحمود الشبابية والإنسانية nayrouz اعتداء إسرائيلي قرب جبل المانع بعد كشف الجيش السوري أجهزة مراقبة سرية nayrouz إطلاق مبادرة "أترك أثر" البيئية الجديدة "بلو غرين أكابا" nayrouz من إربد… انطلاق "منبر" لفن الخطابة: منصة شبابية تفتح أبواب الكلمة والثقة nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة .. شخصية تجمع الأصالة بالكرم في لواء الموقر nayrouz الكباريتي والرياطي يهنئان خلدون الخالدي بتسلم إدارة الأراضي والمساحة nayrouz مفاجأة سارة لمحبي اللحوم.. دراسة: البروتينات الحيوانية قد تحمي من السرطان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 29-8-2025 nayrouz وفاة الشيخ زيد العثامين البطوش " ابو سرحان" nayrouz وفاة الحاج عبدالعزيز يوسف يعقوب nayrouz شكر على تعازٍ من قبيلة العدوان nayrouz الحاج احمد محمد جبر عويدات "ابو هيثم" في ذمة الله nayrouz وفاة طفل دهسا في اربد أثناء لعبه بالدراجة الهوائية nayrouz وفيات الأردن ليوم الخميس 28-8-2025 nayrouz مقـ.ـتل العـدَّاء الفلسطيني علام العمور برصـ.ـاص الاحتـ.ـلال الإسـ.ـرائيلي في غـ.ـزة nayrouz الفايز يعزي العدوان بوفاة الحاج موسى مصطفى الذراع nayrouz يوسف هويمل الهيايسه الحجايا "ابو خالد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب فلاح عبد الفتاح الشرايعة nayrouz الحاج محمد البشير المرعي الخوالده " ابو عمر." في ذمة الله nayrouz حادث سير يؤجل زفاف شاب في المفرق ويصيب اثنين آخرين nayrouz الذكرى العاشرة لرحيل الطفل راكان عمر العقاربة (ابكيت الكبير قبل الصغير) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 27-8-2025 nayrouz وفاة العقيد الركن علي محمد بني عواد الدفن في بلدة عنبه nayrouz شومه عبطان سالم الرقاد في ذمة الله nayrouz الحاج المهندس فيصل علي صالح في ذمة الله nayrouz وائل عصفور في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ عوض سالم الطراونه nayrouz

الحريات النيابية تبحث تطبيقات قانون منع الجرائم في محافظة اربد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


 التقت لجنة الحريات وحقوق الانسان النيابية برئاسة النائب رائد الظهراوي اليوم الخميس محافظ إربد والحكام الإداريين وقادة الأجهزة الأمنية في المحافظة وناقشت معهم قانون منع الجرائم وتطبيقاته.
وأشاد رئيس واعضاء اللجنة بالجهود والتعاون الكبير الذي يبذله محافظ إربد رضوان العتوم والحكام الإداريون وقادة الأجهزة الأمنية في تطبيق قانون منع الجرائم بتوازن وعدم مغالاة.
وقال الظهراوي، أن قانون منع الجرائم مصلحة وطنية لا بد من وجوده لكن مقابل ذلك يجب أن يصار إلى معالجة الثغرات التي تترافق مع تطبيقه في بعض الحالات رغم فرديتها، مؤكداً أن عدم ظلم بريء يجب أن يتقدم على توقيف متهم.
وأشار الظهراوي إلى أن لقاء اللجنة مع مدير الأمن العام قبل يومين جاء في سياق معالجة بعض الإختلالات في تطبيق القانون لاسيما في الحالات غير المكررة وليس لها نشاط جرمي من أي نوع لفترات طويلة، مؤكداً أهمية الدفع بمثل هؤلاء لأن يكونوا أعضاء صالحين في مجتمعاتهم .
وأكد، أن اللجنة تدعو إلى تنفيذ التوقيف الاداري بمرونة وفي حدود معينة ودراسة كل حالة حدة لمراعاة الفوارق بين المحكومين أو المتهمين أو الموقوفين إدارياً.
ولفت إلى وجود موقوفين إداريين رغم انقضاء مدد محكوميتهم نظراً لأن الطرف الأخر اختار السير بإجراءات التقاضي لكنه يتم اعادتهم وتوقيفهم إداريا، وهو ما اعتبره ضاراً بحقوق الانسان والأفراد ويتنافى مع قواعد العدالة التي حكم بها القضاء .
وأكد أعضاء اللجنة النواب محمد العبانية ومحمد  بني ياسين وزهير السعيدين وبسام الفايز وفادي العدوان وعطا ابداح، أن قانون منع الجرائم من القوانين المهمة ولا يمكن الاستغناء عنها غير انها بحاجة الى إعادة تهذيب بما يتسق مع حقوق الانسان وعدم انتهاك حريته وحقوقه.
ودعوا الى الاستعاضة بإجراءات الاقامة الجبرية والتوقيع عليها في المراكز الامنية بوسائل وطرق تقنية ومراقبة الكترونية بدل اصطفاف هم بطوابير خارج اسوار المراكز ما يعد انتهاكا لحقوقهم .
وشددوا على ضرورة التمييز بين المصنفين الخطرين والخطرين جداً وعدم السماح لهم بالخروج للشارع رغم عدم وجود قضايا أو قيود أو شكاوى بحقهم، فبعضهم يديرون مجموعات من أصحاب الإتاوات والسوابق .
وطالبوا بالتوازن في المصفوفة الأمنية بما يميز بين حوادث آنية وفردية لا تشكل خطراً على الأمن والسلم المجتمعي وبين من يستخدمون السلاح لترويع الناس وفرض الأتاوات عليهم إلى جانب متابعة أحوال الموقوفين في السجون أن الواقع اثبت وجود حالات لا تستوجب التوقيف ولكن خط فردي من مسؤول امني قد يكون زج بهم وراء القضبان.
وأكدوا أهمية متابعة أحوال السجناء للعمل على اصلاحهم وعدم تحويل القضايا التي يتم التنازل والصلح فيها داخل المركز الأمني إلى الادعاء العام وحذروا من أن عدداً كبيراً ممن منع قانون الدفاع توقيفهم في القضايا المالية التي تقل عن 100 الف دينار ستجد مراكز الاصلاح والتأهيل نفسها غير قادرة على استيعابهم على النحو الأمثل.
بدوره، أكد محافظ إربد، أن المجلس الأمني في المحافظة يراجع دورياً ملفات الموقوفين ويتخذ القرار المناسب حيالها بما يتسق مع الحفاظ على الأمن والسلم المجتمعي وحقوق الاخرين، مشيرا إلى أن المجلس يتعامل بكل شفافية وحيادية مع الحالات وفق تصنيفها ومدى خطورتها وتكرارها، لافتاً إلى أن بعض الأشخاص الموقوفين مسجل بحقهم 394 قيداً جرمياً.
وأوضح العتوم، أن جميع طلبات التوقيف والإعادة التي تأتي من الأجهزة الأمنية للحكام الإداريين يجري تدقيقها بشكل تام للتأكد من عدم وجود أي ثغرات أو أسباب موجبة للتوقيف الإداري، لافتاً إلى أن كل محافظة ومنطقة لها خصوصية في القضايا التي يتم التعامل معها وفق قانون منع الجرائم .
وبين العتوم، أن عدد الموقوفين إدارياً في محافظة أربد يعد قياساً على عدد سكانها الذي يزيد عن مليوني نسمة ووجود نصف مليون لاجئ سوري نصفهم فقط مسجل بالمفوضية ما يعكس الحس الأمني التشاركي المجتمعي، لافتاً إلى أن إجراء التوقيع اليومي على الإقامة الجبرية تم الغاؤه وهو يجري مرة واحدة في الشهر إلى جانب المتابعة الأمنية من قبل الأجهزة المختصة.
من جانبهم، عرض قادة الأجهزة الأمنية في المحافظة لواقع تطبيقات قانون منع الجرائم وتحويل المتهمين للحكام الإداريين، مؤكدين أنه تتم في الحدود الدنيا من القانون وفي الحالات الخطرة التي تشكل تهديداُ للسلم والأمن المجتمعي ولفتوا إلى عدم الصاق تهمة مقاومة رجال الأمن العام الا في حالات محدودة يكون فيها اعتداء جسدي واضح.