2026-11-01 - الأحد
البديوي يبحث مع مسؤول عسكري أمريكي تطورات الأوضاع الإقليمية وتعزيز التعاون الدفاعي تحالف «كواد» يشدد على حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب زلزال بقوة 6 درجات يضرب قبالة الساحل الجنوبي لجزيرة هونشو اليابانية الاحتلال الإسرائيلي يواصل غاراته وقصفه على بلدات جنوب لبنان العين الفاخري تلتقي وفد نقابة المهندسين الزراعيين لفروع العقبة ومعان و الشوبك والبتراء ملتقى التميز والإبداع العربي يعلن موعد دورته الخامسة برئاسة داليا المتبولي المحارمة: الديوان الملكي الهاشمي منارة لكل الأردنيين.. والمتقاعدون العسكريون سيبقون على عهد الوفاء للقيادة والوطن الحسين إربد يُسقط الفيصلي بهدف نظيف في دوري المحترفين المجلس الصحي المصري يوقع بروتوكول تعاون مع الجمعية الأوروبية للسكتة الدماغية لإطلاق برنامج تدريبي دولي معتمد انريكي يشيد بحكيمي بعد الثلاثية: أفضل ظهير أيمن في العالم إنتر يفقد خمسة لاعبين قبل ديربي الغضب أمام ميلان ريال مدريد يقترب من خطف جوهرة مان يونايتد بعد رفض عرض باريس الشرعة يكتب يوسف العيسوي «أبو حسن».. 84 عاماً من الوفاء والعطاء والانتماء للأردن وقيادته الهاشمية لجنة السياسات العامة والتخطيط الاستراتيجي في حزب التغيير تبدأ أعمالها بإعادة تشكيل اللجان الشبابية وإقرار خططها التنفيذية من خلال مركز أورنج الرقمي وضمن برنامج Engage for Change موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026 فيصل القاسم: لمصلحة من هذه الحملة السورية ضد الاردن ؟ وزير الاقتصاد الرقمي يختتم مشروع «ريادة الأعمال من أجل التنمية الاقتصادية المستدامة والتشغيل» خبير أمني: تهريب الأسلحة بالبالونات الحرارية تطور خطير في أساليب التهريب سوريا.. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي تشييع جثمان الشريف ناصر بن جميل آل عون، القائد العام الأسبق للقوات المسلحة الأردنية، عام 1979
وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين

شبهة فساد بـ"إيقاف" ردم بئر مخالفة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
فيما كشفت وثائق رسمية صادرة عن وزارة المياه والري – سلطة المياه عن شبهة تجاوزات تتعلق بـ "إيقاف” ردم إحدى الآبار المخالفة بعد صدور قرار بالردم، فضلت الوزارة "تأجيل الرد لحين استيضاح القضية من المديريات المعنية”.

لكن وثائق رسمية، تفيد بأن وزارة "المياه” أصدرت كتابا رسميا صادرا عن مديرية الأحواض المائية عقب قرار ردم البئر المخالفة للواقع في الرمثا بمحافظة إربد، مفاده "وقف تنفيذ ما ورد في القرار لحين صدور كتاب رسمي آخر بهذا الخصوص من قبل الأمين العام”.

وصدر الكتاب الرسمي المتعلق بوقف الردم بعد 6 أيام من صدور القرار الرسمي الصادر عن سلطة المياه بردم البئر المخالفة والعائدة ملكيتها لشخص واحد، مشيرة في فحوى القرار، الى أن "المخالفة صدرت بناء على أحكام قانون سلطة المياه رقم 18 لسنة 1988 وتعديلاته وكذلك نظام مراقبة المياه الجوفية رقم 85 لسنة 2002”.

وكان قرار الردم الذي صدر بتاريخ 11 تموز (يوليو) 2019، أفاد بأن "وزارة المياه والري – سلطة المياه قررت سندا للأحكام الواردة بالقانون والنظام المشار إليهما بما في ذلك المادة 18 من النظام والمادة 30 من القانون، ردم البئر المخالفة العائدة إلى (….) وبرمز (…)، شاملا جميع تفاصيل البئر المخالفة، على أن يتم استيفاء كافة النفقات والمصاريف والغرامات وأثمان المياه المترتبة على صاحب البئر”.
وبحسب تصريحات سابقة لوزارة "المياه”، فإن كوادر الوزارة تمكنت من ردم 1213 بئرا مخالفة، منذ بدء حملة إحكام السيطرة على مصادر المياه في العام 2013 وحتى مطلع آذار (مارس) الماضي.

وفيما يتعلق بتدقيق ملف الآبار الخاصة، كشف تقرير ديوان المحاسبة الأخير للعام 2020، عن أن "أرصدة الذمم المدينة المستحقة لسلطة المياه على الآبار الخاصة، بلغت أكثر من 105 ملايين دينار”، مشيرا الى "عدم اتخاذ سلطة المياه الإجراءات القانونية على كافة الضبوطات التي تم تحريرها بحق أصحاب الآبار المخالفة”.

وبين تقرير الديوان أنه "تم ضبط 158 بئرا، في حين بلغ المحول منها إلى المحاكم المختصة 121، خلافا لأحكام المادة 19 من نظام مراقبة المياه الجوفية”، موصيا باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحصيل الذمم المستحقة وتطبيق الإجراءات القانونية المناسبة حيال أصحاب الآبار المخالفة وتصويب المخالفات.

وتنص المادة 18 من نظام مراقبة المياه الجوفية لسنة 2002 على أنه لـ "الامين العام اتخاذ أي من الإجراءات التالية:
1 – ردم أي بئر تم حفرها دون الحصول على رخصة وفقا لأحكام هذا النظام.

2 – ردم أي بئر لم يتقيد صاحبها بشروط الرخص الممنوحة له.

ب- يتحمل المخالف كلفة إزالة المخالفات المنصوص عليها في الفقرة (أ) من هذه المادة.

ج- إذا لم يقم المخالف بإزالة المخالفة المنصوص عليها في الفقرة (أ) من هذه المادة تلغى الرخص الممنوحة له.

أما المادة 30 من قانون سلطة المياه وتعديلاته رقم 18 لسنة 1988، فتنص على:

أ – مراعاة أي عقوبة أشد ورد النص عليها في أي قانون آخر يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على خمس سنوات وبغرامة لا تقل عن ألفي دينار ولا تزيد على سبعة آلاف دينار كل من ارتكب أيا من الأفعال التالية: الاعتداء على خطوط المياه الناقلة والرئيسية، الاعتداء على محطات الصرف الصحي ومحطات ضخ وتنقية وتحلية المياه، وكل من أحدث تلوثا في الآبار والينابيع المستغلة لغايات الشرب، وحفر الآبار الجوفية دون ترخيص.

ب – مع مراعاة أحكام الفقرة (أ) من هذه المادة، يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف دينار كل من اعتدى على أي من مشاريع السلطة أو مصادر المياه أو مشاريع الصرف الصحي التي تقع تحت إدارة السلطة أو إشرافها.

ج – يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف دينار كل من ارتكب أيا من الأفعال التالية:

1 – أقام أي إنشاءات أو أبنية مهما كان نوعها على أراضي الدولة ضمن الحزام الأرضي المنصوص عليه في المادة (24) من هذا القانون.

2 – خالف الشروط الواردة في الرخص الممنوحة لغايات حفر الآبار الجوفية أو تعميقها أو تنظيفها أو أي رخصة يتم منحها بمقتضى أحكام التشريعات النافذة ذات العلاقة.

3 – ترك الحفارات في غير الأماكن المخصصة لها دون موافقة السلطة المسبقة على ذلك.

وكانت إجراءات الوزارة الحازمة واضحة وصريحة ومشددة حيال المضي ضمن حملة إحكام السيطرة على مصادر المياه وحمايتها من الاعتداءات، ولم تفتأ تؤكد في كل مناسبة أن "أي اعتداء على أحد مصادر المياه الاستراتيجية الوطنية هو اعتداء صارخ على حصص المواطنين المائية، ويتطلب تنفيذ وتشديد العقوبات بحسب الأنظمة والقوانين”.

ويعد ملف الاعتداءات على مصادر المياه الأكثر خطورة على المستوى الوطني، باعتباره اعتداء صارخا وصريحا على حقوق المواطنين المائية، والتعدي على هيبة الدولة والقانون.

كما نوه مصدر مسؤول في وزارة المياه والري، في وقت سابق، الى أنه فيما يتعلق بالاعتداءات، وبمقتضى مسودة مشروع قانون المياه الجديد والذي تمت مناقشته خلال العام 2020 على (مائدة) اللجنة القانونية في ديوان التشريع، تعتبر جرائم الاعتداء على خطوط المياه الناقلة والرئيسة وحفر الآبار الجوفية بدون ترخيص؛ جرائم اقتصادية، كون الأمن المائي جزءا من الأمن الوطني واستغلال المياه بطرق غير مشروعة، يؤدي لحرمان شرائح واسعة من المواطنين من حق الحصول على مياه الشرب، وبالتالي لخسائر مالية وتكبيد خزينة الدولة كلفا باهظة.