2026-05-05 - الثلاثاء
"ميرسك": إحدى سفننا خرجت من مضيق هرمز بمواكبة أميركية nayrouz الدولار يرتفع والين يستقر وسط مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط nayrouz الشطناوي تفتتح مهرجان الجمال الأول في مدرسة يبلا الثانوية الشاملة للبنات nayrouz المحاميد تتابع سير الاختبارات التشخيصية لطلبة الصفوف الأساسية من الرابع الى التاسع في تربية معان nayrouz واشنطن ودول الخليج تعد مشروع قرار أممي جديد بشأن هرمز nayrouz جدلية العقل والإنجاز في تشكّل الهوية: قراءة تحليلية-بلاغية وأسلوبية في ذاكرة الجسد لـ أحلام مستغانمي nayrouz وكالة الطاقة الذرية: مسيرة تلحق أضرارا بمعدات في محطة زابوريجيا النووية nayrouz "نقابة التخليص": حزمة مقترحات وحلول لتبسيط الإجراءات وتقليص زمن إنجاز المعاملات nayrouz الهند تدين الهجوم على الفجيرة الذي أدى لإصابة 3 من جاليتها nayrouz جويعد يتابع مناقشة التشكيلات المدرسية nayrouz بلدية غزة : تسجيل آلاف الإصابات بالأمراض في ظل الواقع البيئي الكارثي nayrouz واشنطن: قواتنا تفرض حصارا بحريا ضد إيران ضمن عملية "مشروع الحرية" nayrouz اندلاع حريق في سفن تجارية بميناء داير الإيراني nayrouz عراقجي يقول إن "مشروع الحرية" في مضيق هرمز يمثل "طريقا مسدودا" nayrouz مديرة صندوق النقد تحذر من "نتائج أسوأ بكثير" إذا استمرت حرب إيران حتى 2027 nayrouz وصول أول شحنة نفط روسي إلى اليابان منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط nayrouz روسيا وأوكرانيا تعلنان هدنتين منفصلتين nayrouz كوريا الجنوبية: سنحقق في حريق سفينة بمضيق هرمز بعد سحبها لميناء قريب nayrouz رويترز: المخابرات الأميركية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي nayrouz مؤشر: النشاط التجاري غير النفطي في السعودية عاد للنمو في نيسان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz

البطاينة يحاضر عن الشباب وتطلعات المستقبل (الواقع والطموح والفرص)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
القى وزير العمل السابق نضال فيصل البطاينة بغرفة تجارة السلط مساء اليوم محاضرة بعنوان الشباب وتطلعات المستقبل (الواقع والطموح والفرص)، وجاء ذلك ضمن فعالية نظمها مركز راسل  للدراسات والمشاريع والأبحاث بالتعاون مع غرفة تجارة السلط عنوانها "مئوية الدولة ماضي وحاضر ومستقبل" وذلك بمناسبة احتفالات المملكة بالمئوية الأولى لتأسيس الأردن.
 
وبدء البطاينة محاضرته بالقول بأن من حسن الطالع  أن نحتفل في مناسبتين غاليتين علينا هذا العام، احتفالية الدولة الأردنية بالمئوية الأولى وذكرى ميلاد جلالة القائد  التاسع والخمسين، وأضاف بأنه على مدى 100 عام مضت، سطر الأردن قصة النضال والتضحية التي جسدها الأردنيون بقيادتهم الهاشمية لبناء النموذج الوطني الأكثر استقرارا  في المنطقة، وان اليوم شكل الأردن المعاصر صورة لدى معظم دول العالم وزعمائه على أنه دولة عربية حديثة متطورة، معتدلة سياسيا، ترتبط مع الجميع بعلاقات الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، وان الأردن يخط الأردن وهو على مشارف المئوية الثانية ملامح المرحلة المقبلة للدولة الأردنية سواء من خلال التوجيهات الملكية المستمرة والأوراق النقاشية والكتب السامية لتكليف الحكومات واستراتيجيات الحكومات المنفذة لهذه التوجيهات والتكليفات.
وبالنسبة لأهمية دور الشباب قال البطاينة ان الشباب هم ركيزة بناء الحضارات وتطور الامم، وهم أساس صناعة المشاريع الصغيرة والمتوسطة والريادية، وان دعم الطاقات الشبابية والبحث المستمر عن الشباب المبدعين وتشجيعهم وتذليل الصعاب امامهم يعد اهم خطوات دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الشاملة، وان اهمال الشباب وطاقاتهم او السهو عنها يجعل انطلاق الامة وبنائها بطيء وهش، لذا يجب اعتبار الشباب مشروعا استثماريا له ارباح مضمونة.
وعن واقع الشباب في الأردن قال المحاضر بأن في الأردن لدينا جيوشا من الشباب الجاهزين والراغبين بأن يكونوا مؤثرين ، وهذا ما يؤكد عليه جلالة الملك دوما عندما يركز على ضرورة اتاحة الفرصة لاطلاق طاقات الشباب وتمكينهم اقتصاديا وسياسيا، وقال البطاينة أن الأردن دولة فتية حيث بلغت نسبة من هم اقل من ثلاثين عاما 63 % وأن نسبة 34.3% من أعمار دون 15 عاماً، و 3.7% تزيد أعمارهم عن 65 عاماً. وبلغ العمر الوسيط للسكان 22.4عاما.
 
وأضاف البطاينة بأنه يجب التعرف  اكثر على الواقع الفتي في الاردن بتحديد (ظاهرة الاحباط، الخطاب التربوي، التعليم التقني والمهني مقابل الاكاديمي) كثلاثية يجب التعامل معها، فظاهرة  الاحباط نشأت بسبب الواقع الاقتصادي الصعب الذي نعيشه وارتفاع لمؤشرات البطالة مما يؤدي الى صعوبة توفير احتياجات الشباب وتلبية تطلعاتهم من دراسة وعمل وتاسيس حياة، فهذا أسس لوجود احباط عند الشباب،  ولان الخطاب التربوي الذي كان احادي الاتصال في عدة مراحل ويعتمد على التلقين، فهذا أدى الى خلق خطاب شبابي متشعب أحيانا، مما فرض الابتعاد عن الخطاب التربوي التقليدي بكل اشكاله  باستيعاب استيعاب القطب الثالث في واقع حياة الشباب في الاردن وهو التعليم التقني المهني ليكون موازيا للتعليم الاكاديمي.

اما بالنسبة للتحديات فأضاف البطاينة بانها تتمثل بعدم قدرة توفير فرص عمل كافية والتي تشكل تحديا صعبا، وهذا مرتبط بالوضع الحالي لسوق العمل من جهة ومعوقات الاستثمار من جهة أخرى، وكذلك ثقافة شبابية سائدة معادية للعمل في القطاع الخاص من جهة والتعلق بالعمل لدى القطاع العام من جهة أخرى، وضعف مشاركة الاناث في القوة العاملة الاردنية وتهيئة التشريعات والبيئة العملية الفضلى لهن وكذلك ضعف دعم وتهيئة الشباب من ذوي الاعاقة في الاردن واكتشاف طاقاتهم ودفعهم نحو الانتاج لتطوير مهاراتهم والاستفادة منهم 

وأضاف وزير العمل السابق نضال البطاينة بانه  لابد من معرفة الفرص المتاحة امامنا والتي توجب الاستثمار بالشباب الاردني الطامح وهي:

اولا : تزويد الشباب بالمهارات والخبرات التي يحتاجها السوق المحلي والاقليمي والدولي والتدريب التقني والمهني
ثانيا: العمل على تغيير ثقافة الشباب تجاه العمل في القطاع الخاص.
ثالثا: جذب الاستثمار واستقطابه للاردن وتوفير حزم لدعم المستثمرين الحالين.
رابعا: تعديل التشريعات والانظمة لدعم مشاركة الاناث من جهة وذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في عملية الإنتاج من جهة اخرى .
خامسا:  توفير سبل التعليم والمهارات الحياتية لدعم الشباب بشكل فاعل ليصبحوا مستعدين للابداع واكتشاف مواهبهم
سادسا: توفير فرص عمل تطوعية مفيدة لتحقيق المسؤولية الاجتماعية وتنمية الذات من خلالها
سابعا: توسيع الشراكة بين القطاع العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني لتشجيع الشباب على تنويع اختياراتهم التعليمية وتهيئة بيئة عملية افضل في كافة القطاعات الحيوية المنتجة كالزراعة والصناعة والريادة الرقمية.
ثامنا: تفعيل دور النوادي الثقافية والرياضية لاحياء مواهب الشباب وصقلها .
تاسعا: ايجاد حاضنات للشباب المبدع ومتابعتهم وتطوير ابداعاتهم بما يفيد مصلحتهم ومصلحة الوطن ودفعهم نحو هذه الحاضنات وجعلها جزء من المهارات المدرسية التفاعلية .
عاشرا: توفير تمويل لمشاريع الشباب الصغيرة ومتناهية الصغر والحرص على إعطاء وصفات نجاح لتلك المشاريع وذلك عن طريق توفير حاضنات فاعلة وتدريب رشيد.
 
واختتم البطاينة محاضرته بالقول بأن هذا هو مستقبل الوطن الذي نأمل ان يحركه الشباب لتستمر المسيرة على طريق التطوير الدائم والمستمر، وسيبقى الأردنيون وهم على مشارف الاحتفال بمئوية الدولة شعبا واحدا يحمل هوية عربية إنسانية واحدة، وعلى العهد باقون، يؤمنون ويخلصون للوطن ولقائد المسيرة، ويعملون على تعزيز الثوابت الوطنية  والمؤسسات الوطنية.

هذا ويذكر بأن محاضرة البطاينة جاءت ضمن فعالية شارك بها كل من النائب والوزير السابق ايمن المجالي والمحامي وصفي أبو رمان.