2026-08-18 - الثلاثاء
وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية المصري: 50% من تكلفة فتح الشوارع والجدران على البلدية والـ 50% الباقية على أصحاب الأراضي المجاورة الأعيان يقر إلغاء "الاستهلاكية المدنية" ويعيد "تنظيم العمل المهني" للنواب ريال مدريد يجدد عقد تياغو بيتارش ويصعّده رسميًا للفريق الأول اختتام معسكرات جداريات في مركز شباب وشابات صخرة المدمج 1.1 مليار دولار إنفاق الأردنيين والمقيمين على السفر خلال 7 أشهر الإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين على السفينة "ريم الخليج" في إيران تحرك نيابي لتحويل بلدية إربد الكبرى إلى "أمانة" .. وثيقة وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض مطالب (كباتن) الأردن.. من يد طهبوب إلى عُنق حسان المصري: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات مذكرة تفاهم لشمول الباحثين عن العمل ببرامج تدريب مرتبطة بالتوظيف هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن: لا رفع على تعرفة المنازل ولا توزيع للفاقد على فاتورة المواطن وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد بنك الإسكان ينظم يوماً طبياً لموظفيه بالتعاون مع (نات هيلث) نادي الرمثا يوقع اتفاقية لتطوير مجالات التسويق والاستثمار قسطرة نوعية في مستشفى الجامعة الأردنية لتوسيع الصمام التاجي لشابة عشرينية مختصون: الهوية الرقمية لعجلون تعزز الترويج السياحي والاستثماري للمحافظة الأردن يدين هجوما استهدف مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق إصابة فلسطيني بجروح خطيرة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في رام الله
وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة

شهداؤنا بطولات وتضحيات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب: حسن فهد ابوزيد


الشهيد البطل هزاع المجالي (شهيد الرءاسة) 

          إنه لمن حُسن الطالع ونحن نحتفل ببدئ المؤية  الثانية للدولة الأردنية  أن نستمر بذكر شهداء من ساهموا في توطيد أركان هذه الدولة جنباً الي جنب خلف القيادة الهاشمية الحكيمة وعلى أسس متينة وقوية بمواقفهم المشرّفة وحرصهم على قوتها  وبخالص انتماءهم   وبولاءهم المطلق للقيادة والشعب  فبذلوا الغالي والنفيس من أجل ذلك.... من هؤلا الشهيد البطل هزاع المجالي  رئيس الوزراء الأردني الأسبق شهيد (الرئاسة) كما يطلق عليه  الذي لن ينساه الأردنيون      كما هو وصفي التل الذي الذي سار على نفس النهج والتحق به على نفس الطريق بعد أن  كرّمه الله سبحانه وتعالي في الانظمام الي مواكب الشهداء.. 

هزاع المجالي رحمه الله علم ورمز وطني وحالة اردنية فريدة من نوعها  سيبقى ذكره لدى الأردنيين  شامخاً كشموخ جبال شيحان  وقلعة الكرك  مادام يُذكر الرجال  وطالما نتحدث عن الشهداء الأبطال  الذين روت دماءهم الزكية الطاهرة ثرى هذا الوطن ...... 
         نشأ هزاع المجالي وترعرع على أرض تزخر ميادينها بالبطولات وتحقيق الانتصارات منذ معركة مؤتة وحطين مروراً  برجالات ثورة العرب الكبرى الذين قدموا من الحجاز لتكتمل الصورة في أرض الحشد والرباط مع أبطال قلعة الكرك في جنوب الأردن حيث التاريخ العريق وما سطره سائد المعايطة ورفاقه.. حيث التأكيد على حمل الرسالة ذاتها من الأجداد الي الآباء والاحفاد..... سيرة ذاتية عطرة مليئة بالمحطات الخالدة لرجل من رجالات الوطن الأوفياء... احبه كل من عرفه وعرف تاريخه المجيد 
درسَ هزاع المجالي الحقوقَ في دمشق ومارسَ المحاماةَ ثمَّ عُينَ رئيساً للتشريفاتِ في القصرِ الملكي عامَ ثمانيةٍ وأربعينَ ثمَّ رئيساً لبلدية عمان وعملَ نائباً للكرك في الدّورتينِ الثّالثةِ والرّابعةِ لمجلسِ النّوابِ الأردنيّ وتسلمَ العديدَ من المنّاصبِ الوزاريةِ  وفي عام ١٩٥٥ شكَّلَ هزَّاع المجالي حكومتَهُ الأولى الَّتي لم تستمرَّ سوى ستَّةِ أيامٍ فقدّمَ استقالتَها استجابةً للشّارعِ الَّذي عُبّئَ بأفكارِ فئاتٍ لم تراعِ مصالحَ الوطن العليا واستمرَّ ثابتاً على مبادئِهِ شجاعاً في الدّفاعِ عن آرائِهِ حازماً إذا تعلَّقَ الأمرُ بالأردنِّ والاردنيين  او التشكيك بمواقف. 
شَكَّلَ حكومتَهُ الثّانية عامَ ١٩٥٩ وظلّ يعملُ بلا كللٍ ولا مللٍ و في يوم الاثنين التّاسعِ والعشرينَ من آب من عام ١٩٦٠ كان موعد لقاءه مع المواطنين كما هو معتاد في عهده من كل اسبوع وفي الطّابقِ الثّاني من مبنى رئاسةِ الوزراء الواقع في شارع السّلط ( موقع بناية البنك المركزي الآن) شقّ الصّمتَ دَويُّ انفجارٍ عنيفٍ وتبينَ أنَّ قنبلةً موقوتهً انفجرتْ في مكتبِ رئيسِ الوزراء كانت فعلة مشينة وخسة ونذالة ارتكتبها أيادي خائنة  نفذتها عصابة من الإرهابيين  والمأجورين من أعداء الأردن بسبب مواقفه العروبية والقومية 
 .... أدَّتْ هذه الجريمة النكراء إلى استشهادِهِ بعد أن ارتقت روحه الطاهرة إلى السماوات  الُعلي وبعد ذلك بعشرينَ دقيقةً دوَّى انفجارٌ آخر في الطَّابقِ الأرضي نتيجةً لانفجارِ قنبلةٍ أخرى وذهبَ ضحيةَ الانفجارينِ اثنا عشرَ شخصاً وأُصِيبَ واحدٌ وأربعونَ آخرونَ في هذه الفاجعة  النكراء.... 
لقد كان نبأ استشهاده  لدى الشعب الأردني وعلى رأسهم الملك الراحل العظيم الحسين  بن طلال  طيب الله ثراه صادماً  لما له من مكانة كبيرة في أوساط المجتمع الأردني ولدي جلالة الملك الحسين طيب ثراه  سيبقى هزاع المجالي رمز من رموز التاريخ الحديث لنشوء الدولة وهو الغائب الحاضر في وجدان الأردنيين ..رحمه الله واسكنه فسيح جنانه