2026-09-29 - الثلاثاء
إيبولا يتجاوز 8 آلاف إصابة في الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد الوفيات بخاخ أنفي يخفف آلام الأطفال خلال دقائق في أقسام الطوارئ تراجع الأسهم الأمريكية وسط ارتفاع النفط وعوائد سندات الخزانة تونس وبوتسوانا تتعادلان وتقتسمان صدارة المجموعة الثامنة في تصفيات أمم أفريقيا الصين وأميركا تتوصلان إلى توافق إيجابي خلال الجولة الثامنة من المشاورات التجارية الأمم المتحدة تدعو إلى إجراءات ملموسة لمكافحة العنصرية وتعزيز المساواة إنقاذ 40 شخصًا بعد انقلاب قارب قبالة سواحل بورتوريكو ارتفاع أسعار النفط للجلسة الثانية وسط مخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط اعتداء على معلّم من قبل طالب.. منشور على فيسبوك يوثّق جانباً من الواقعة.. صور كلوب يرد بسخرية على صافرات الاستهجان ضد المانيا غنيمات تستقبل السفير الفلسطيني الجديد لدى المغرب وتؤكد أهمية تعزيز التنسيق بين الأردن وفلسطين أسرة صفحة شباب عشيرة الدباس تبارك للواء الطبيب المتقاعد شوكت التميمي علي سعد أبو جسار.. مسيرة بين القانون واللغات والفن والتصميم مدير الأمن العام يفتتح المبنى الجديد لشعبة مكافحة مخدرات الوسط ويلتقي قائد ومديري شرطة إقليم الوسط جمعه قابيل يكتب: فخ المليون جنيه.. كيف يلتهم التضخم مدخرات المصريين بصمت؟ اللواء الركن الحراسيس يزور سلاح المدفعية الملكي...صور دائرة النسائية والتوليد تحتفل باليوم العالمي لتنظيم الأسرة… مروة زايد تبدأ الموسم الجديد من برنامجها على قناة الشمس.. قضايا مجتمعية وتحقيقات عن نجوم الفن النجادات يكتب مهزلة البث ، مسؤولية من ؟ رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي
رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله

لغتنا الجميلة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تابعت بعض السجالات على وسائل التواصل بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية ( 18 كانون الأول) وهو تاريخ قرار الأمم المتحدة عام 73 بضم العربية الى اللغات الرسمية الخمس المعتمدة فيها. وقد اغرتني بهذه المداخلة القصيرة بعض الآراء أو الأحكام المتطرفة سلبا او ايجابا تجاه العربية.

بالنسبة لعشاق العربية – وأنا منهم - لا تضاهي جمالياتها لغة أخرى ولعلها الأكثر ثراء واتساعا من أي لغة اخرى. ويكفي مثلا أن ننظر لتصريف الأفعال حيث للفعل الواحد عشرات التصاريف والاشتقاقات، الماضي والحاضر والمستقبل والأمر ولكل منها تذكير وتأنيث ولكل من الأخيرة مفرد ومثنى وجمع ولكل منها ضمير متكلم ومخاطب وغائب ويتعدل تركيب أحرف الكلمة بالتصريف كما يتعدل تشكيل آخر الكلمة نحوا حسب اعرابها بإشارة الفتحة والكسرة والضمة والتنوين للنصب والجر والضم بل وتغيير الأحرف الأخيرة في حالة المثنى والجمع. وقد قمت بعد مئة وتسعة أشكال لتصريف الفعل عدا عن الأسماء المشتقة منه مثل مصدر الفعل واسم الفاعل والمفعول والصفة وصيغ المبالغة وغيرها (فاعل مفعول فعّال متفاعل مستفعل.. الخ ) ولا ادري اذا كان ثمة لغة اخرى يمكن أن تجد فيها هذا العدد من الاشتقاقات والأوضاع لكلمة واحدة وهو إثراء وإغناء لكن  تعقيد غير ذي جدوى احيانا ويمنع الأغلبية عن اللغة الفصيحة بصورة صحيحة. وينبغي الاعنراف ان كثيرا من النحو – الا في حالات محدودة – هو فائض عن الحاجة العملية اذ لا يغير الرفع او النصب أو الجر أي دلالة في المعنى ويعجز معظم الناس عن حفظه وتتبعه،  وتقرأ كتابة او خطابة لشخص يريد ان يكون فصيحا ولكلماته وقعا رنّانا فيرفع المنصوب والمجرور ويؤكده بكل ثقة بالتنوين حتى ان عظام الفراهيدي وسيبويه تهتز في قبرهما لفرط الغلط.  

اللغة العربية الفصحى هي اليوم واحدة من اقدم اللغات فهي نفسها اللغة التي كتب بها القرآن والشعر منذ أربعة عشر قرنا وهي بحر لا حدود له للتعبير الأدبي والبلاغة، لكن هذه الميزات هي نفسها سلبيات  أثقلتها ومنعت مواكبتها للعصر. وعلى سبيل المثال فهذه اللغة التي تحوي أكبر عدد من المفردات لا تستطيع انتاج مفردة واحدة جديدة. اذ يتوجب ان تستخدم كلمات موجودة او وضع عبارة كاملة لترجمة أي تعبير حديث يخص اختراعا أو معنى معين تم استحداثه في الغرب. وقد جرت محاوله مبكرة من مؤسسات مرجعية للغة العربية لوضع تعابير مقابلة لكل الاسماء المستحدثة والاختراعات ثم تم التخلي عن الفكرة لأن الاختراعات والتعابير العلمية والفكرية تتوالى وتتزايد ويستحيل مواكبتها بأسماء جديدة كل يوم ولا بدّ من اخذ الأسماء كما هي من مصدرها. والسبب أن بنية اللغة العربية تمنع اختراع كلمة اوتعبير جديد عن شيء أو فكرة أو ابتكار بعكس اللغة الانجليزية التي يمكن تبتكر كل يوم تعبيرا مناسبا لاختراع أو لفكرة أو معنى مستحدث حيث بنية اللغة تسمح بإدغام  الجزء الاساسي من كلمتين أو اكثر لانتاج كلمة جديدة تفي بالغرض. ولنأخذ كلمة اتصال حيث يتم دمجها مع تعبير آخر لنحصل مثلا على كلمة تلغراف، تلفون، تلفزيون أي الاتصال المكتوب والمسموع والمرئي ولنتخيل في عهد ثورة الاتصالات كم تخدم هذه الامكانية استحداث التعابير الضرورية وهذه الميزة هي في اصل اللغتين اليونانية واللاتينية حيث يمكن ادغام ظروف الزمان والمكان والأحرف والارقام والضمائر وغيرها مع كلمات أو أجزاء من كلمات  اخرى لانتاج كلمات جديدة في اي ميدان وخصوصا في الفكر والفلسفة والعلوم وكل التعابير المعروفة في هذا المجال من أيام اليونان هي نتاج مثل هذا الدمج.

يمكن ان تهيم بالعربية مع المتنبي وسحر البلاغة والتلاعب باللغة والمعاني في ذروة تجلياتها وجدليتها لكن ستتعثر كليا في تقديم اي اطروحة حديثة في العلوم الطبيعية والانسانية. وللحديث صلة.