2026-02-09 - الإثنين
ترك التدخين أسهل من شلح الجرابات !! nayrouz المحارمة : ولي العهد في سحاب .. nayrouz افتتاح صالة بنك الملابس الخيري في الشونة الشمالية احتفاءً بعيد ميلاد الملك واقتراب رمضان nayrouz وزيرا الشباب والعمل يبحثان تنفيذ برامج تدريبية تستهدف الباحثين عن عمل nayrouz كاراغر ينتقد أسلوب ليفربول الهجومي و"غباء" سوبوسلاي nayrouz كاسب الصاروم : مشاريع طرق جديدة في رجم الشامي وسالم بكلفة 150 ألف دينار nayrouz البدادوة يكتب السردية الأردنية من فجر التاريخ إلى حلم الحسين nayrouz بلدية إربد تغلق فتحة دوران في شارع الهاشمي لتحسين انسيابية الحركة...صور nayrouz تفشٍ خطير.. التهاب السحايا يفتك بأطفال غزة nayrouz الخلايلة يكتب: من البحث عن التمكين إلى صنع التمكين nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الشرايدة nayrouz فاجعة تهز بريطانيا: وفاة طالبة جامعية شابة بعد أيام من الصراع مع الإصابة nayrouz ارتفاع أسعار الذهب في الاردن بالتسعيرة المسائية - تفاصيل nayrouz السردية الأردنية… من خطاب ولي العهد إلى مشروع وطني لحفظ الذاكرة nayrouz مديرية التربية والتعليم للواء ناعور تعقد لقاء تنسيقيا لجائزة الحسن للشباب في لواء ناعور nayrouz باسم بني ملحم… قيادة أكاديمية تجمع بين العلم والقيم والعدالة nayrouz في يوم الوفاء والبيعة… الأردنيون يجددون الولاء ويؤكدون الثقة بالقيادة الهاشمية nayrouz النائب الحجايا : السياسيات الحكومية في تهميش البادية الجنوبية أصبحت سيفًا مسلطًا على أبنائها دون وجه حق nayrouz "زين" تُطلق موجة جديدة من الابتكار والاستثمار الجريء في فعالية Demo Day Zain nayrouz “نيو” الصينية تستدعي أكثر من 246 ألف سيارة كهربائية بسبب خلل في البرمجيات nayrouz
المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz وفاة الشاب سيف وليد حمد الدبوبي إثر نوبة قلبية حادة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-2-2026 nayrouz كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء في ذمّة الله تعالى nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى أحد كوادرها: وفاة أحمد نايف المرافي nayrouz وفاة الشاب المعلم علي المنصوري المقابلة في الكويت nayrouz وفاة النقيب جمارك إبراهيم حمد سلمان الخوالدة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 5/2/2026 nayrouz وفاة الشاب محمد عصام مياس nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة الزميلة عيدة المساعيد nayrouz وفاة شاكر سليمان نصّار العويمر" ابو سليمان" nayrouz

لغتنا الجميلة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تابعت بعض السجالات على وسائل التواصل بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية ( 18 كانون الأول) وهو تاريخ قرار الأمم المتحدة عام 73 بضم العربية الى اللغات الرسمية الخمس المعتمدة فيها. وقد اغرتني بهذه المداخلة القصيرة بعض الآراء أو الأحكام المتطرفة سلبا او ايجابا تجاه العربية.

بالنسبة لعشاق العربية – وأنا منهم - لا تضاهي جمالياتها لغة أخرى ولعلها الأكثر ثراء واتساعا من أي لغة اخرى. ويكفي مثلا أن ننظر لتصريف الأفعال حيث للفعل الواحد عشرات التصاريف والاشتقاقات، الماضي والحاضر والمستقبل والأمر ولكل منها تذكير وتأنيث ولكل من الأخيرة مفرد ومثنى وجمع ولكل منها ضمير متكلم ومخاطب وغائب ويتعدل تركيب أحرف الكلمة بالتصريف كما يتعدل تشكيل آخر الكلمة نحوا حسب اعرابها بإشارة الفتحة والكسرة والضمة والتنوين للنصب والجر والضم بل وتغيير الأحرف الأخيرة في حالة المثنى والجمع. وقد قمت بعد مئة وتسعة أشكال لتصريف الفعل عدا عن الأسماء المشتقة منه مثل مصدر الفعل واسم الفاعل والمفعول والصفة وصيغ المبالغة وغيرها (فاعل مفعول فعّال متفاعل مستفعل.. الخ ) ولا ادري اذا كان ثمة لغة اخرى يمكن أن تجد فيها هذا العدد من الاشتقاقات والأوضاع لكلمة واحدة وهو إثراء وإغناء لكن  تعقيد غير ذي جدوى احيانا ويمنع الأغلبية عن اللغة الفصيحة بصورة صحيحة. وينبغي الاعنراف ان كثيرا من النحو – الا في حالات محدودة – هو فائض عن الحاجة العملية اذ لا يغير الرفع او النصب أو الجر أي دلالة في المعنى ويعجز معظم الناس عن حفظه وتتبعه،  وتقرأ كتابة او خطابة لشخص يريد ان يكون فصيحا ولكلماته وقعا رنّانا فيرفع المنصوب والمجرور ويؤكده بكل ثقة بالتنوين حتى ان عظام الفراهيدي وسيبويه تهتز في قبرهما لفرط الغلط.  

اللغة العربية الفصحى هي اليوم واحدة من اقدم اللغات فهي نفسها اللغة التي كتب بها القرآن والشعر منذ أربعة عشر قرنا وهي بحر لا حدود له للتعبير الأدبي والبلاغة، لكن هذه الميزات هي نفسها سلبيات  أثقلتها ومنعت مواكبتها للعصر. وعلى سبيل المثال فهذه اللغة التي تحوي أكبر عدد من المفردات لا تستطيع انتاج مفردة واحدة جديدة. اذ يتوجب ان تستخدم كلمات موجودة او وضع عبارة كاملة لترجمة أي تعبير حديث يخص اختراعا أو معنى معين تم استحداثه في الغرب. وقد جرت محاوله مبكرة من مؤسسات مرجعية للغة العربية لوضع تعابير مقابلة لكل الاسماء المستحدثة والاختراعات ثم تم التخلي عن الفكرة لأن الاختراعات والتعابير العلمية والفكرية تتوالى وتتزايد ويستحيل مواكبتها بأسماء جديدة كل يوم ولا بدّ من اخذ الأسماء كما هي من مصدرها. والسبب أن بنية اللغة العربية تمنع اختراع كلمة اوتعبير جديد عن شيء أو فكرة أو ابتكار بعكس اللغة الانجليزية التي يمكن تبتكر كل يوم تعبيرا مناسبا لاختراع أو لفكرة أو معنى مستحدث حيث بنية اللغة تسمح بإدغام  الجزء الاساسي من كلمتين أو اكثر لانتاج كلمة جديدة تفي بالغرض. ولنأخذ كلمة اتصال حيث يتم دمجها مع تعبير آخر لنحصل مثلا على كلمة تلغراف، تلفون، تلفزيون أي الاتصال المكتوب والمسموع والمرئي ولنتخيل في عهد ثورة الاتصالات كم تخدم هذه الامكانية استحداث التعابير الضرورية وهذه الميزة هي في اصل اللغتين اليونانية واللاتينية حيث يمكن ادغام ظروف الزمان والمكان والأحرف والارقام والضمائر وغيرها مع كلمات أو أجزاء من كلمات  اخرى لانتاج كلمات جديدة في اي ميدان وخصوصا في الفكر والفلسفة والعلوم وكل التعابير المعروفة في هذا المجال من أيام اليونان هي نتاج مثل هذا الدمج.

يمكن ان تهيم بالعربية مع المتنبي وسحر البلاغة والتلاعب باللغة والمعاني في ذروة تجلياتها وجدليتها لكن ستتعثر كليا في تقديم اي اطروحة حديثة في العلوم الطبيعية والانسانية. وللحديث صلة.