السردية الأردنية التي،تجمع بين عبق التاريخ وتطلعات المستقبل، ويبرز الدور المحوري لسمو ولي العهد، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في إعادة إحياء السردية الوطنية الأردنية بالتعاون مع مؤسسات الدولة.
الأردن ليس مجرد إحداثيات على خارطة الجغرافيا، بل هو قصة صمود ضاربة جذورها في أعماق الأرض، وسردية عزّ سُطرت بدم الأحرار وعرق البُناة.
هي حكاية "الأرض والعرض"، ووفاء "الجيش والشعب"، وحكمة "القيادة والرسالة".
تجذّر السردية:الأرض والتراث
تبدأ السردية الأردنية من صخور البتراء الوردية، ومن قلاع عجلون والكرك، ومن بيوت الطين في القرى التي تفوح برائحة القمح والشيح.
هي حكاية الإنسان الأردني الذي طوّع الصحراء وحوّل شُحّ الموارد إلى فيضٍ من الكرامة.
هذا التراث ليس متاحف صامتة، بل هو نبضٌ حيّ في "الشماغ" المهدب، وفي "المنسف" الذي يجمع القلوب قبل الأيدي، وفي "الدحية" التي تروي قصص البطولة.
دور سمو ولي العهد..باني جسور المستقبل.
في هذه المرحلة المفصلية، برز سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، كقائد شبابي يحمل مشعل السردية الوطنية برؤية عصرية.
لم يكتفِ سموه بقراءة التاريخ، بل أراد تحويله إلى طاقة دافعة للشباب.
إحياء الهوية: يعمل سموه على ترسيخ الاعتزاز بالهوية الأردنية كعنصر قوة، رابطاً بين أصالة الأجداد وطموح الأحفاد.
تمكين الشباب: يرى سموه في الشباب الأردني "فرسان التغيير" وحراس السردية، محفزاً إياهم على الإبداع والابتكار مع التمسك بالثوابت الوطنية.
رعاية المتقاعدين والعسكريين: يولي سموه اهتماماً خاصاً برفاق السلاح من المتقاعدين العسكريين، باعتبارهم حماة السردية الأوائل الذين صانوا العرض والأرض، مؤكداً أن تضحياتهم هي الركيزة التي يستند إليها الأردن الحديث.
وزارة الثقافة: مأسسة الحكاية
تجسيداً لتوجيهات القيادة الهاشمية، تقود وزارة الثقافة جهداً استثنائياً في إحياء هذه السردية، من خلال.
توثيق الذاكرة الوطنية: عبر مشاريع الأرشفة والتأريخ الشفوي التي تحفظ قصص القرى والبادية والمخيمات.
المهرجانات والفعاليات: التي تبرز التنوع الثقافي الأردني كلوحة فسيفسائية فريدة.
النشر والتوعية: تقديم المحتوى الذي يعزز رواية "الدولة الأردنية" في وجه التحديات، وغرسها في عقول الأجيال الصاعدة.
جيشنا وعزوتنا: حراس الرواية
لا تكتمل السردية دون ذكر "الجيش العربي". هو المؤسسة التي صهرت كل مكونات الشعب في بوتقة واحدة. من أسوار القدس إلى بطولات الكرامة، ظل الجندي الأردني هو العنوان الأبرز للتضحية، محاطاً بحب الشعب ودعم القيادة، مشكلاً مع المتقاعدين العسكريين سياجاً لا يُخترق.
ختامآ.
إن السردية الأردنية هي العهد المتجدد بين القيادة الهاشمية الحكيمة وشعبٍ لا يعرف المستحيل. هي قصة وطنٍ بُني بالصبر، وحُمي بالدم، ويُزهر اليوم برؤية شبابية يقودها الحسين، لتظل راية الأردن خفاقة، تحكي للعالم قصة شعبٍ آمن بأرضه، فاستحق خلود التاريخ.