2026-08-16 - الأحد
مشروع قانون الإدارة المحلية تحت قبة البرلمان اليوم تربية عجلون تتسلم عطاء مشروع مدرسة حي سكرين حين تتحول طموحات الطالب إلى إبداعٍ يليق بالإنسان " زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب قبالة سواحل جزر فانواتو 600 مسيرة تستهدف موسكو ليلا وهجوم صاروخي روسي جديد على كييف بدء التشغيل التجريبي لخط عمّان - عجلون اليوم طقس صيفي معتدل حتى الأربعاء ترخيص متنقل في الأزرق والرصيفة (تفاصيل) التسويق العقاري ،،،تخصص يتجاوز فكرة ~ ( بيع العقار ) إشادات الجمهور بأحمد جمال سعيد.. «كلامكم فرّح قلبي» بعد الإشادة بأدائه في أعماله الفنية غرق شاب في بركة سباحة بمزرعة في أم جوزة بالسلط بدء دوام الهيئات التدريسية والإدارية في المدارس الحكومية والخاصة في المملكة برنامج «مع المتقاعدين العسكريين» يستضيف اللواء الركن المتقاعد سعد العدوان مصرع 6 أشخاص وإجلاء مئات جراء عواصف وفيضانات عارمة في إنديانا الأمريكية بلجيكا تُجلي مئات السكان مع اتساع حريق غابات هوت فاني إلى 2700 هكتار فورتونا سيتارد يتجاوز كامبور بثلاثية في الدوري الهولندي آيندهوفن يحسم مواجهته أمام إكسلسيور بثنائية في الدوري الهولندي النصر يتصدر الدوري السعودي بعد ختام الجولة الأولى من «دوري روشن» كشف أثري جديد في تل أبو صيفي بالإسماعيلية يكشف أسرارًا من تاريخ مصر العسكري الجامعة الأردنية تكرّم أمين عام المجلس التمريضي الأردني
المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء

قشوع يكتب المغرب ووحدة التراب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د.حازم قشوع

منذ خمسينات القرن الماضي والمغرب يعمل من اجل وحدة ترابه حتى حصل عليها بالانسحاب الثاني للقوات الاسبانية من الصحراء المغربية في سنة 75 من القرن الماضي وعند هذا الانسحاب الاسباني عمد الى تشكيل قوات البوليساريو في الصحراء المغربية التي تنادي بالانفصال بتاييد من الجوار، ليس حبا بحق تقرير المصير لكن من اجل زرع بذور فتنة لغايات التفاوض على الجزر الاستراتيجية التي كانت احتلت من قبل اسبانيا ومازالت وهي سبته ومليلة، وهو المسمار الاسبابي الذي سيبقى في حائط المغرب.

فيما يقوم تدخل دول ردا على الجغرافيا السياسية للمغرب التي كان قد اعلن حزب الاستقلال بعهد الزعيم علال الفاسي الذي طالب بان تكون حدود المغرب على واقع الحدود التي كانت عليها المغرب منذ العهد العثماني التركي، من هنا جاءت مصلحة دول لتثبيث حال حدودي و باصطناع اشكالية داخلية للمغرب هدفها في مضمونه عدم السماح للمغرب بالعودة مرة اخرى للحديث حول مشروع الجغرافيا السياسية للمغرب الذي يتحدث عنه حزب الاستقلال المغربي هذا اضافة الى وجود منفذ حدودي على الاطلسي من خلال الصحراء.

الصحراء المغربية التي تمتلك ثروات كبيرة من ثروة حيوانية وثروات طبيعية اهمها الفوسفات عمل العاهل المغربي محمد السادس على اعطائها حكما ذاتيا محليا استجابة للقرارات الدولية المتخدة في هذا الصدد كما عملت الحكومة المغربية على اعطاء الصحراء المغربية الاولوية التنموية من خلال الحكم المحلي الجهاوية اي اللامركزية السياسية لتنمية الصحراء، وهذا كان واضحا من خلال عمليات تطوير ممنهجة تقوم بها الحكومة المغربية في العاصمة التنموية لاقليم الصحراء المغربية في العيون كما قامت بتنظيم فعاليات سياسية مهمة في داخله والتي اضحت ايضا واحدة من المدن المهمة في هذا الاقليم.

وبعد اكثر من ثلاثين عاما من الهدوء النسبي عادت البوليساريو لاشغال اعمال عنف في معبر الكركرات الموصل بين موريتانيا والمغرب والموجود على شريط حدودي حيث قام ابراهيم غالي زعيم البوليساريو باستهداف هذا الشريط الحدودي الذي لا يزيد عن عشرة كيلومترات الواصل بين موريتانيا والمغرب بهدف فرض قرارات احادية تخالف قرارات الشرعية الدولية واتفاقات الهدنة البينية التي كانت المغرب وقعتها واحترمت ما فيها من تعهدات.

الامر الذي ادى الى تدخل الجيش المغربي بالقوة لفرض سيادته على اراضيه وهو ما تم تاييده من المنظومة الاممية ونصرته من اردنيا ومصريا، وهو ما اعتبر تحركا عربيا سياسيا من اجل تحقيق السلام وتعزيز مناخات السلم الاقليمي في المغرب العربي بعد ما تم رصد تحركات تركية داعمة لحركة البوليساريو، وهو ما يعد تدخلا تركيا اخر في المغرب العربي بعد ليبيا.

الاردن ومصر في نصرة المغرب، من اجل امن المغرب العربي ومن اجل الحفاظ على الامن القومي العربي وهي الدول التي يعول عليها في احياء المنظومة العربية وفي ايجاد عودة قريبة للنظام العربي يكون اكثر تفاعلا وفاعلية على مسرح الاحداث وهو التحرك الذي اعاد الامل في احياء الدور العربي في المنطقة بعد ما وصل الى مرحلة ضعيفة التاثير على مسرح الاحداث، وهذا ما يعيد الامل للعرب بتوحيد كلمتهم وجملهم السياسية ويبشر بالخير من جديد.