2026-08-09 - الأحد
ألف مبارك تخرج عبد العزيز كاسب شلاش الخريشا من الجامعة الهاشمية الأمن يحذر من مواكب المركبات بالتزامن مع إعلان نتائج التوجيهي بورصة الأسماء تشتعل.. توقعات بخروج 10 وزراء ودخول وجوه جديدة في التعديل الوزاري المرتقب استقرار أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 88.6 ديناراً جيش الاحتلال يواصل نسف المنازل واستهداف خيام النازحين في قطاع غزة أوكرانيا تواصل استهداف مواقع روسية.. هجمات مكثفة على بيلغورود إجلاء آلاف السكان مع اتساع حرائق الغابات غرب كندا الحسين إربد يتعاقد مع مؤمن الساكت 448 مليون دينار موجودات صندوق الحج في 2025.. و24.9 مليونا إجمالي الأرباح ليبيا.. اصطدام طائرة مسيرة بخزان في مصفاة للنفط الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 627 وحدة استيطانية جديدة اختتام أولمبياد العلوم النووية الدولي 2026 بمشاركة 19 دولة في السعودية إيران تربط إعادة فتح هرمز بـ6 شروط.. وواشنطن تختبر التعهدات على الأرض تركيا تتوقع انضمام مصر إلى اتفاق الدفاع مع السعودية وباكستان جويعد يتابع امتحان مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز فنربخشة يجهّز 40 مليون يورو لضم سورلوث بغياب ميسي وسواريز..انتر ميامي يسقط امام مونتيري بهدف قاتل الحكومة: 100 فرصة استثمارية جديدة وتطوير 3 مشاريع كبرى مع القطاع الخاص إدارة الترخيص تبدأ بخدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا "النواب" يناقش اليوم قانون "هيئة الاعتماد" وشكاوى البنزين
وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026

م مفتي الأردن : شراء الأصوات والهدايا والهبات حرام

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
وصف علماء دين وخبراء في الإعلام استخدام المال الفاسد في الحملات الانتخابية بــــ"الجريمة القانونية السالبة للحقوق ومفسدة للحق الدستوري" لأنها تمكن أشخاصا غير مؤهلين من الوصول إلى مجلس النواب لتمثيل الشعب تحت قبة البرلمان.
ودعوا إلى محاربة المال الفاسد ومواجهته من أفراد المجتمع كافة كي ننعم بمجلس منتخب قوي، وكذلك للمشاركة في الانتخابات النيابية لإيصال الأشخاص الأكفياء إلى سدة البرلمان وفق إرادة شعبية حرة نزية من اجل صنع المستقبل الذي نريد، بحسب بترا.

سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، قال: إن مجلس النواب عليه واجبات وأعباء كبيرة، فهو السلطة التشريعية التي تراقب السلطة التنفيذية من منطلق الحفاظ على مصالح الوطن والتعاون على البر والتقوى، لقوله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان)، فمسؤولية النائب عظيمة، وتضييعها تضييع للأمانة.

وأضاف، لا يجوز للإنسان أن يطرح نفسه للانتخابات النيابية إلا إذا وجد في نفسه المقدرة على القيام بواجباته وتأدية مسؤولياته بأمانة واقتدار، مشددا على أن من لم ير في نفسه القدرة على تحمل المسؤولية أو خشي التقاعس عن القيام بأعباء عمله، فإنه ضعيف، وهي أمانة وانها خزي وعار وندامة يوم القيامة.

وبين أن من يلجأ للمال الفاسد وتقديم الأموال لشراء الأصوات هم غير أكفياء، ومن يدفع المال منهم مقابل انتخابه، فقد ارتكب جريمة وإثما مبينا، ويحرم على الناخب أن يأخذ مالا مقابل صوته لأن الإدلاء بالصوت ادلاء بشهادة لقوله تعالى (ستكتب شهادتهم ويسألون)، والشهادة لا تصلح أن تكون محلا للبيع أو المساومة وأي مالٍ يتقاضاه الإنسان نتيجة ذلك فهو مال حرام "سحت"، والسحت النار أولى به، وبالنتيجة سيصل إلى مجلس الامة المرتقب من ليس أهلا لذلك.

وفيما يخص الهدايا والهبات التي يقدمها المترشحون للناخبين مقابل شراء الأصوات، أكد أنه حرام ورشوة، كما يحرم على الناخب أن يتأثر بأعطيات وهبات المرشحين فيؤدي شهادته على غير وجهها الصحيح، وبذلك يخون أمانته ويزور شهادته.

وقال العين ووزير الإعلام الأسبق الدكتور محمد المومني إن التصويت والانتخاب عملية سياسية مهمة من شأنها إفراز المشرعين في الأردن، واستخدام المال السياسي افساد لهذه العملية وتعد صارم على الحقوق السياسية للمواطنين ونزاهة التمثيل الذي هو حق دستوري.

وأوضح أن المال السياسي جريمة قانونية وهي فساد أخلاقي لابد من كل مواطن أن يكون رقيبا حسيبا على كل مرشح تسول له نفسه استخدام هذا المال وألا يسمح بارتكاب هذه الجريمة من أي كان.

وبين أن الإعلام كسلطة رابعة عليه أن يراقب السلطتين التنفيذية والتشريعية في إطار المهنية والاحترافية وقيادة الرأي العام بطريقة موضوعية، والبحث عن الحقيقة وتقديمها للجمهور.

وقال عميد الشريعة في جامعة اليرموك الدكتور أسامة الفقير إن الكثيرين ينتخبون ضمن معايير غير شرعية، وتدخل ضمن الخدمات والأموال والجهوية والفئوية والمصالح، ما يفرز برلمانات متعاقبة ضعيفة، والأصل في صفات النائب المناسب كما ذكرت الآية الكريمة: (إن خير من استأجرت القوي الأمين)، مشيرا إلى اهمية المشاركة في الانتخابات لإفراز أشخاص أقوياء يمثلون الشعب خير تمثيل، ولا يتحقق ذلك بالتمني والأحلام وإنما بالمشاركة والتفاعل، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: ( المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم).

وقال عضو مجلس الإفتاء الأردني الدكتور آدم نوح القضاة إن المقصود الأساسي من الانتخابات النيابية هو إيصال الأشخاص الأكفياء المناسبين لمجلس النواب عن طريق الإرادة الشعبية الحرة النزيهة التي تختار وفق ما تراه صالحا أو مناسبا لهذا الموقع، مشيرا إلى أن الحقوق السياسية في الشريعة الإسلامية لا يستعاض عنها بالأموال، ولا يجوز شرعا التنازل عنها مقابل ذلك.

وأهاب بالائمة والوعاظ وأساتذة الجامعات أن يستمروا بالدعوة من أجل التصدي ومحاربة المال الفاسد وأكل المال الحرام.

وأكد أستاذ الأديان المشارك بجامعة آل البيت الدكتور عامر الحافي أن محاربة المال الفاسد في الحملات الانتخابية مهمة كل مواطن يطمح بحياة أفضل، لافتا إلى أن السكوت عن هذا السلوك وعدم مواجهته يفسد في الضمائر ويسهم في إنتاج حالة من الانفصام النفسي لأناس يلعنون الفساد وينتخبون الفاسدين.

وبين أن عدم المشاركة في الانتخابات لا يخدم الوطن أو الشرفاء، وإنما يمنح الفرصة لصعود اشخاص غير أكفياء ولا يمثلون الشعب، داعيا الجميع للمشاركة فيها.