2026-08-16 - الأحد
2224 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم حضور المرأة وسلطتها في التاريخ : من عرش الشرق القديم وحواضر العرب إلى العصور الحديثة إدارة السير: تعزيز الانتشار المروري في محيط أماكن إعلان نتائج الشامل البنك العربي يواصل رعايته البلاتينية لمهرجان الأردن للعلوم والفنون ذاكرة العرش والوطن : ملوك وحكام وولاة شرق الأردن عبر التاريخ حين تُبنى الطفولة بالإبداع… مركز الأميرة بسمة للتنمية البشرية نموذجٌ في صناعة الأثر كريشان يكتب معان في عين الملك.. حين تكون الزيارة الميدانية رسالة وفاء لأهلها كلية حطين الجامعية تشارك في المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي...صور العراق يضبط 20 مليون دولار ويسترد 60 كيلوغراما من الذهب في قضية فساد مرتبطة بمسؤول حكومي البنك الدولي: أكثر من مليون مستفيد من برنامج الخدمات الصحية الرقمية في الأردن يوم للقراءة القصصية للأطفال في مكتبة متحف الأطفال 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد وسط مطالب بمعالجة الاكتظاظ أعمال تعبيد على طريق الظليل – الزرقاء صباح اليوم غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي إجلاء سكان في شرق بلجيكا بسبب حريق غابات أتى على 1600 هكتار إبراهيم بني هذيل يهنئ المقدم أحمد فرحان خريسات بتخرج نجله ونجاح ابنته السلطات المغربية توقف عشرات المهاجرين قرب سبتة الديمقراطيون يختارون كارولاينا الجنوبية لإطلاق الانتخابات التمهيدية الرئاسية عواصف وفيضانات تودي بحياة 5 أشخاص في الغرب الأوسط الأميركي جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل قيادي في وحدة بدر التابعة لحزب الله جنوبي لبنان
المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء

النائب بين الدور الرقابي والدور الاجتماعي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تفيد آخر الاحصائيات غير الرسمية بأن النائب الأردني يتلقى يومياً أكثر من عشرة عزائم على الغداء ومثلها لوجبة العشاء !! كما تفيد آخر المعلومات بأن النائب الأردني يقوم يومياً بزيارة ما لا يقل عن ثلاث بيوت للعزاء !! كما توجه للنائب مئات الدعوات سنوياً لجاهات زواج أوطلاق أو إصلاح !! كما أن النائب الأردني مدعو وبشكل مستمر للظهور الاعلامي والتلفزيوني فالقنوات الفضائية تفخر بأن أغلب مقدمي برامجها أو من تستضيفهم في قنواتها هم من النواب !

يرى كثير من المتابعين أن الدور الاجتماعي الملقى على عاتق أعضاء مجلس النواب يفوق بأضعاف الدور الرقابي والتشريعي والذي هو أساس عمل النائب ، إلا أن النائب وبعد وصوله إلى قبة البرلمان يدرك وبما لا يحمل الشك أنه سيقع ضحية لشلال من الدعوات ومع تزايد حجم الدعوات العفوية وغير العفوية يضطر البعض منهم إلى تغيير رقم هاتفه النقال أو تسليمه لأحد المرافقين للإجابة عليه !!

ليس دفاعا عن النائب وهو أولاً وآخراً مواطن أردني له من الحقوق والواجبات التي كفلها الدستور الأردني إلا أن المواطن الأردني هو من يحمل النائب هذا الدور الاجتماعي مما يدفع البعض منهم إلى تجنب الدور الاجتماعي اللامتناهي في حالات عديدة !! إلا أن المشكلة الأكبر في كل هذا وذاك تكمن في أن الدور الإجتماعي قد يسهم في بعض الحالات من إضعاف الدور الرقابي للنائب !!

لقد أفرز المواطن الأردني بطريقة أو بأخرى مجلس النواب الحالي بإيجابياته وسلبياته عبر مشاركته أو إحتجابه عن المسرح الإنتخابي ! فمجلس النواب هو الممثل الشرعي للمواطن الأردني على الرغم من تحفظ فئة كبيرة من أبناء الوطن على هذا التمثيل ولعل المفارقات في دور النائب على أرض الواقع تعود في جزء منها للمواطن ، فالمواطن يريد من النائب أن يمارس الدور الرقابي على السلطة التنفيذية والمواطن نفسه يطلب من النائب أن يوظف له ابنه لدى السلطة التنفيذية ويكون الطلب عادة على هامش اللقاء الإجتماعي من غداء أو عشاء !! وبين قبول النائب ورفضه للدور الإجتماعي المعروض تصبح معادلة الوطن والمواطن في مهب الريح ! فتغليب المصالح الشخصية على حساب المصالح الوطنية قد تشكل الفيصل في عدم تهجم الدور الاجتماعي على الدور الرقابي !

لقد تعرضت المجالس النيابية عبر السنوات السابقة لسيل من الشتائم رافقها فيض من الإتهامات والتشكيك في مصداقيتها مع الوطن والمواطن وطالب البعض الآخر بإسقاط مجلس النواب في كثير من المناسبات ! ولعل المجلس الحالي ليس بأفضل حال ممن سبقه فبعض المشاجرات وتغليب المصلحة الشخصية على المصلحة الوطنية في بعض القوانين بات العلامة الفارقة في شك المواطن الأردني بأن بعض أعضاء مجلس النواب يعملون لصالح المواطن ! وهذا ما دفع بعض المواطنين إلى تحقيق الفائدة عبر الإستغلال الأمثل للدور الإجتماعي للنائب لجني بعض المصالح الشخصية ضارباً بعرض الحائط أي مصالح وطنية.

إن رجاحة التفكير وسداد الرأي والنظرة الشمولية والموضوعية والقرب من المواطن الأردني بإتزان وتغليب المصلحة العامة هي ما يزيد من ثقة المواطن بمجلس المواطن إن صح الإشارة إلى مجلس النواب تحت هذا المسمى حيث تزايدت القناعة لدى المواطن الأردني بأن هناك ضرورة لتطوير القدرات المؤسسية للدولة وعلى رأسها مجلس النواب لأن لمجلس النواب دوراً هاماً وأساسياً في تحديد الأهداف الاقتصادية والاجتماعية وتنظيم القطاعات المختلفة للمجتمع، وفي ضمان حكم القانون وحماية حقوق الملكية، وشفافية السياسات والإجراءات وعدالتها ومكافحة الفساد.

ختاماً لا يستطيع أحد أن يغفل أهمية الدور الإجتماعي للنائب ولكن إتزان هذا الدور يعتبر من الأهمية في هذا الوقت حتى تبقى صورة النائب كما هو مقدر لها في تحقيق التميز لمشاريع القوانين الناظمة لحياة المواطن الأردني فينتقل الدور الاجتماعي من حالات فردية لحالة مجتمعية من خلال تحقيق الفائدة عبر مناقشات جادة لمواد القوانين التي تكفل العيش الكريم للمواطن ، ومراقبة الأداء الحكومي دون أي ضغوطات تسهم بشكل كبير في إضعاف الدور الرقابي للنائب.


            سند متعب مجلي الرواشدة