2026-10-22 - الخميس
برشلونة يعتبر الخسارة امام باريس سان جيرمان مفتاح الفوز في الكلاسيكو النواب الخصاونة والعنانبة يلتقيان وزير الشباب ويطلعان على مستجدات أعمال تأهيل ملعب ستاد الحسن للشباب «تراث وأثر» تحتفي باليوم العالمي للتراث غير المادي في جدة بحضور د. عثمان الصيني ونخبة من رموز الثقافة والتراث النجادات يكتب الاصاله التي لا تشيخ مقدادي يكتب عقل الدولة ورهان البقاء: كيف أعاد جلالة الملك عبدالله الثاني كتابة الجغرافيا السياسية للأردن؟ ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي يا صنّاع القرار.. لماذا تُهمَّش الكفاءات الإعلامية الوطنية رغم خبرتها ومصداقيتها ؟؟ الزبن يكتب نتنياهو عالق وسط انتخابات في مهب التحالفات الهشة ومحكوم لنسبة الحسم الأردن والسعودية توقعان بروتوكولاً معدلاً لمجلس التنسيق الأعلى.. من العلاقات الأخوية إلى الشراكة المؤسسية السعيدات يكتب خلف درع الياسمين......!!!!! صحف اسبانية تكشف تفاصيل تعثر انتقال رودري الى ريال مدريد إدارة الترخيص.. خدمات تتطور وسلامة مرورية تبدأ من المسؤولية أحمد الشرعاوي الزيود: قبيلة بني حميدة أهل تاريخ مشرف ومواقف وطنية راسخة المواطنة الرقمية وثورة الشاشات: كيف هدم الجيل Z في فرنسا أسوار القيادات التقليدية وقاد حراكه من داخل الخوادم المشفرة؟ الدكتور أنس غزالات إلى رتبة أستاذ دكتور.. مبارك الترفيع الأكاديمي فرح مراد أبو كركي تحصد الذهب وتعتلي المركز الأول على مستوى المملكة في التايكواندو وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب المجلس التمريضي يُهنّئ تأسيس "جمعية المحاكاة الصحية" وانتخاب النوافلة رئيساً لها "الصحة النيابية" تزور شركة دار الحكمة وتبحث تحديات الصناعة الدوائية وفد من وجهاء وأبناء ديوان عشائر بني صخر بالزرقاء يهنئون المحافظ الزهير
وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته

بأي ذنبٍ قُتل ...

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
على إثر مقتل وأصابة مواطنين اثنين فجر امس الجمعة ابرياء ودون وجه حق على يد خمس عناصر من الجمارك ، اكتب لتلك الأيدي المرتجفة الجبانة التي لجأت لاستعمال السلاح ، محتمية بالسلطة المطلقة ، متخندقة بالتعبئة بالإشاعات الكاذبة والحاقدة ضد منطقة آمنة ، اهلها موالين للنظام ، منتمين لتراب الوطن ، قدموا للوطن الشهداء ، وحموا الاردن قبل تأسيس الدولة الأردنية ، ساهموا ببنائها  منذ عشرينيات القرن الماضي يداً بيد مع قيادتنا الهاشمية الحليمة وباقي أبناء عشائرنا الأردنية .

واقول منطقة " اللُبّن " ما كانت ولم تكن يوماً عصية على الأمن أو خارجٌ اهلها على القانون كما يشيع عنها بعض المسؤولين الفاسدين الذين يحاولون زوراً وبهتاناً تشويه صورتها أمام قيادتنا وشعبنا ، من خلال صنع بطولات وهمية ، لأيجاد مقعد لهم في دوائر صنع القرار الأمني  .

البارحه عند منتصف الليل وبدم بارد يُقتل خالد ويُصاب محمد ، ويُتركوا بلا انسانية  يصارعون الموت ، ويولون المجرمون القتله هاربين كاللصوص ، ولولا تصويرهم من قبل مواطن شريف كان في مكان الحادث لسجلت القضية ضد مجهول .

 فجعنا بشباب في عمر الورود ، شرفاء ، أبناءُ كِرام ، بريئين من أي تهمة ، اعتدى عليهم المجرمون السحرة ، المهره في تلفيق التهم للمواطنين الأبرياء ،  ممن يعتاشون على المكافآت و المحاصصات المالية ، وهمهم إلقاء القبض على اي مواطن اردني بتهمة مغلفة جاهزة ، ليحصلوا على مكافئة دراهم معدودة ، حتى تحولوا من مفهوم آداء الواجب لمفهوم تجارة الواجب ! 
 
الا يعلم الجناة القتلة البربريون أن القتيل المظلوم خالد والمُصاب محمد هم أحفاد درداح و الشراري بن بخيت الفايز .الا يعلم القتلة الجبناء ان درداح والشراري هم من صدوا غزوتي " الأخوين " قبل مئة عام وتركوا بصمة شرف وكرامة بتاريخ الأردن ، على أثرها أطلق على منطقة " اللُبّن " ومضارب قبيلة بني صخر الأبية " ستار البلقاء " و " طوق عمان " .

فالى متى سيبقى السلوك الأمني الجمركي في الميدان سلوكا عشوائيا يذهب ضحيته أبرياء لا ذنب لهم . توقيف عشوائي للمركبات ، مطاردات عمياء متهورة ، إستعمال السلاح .. مزاجية في السلوك و غيرها من التصرفات غير المسؤولة ؟ و لماذا لا يتم تنظيم السلوك الأمني في الميدان بناء على معلومات استخباراتية مسبقة حتى يكون لها معنى و هدف تحققه ، و لا تكون عبثية و مزعجة للمواطن البريء الآمن ! فلا يجوز استخدام إشارة قف او مطاردة احد ، الا بناءا على معلومة و ليس كلعبة الدومين القائمة على التحزير !

ترى كم من المواطنين الذين قُتلوا كما قتل خالد من غير ذنب و لا خطأ اقترفوه وأغلقت ملفاتهم  !

إننا مع الأمن و تطبيق القانون و لكن ليس مع الضبابية في التطبيق ! و تجنبا للعواقب الوخيمة لهذا الظلم ، فعلى الحكومة أن تعيد النظر في معايير تعيين فرق الميدان الجمركية المسلحين ، ضمن ضوابط أخلاقية و وعي قانوني و مجتمعي لهذه الفرق ، بحيث لا يكون للمتهورين و المجرمين مكان بها ، و ذلك لحساسية عملها في الميدان و احتكاكها مع المدنيين  . 

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ، هل يقتنع أصحاب القرار بمكانة  " اللُبّن " عند قيادتنا الهاشمية الحكيمة وعند الأخيار من أبناء شعبنا الأردني العظيم ؟

وحيث أن من يُقتَل مظلوم فهو عند الله بمنزلة الشهيد فاليَرحَم الله فقيدنا خالد ويغفر له ويسكنه فسيح جناته . متضرعين للبارئ عز وجل ان يرعى إبننا محمد جمال ثاني البخيت الفايز الذي يرقد الآن على سرير الشفاء ، ويمنحه الشفاء العاجل و الصحة والعافية وطول العمر . 

وختاماً اقول ،،، نعم انها حكومات تصنع الغضب .

 فحسبنا الله ونعم والوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . ولا نقول للقتله إلا ما قال تعالى" وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ "
صدق الله العظيم

غازي ابوجنيب الفايز.