2026-07-01 - الأربعاء
كيف علّق هالاند على المواجهة المرتقبة ضد البرازيل؟ nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz القصاص يبارك لشقيقه الشيخ موسى القصاص بفوزه بالمركز الأول كأفضل موظف إداري على مستوى المملكة nayrouz الأردن يفوز بعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للطيران المدني nayrouz نوير يعتزل اللعب دولياً nayrouz إبراهيموفيتش يهاجم كومان: هولندا فقدت هويتها أمام المغرب nayrouz لاعبو المانيا رفضوا تسديد ركلات الجزاء أمام باراغواي: تردُد في تحمل المسؤولية nayrouz النرويج تعبر ساحل العاج وتبلغ ثمن نهائي كأس العالم 2026 nayrouz ليبرون جايمس يرحل عن الليكرز ويدخل سوق الانتقالات الحرة nayrouz 7 علامات مبكرة للالتهاب الرئوي تستدعي مراجعة الطبيب وعدم تجاهلها nayrouz 4 حالات انتحار خلال يوم واحد في العراق تثير القلق وتحذيرات من تفاقم الظاهرة nayrouz ابو عيد: مدينة عمرة تؤسس لمرحلة تنموية جديدة وتضع الزرقاء في قلب الاستثمارات الوطنية nayrouz النرويج تقصي ساحل العاج وتتأهل إلى دور الـ16 nayrouz “التنمية”: إيلاء إقليم البترا الأولوية في خدمات وبرامج الوزارة وصندوق المعونة nayrouz جوستون" : إنهاء أزمة واردات الحجر الفلسطيني nayrouz البرماوي يكتب التحول الرقمي في الأردن القفزة الاستراتيجية من مستورد إقليمي إلى مصدر تكنولوجي عالمي والنموذج الاقتصادي الجديد في الشرق الأوسط nayrouz اللجنة العسكرية العليا لرؤساء الأركان بدول الخليج تبحث تعزيز التعاون الدفاعي ومستجدات الأمن الإقليمي nayrouz وزيرا الخارجية الصيني والسعودي يبحثان مستجدات الأوضاع بالمنطقة nayrouz استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان رغم توقيع اتفاق الإطار nayrouz وزير الدفاع السعودي يبحث مع نظيره المالديفي المستجدات الإقليمية والدولية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz

المحامي معاذ وليد ابو دلو

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نظرا للظروف التي تمر بها البلاد ،وبعد تنسيب مجلس الوزراء لجلالة الملك بتفعيل قانون الدفاع رقم 13 لسنة 1992 صدرت الاردة الملكية بذلك ،استنادا لنص المادة 124 من الدستور .
ألقى مجموعة من الأشخاص خطابات التنظير كل منهم وضعها في قالب يحب أن ينتمي أليه وليطرح بجانب أسمه كلمة الخبير في الشؤون الإقتصادية .. القانونية .. السياسية .. وجميعهم يطالبون بتفعيل الأحكام العرفية ضاربين بعرض الحائط ما تم تأسيسه وترسيخه من مبدأ سيادة القانون ، وعليه تحتم عليّ أن أبين المقصود بالأحكام العرفية ومتى يمكن اللجوء إليها وذلك من خلال إستعراض نص المادة ١٢٥ من الدستور الأردني والتي جاء فيها ( في حالة حدوث طوارئ خطيرة يعتبر معها ان التدابير والاجراءات بمقتضى المادة السابقة "اي ١٢٤ المتعلقة بقانون الدفاع "من هذا الدستور غير كافية للدفاع عن المملكة فللملك بناء على قرار مجلس الوزراء ان يعلن بارادة ملكية الاحكام العرفية في جميع انحاء المملكة او في آي جزء منها
اما الفقرة /٢ عند اعلان الاحكام العرفية للملك ان يصدر بمقتضى ارادة ملكية أية تعليمات قد تقضي الضرورة بها لاغراض الدفاع عن المملكة بقطع النظر عن احكام أي قانون معمول به ويظل جميع الاشخاص القائمين بتنفيذ تلك التعليمات عرضه للمسؤولية القانونية التي تترتب على اعمالهم ازاء احكام القوانين الى ان يعفوا من تلك المسؤولية بقانون خاص يوضع لهذه الغاية ) 
وحيث أنّ نص المادة المشار إليها يوضح ماهية  الحالة التي من الممكن اللجوء بسببها إلى تفعيل الأحكام العرفية ، ولما كانت قد صدرت الإرادة الملكية بالموافقة على تفعيل قانون الدفاع رقم (١٣) لسنة (١٩٩٢) وذلك من أجل مواجهة الوباء الحالي والتي تتيح لرئيس الوزراء صلاحيات حصرية تتضمن في طياتها تعطيل بعض الحقوق والحريات العامة لا سيما حق التنقل ، وكون أنّ مواجهة هذا الوباء عالمياً إتخذ صورة الحجر المنزلي وحظر التجوّل داخل الدولة فإن ذلك يقودنا للقول بإنّ كافة التدابير المتخذة من قبل الحكومة كافية لمواجهة حالة الطوارىء الناجمة عن الوباء، وقد قامت بواجبها من خلال  الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة والكوادر الطبية والادارية والفنية وأبدعت لغاية الان في إدارة الملف من الناحية الصحية ، وعليه فإن القول بتفعيل نص المادة ١٢٥ الخاص باعلان الأحكام العرفية يشكل تجاوز من المنظريين يُشرع للحكومة طريق التغوّل على أحكام الدستور  ويزيل الثقة الشعبية التي إستطاعت الحكومة إكتسابها منذ بدء الأزمة.

إنّ تفعيل الأحكام العرفية دون داعِ كما هو الحال في الوقت الراهن  يخالف التوجهات الملكية فالتدقيق على ما أمر به  جلالة الملك من توجيهات عند تطبيق قانون الدفاع بحماية الحقوق المدنية والسياسية للمواطنين يتضح أنه كان من أشد الحريصين على هذه الحماية بل وقد كانت أوامر جلالة الملك واضحة وقيدت صلاحيات رئيس الوزراء الواردة في قانون الدفاع وسمح بتطبيق قانون الدفاع بأضيق نطاق لمواجهة الأزمة وهذا إن دل على شيء انما يدل على أنّ جلالة الملك أكد وبجدارة على أنه حامي الدستور ، فمن أين يأتي هؤلاء الأشخاص بفكرة تطبيق الأحكام العرفية ؟!! 
والتي ستحرم المواطن من أبسط الحقوق والحريات وتؤدي إلى تغييب المنظومة التشريعية برمتها وهدم مبدأ الفصل ما بين السلطات .
ومما لا شك فيه أنّ الأوضاع الإقتصادية السيئة كانت وما زالت تشكل عبء كبير على المواطن والدولة الاردنية ويعلم الجميع أنّ الوباء الحالي سيؤثر حتما وبالسلب على مستقبلنا الاقتصادي وحتى الاجتماعي بعد زوال هذه الغمة باذن الله  ، إلا أنّ مواجهة التحديات الإقتصادية لا يكون بمحو المنظومة التشريعية وسيادة القانون وتعطيل الدستور  والعودة إلى نقطة الصفر فقانون الدفاع كافي لمواجهة هذه التحديات ، وقد بدأ جلالة الملك خلال هذه الأزمة بتوجيه الحكومة لدارسة الموقف وتقديم الحلول الإقتصادية وأبدى رئيس الوزراء  أنّ الحكومة تعمل وتخطط من أجل مواجهة الأثار المستقبلية للوباء على الصعيدين الإقتصادي والإجتماعي ، إلا أنّ ما زرعناه منذ سنوات من تطور بالحياة المدنية والسياسية والإجتماعية على الرغم من متلازمة الفقر والبطالة لا يجوز بأي شكل من الأشكال أن نتنازل عنه الان، لذا فالذي يطالب بتفعيل الأحكام العرفية يهرف بما لا يعرف ......من الناحية القانونية وحتى السياسية، ويمارس التنظير غير المجدِ بل والضار بالحقوق المدنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية للمواطنين .

حفظ الله الاردن وشعبه وقيادته