2026-10-18 - الأحد
تحليل دم قد يساعد في الكشف عن تلف الكبد والتنبؤ بمضاعفاته الخطيرة قتلى وجرحى إثر اقتحام شاحنة مجمعًا رياضيًا في ولاية كانساس الأمريكية التحالف: اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين في المنطقتين الشرقية والرياض واشنطن تدين اعتداء مستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي في الضفة الغربية وتطالب إسرائيل بالتحرك مصرع 10 أشخاص وإصابة آخرين بحريق في منتجع سياحي جنوب شرق بنغلادش فحوص الدم والحساسية قد تساعد في تحديد العلاج الأنسب للربو الشديد لدى الأطفال البحرين وروسيا تبحثان تطورات المنطقة وتعزيز التنسيق الدبلوماسي أنثروبيك تتوقع ارتفاع الناتج المحلي الأمريكي إلى 44 تريليون دولار بحلول 2030 بفضل الذكاء الاصطناعي كينيا تعلن ارتفاع إصابات إيبولا إلى 7 حالات بينها وفاة واحدة مورينيو: لو كنت مكان فينيسيوس جونيور لغادرت ريال مدريد في الميركاتو الصيفي الشرطة المجتمعية تشارك بيوم طبي خيري للتوعية من سرطان الثدي السودان يبحث مع صندوق النقد الدولي متابعة تنفيذ خارطة الطريق وتعزيز التعاون الفني الدوري الالماني: بايرن يقيل هدية دورتموند وينفرد بالصدارة أبو الفيلات يكتب بيت الأردنيين.. الديوان الملكي الهاشمي جسر التواصل بين القيادة والشعب وركيزة الانتماء الوطني بيت الأردنيين.. الديوان الملكي الهاشمي جسر التواصل بين القيادة والشعب وركيزة الانتماء الوطني هندسة عين شمس» تمنح أحمد محمود نادي الدكتوراه عن بحث لتطوير التخطيط المعماري بالذكاء الاصطناعي الصدارة تبقى فيصلاوية بأريحية .. !!!! الكالتشيو: انتر يعزز صدارته بثلاثية في مرمى بولونيا الصاروم والمور نسايب...صور الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان الشرطي رعد صالح هويمل الذياب الفايز ....صور
وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان

د. مهند مبيضين يحاضر حول كتابة التاريخ في الأردن خلال مئة عام... صور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د. مبيضين: المؤرخون اعتبروا تأسيس الإمارة بداية الأردن المعاصر كاستمرارية للثورة العربية الكبرى

د. مبيضين: ضرورة الاهتمام بتاريخ الناس وما يتصل بالهوية والمجتمع والعادات وتاريخ الذهنيات

د. أبوحمور: تدوين التاريخ تعبير حيّ ومستمر عن الهوية والشخصية الوطنية والقومية والحضارية


نيروز الاخبارية :- استضاف منتدى الفكر العربي، مساء يوم الأحد 24/11/2019، أ.د. مهند مبيضين أستاذ التاريخ العربي الحديث في الجامعة الأردنية ومدير عام مركز التوثيق الملكي الهاشمي الأردني، في محاضرة بعنوان "كيف كتب الأردنيون تاريخهم خلال مئة عام .. التأريخ الوطني واتجاهات التدوين"، تناول فيها من خلال دراسة علمية لجهود كتابة التاريخ على مستوى الأفراد والمراكز والمؤسسات، اتجاهات كتابة التاريخ الوطني الأردني، مشيراً إلى الاتجاهات التي تمثلت عبر كتابة تاريخ الأردن في ظلال القضية العربية والثورة العربية الكبرى، ونشأة الدولة الأردنية، وتاريخ التطور السياسي بما فيه تطور المعارضة، وأيضاً الكتابات التاريخية العلمية في الجامعات وتلك التي قامت بها اللجان الوطنية الرسمية ومراكز البحوث والدراسات، ثم ما سمّاه الكتابة المستقلة حول الهوية والمجتمع التي أسهم فيها رواد الحركة الثقافية والأدبية.

أدار اللقاء د. محمد أبوحمور الوزير الأسبق وأمين عام منتدى الفكر العربي، الذي قال في كلمته التقديمية: إن تدوين التاريخ عند الأمم والشعوب هو تعبير حيّ ومستمر عن الهوية والشخصية الوطنية والقومية والحضارية، ووعي لمختلف مراحل التطور في حياة الناس والأوطان، وهو أيضاً صورة للإحساس بالوجود عند الجماعات والأفراد، وجزء من التربية على المواطنة؛ مشيراً إلى أهمية البحث في اتجاهات التدوين للتاريخ الوطني الأردني، سواء في الجوانب السياسية أو الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، والحاجة إلى المزيد من جهود كتابة هذا التاريخ التي تستكمل الصورة وتؤرخ لحياة الناس والمجتمع والعادات والتقاليد والتنوع فيه، والتحولات والتطورات بجوانبها المختلفة.

ومن جهته قال د. مهند مبيضين في محاضرته: يتسم تاريخ الأردن في القرن العشرين بالاستقرار السياسي، وقلّة التقلبات السياسية، وندرة التغيير في التوجهات السياسية. وحتى الآن، استقر التدوين التاريخي الوطني المعاصر للأردن باعتباره وريثاً للثورة العربية الكبرى، هذا الحدث عام 1916 الذي يعد بداية لكتابة تاريخ الدولة الرسمي الذي اجتهد لأجله عدد من المؤرخين المعاصرين، والذين اعتبروا بداية الأردن المعاصر مع العام 1921استمرارية لتلك الثورة التي يَستَمدذُّ شرعيته منها، وهو عام تأسيس إمارة شرقي الأردن.

وأضاف: إلا أنَّ ولادة التاريخ العلمي في الدوائر الأكاديمية منذ العام 1962 عند تأسيس الجامعة الأردنية أولى الجامعات، لم تحل دون كتابة موازية من قبل أفراد ومراكز بحثية، ذلك أن التاريخ العلمي في الجامعات دار دورة علمية بحتة، وظل وفياً للتوثيق الرسمي للدولة، والحكم أو الزمن السياسي، وتاريخ المدن، مشيراً إلى ضرورة الاهتمام بتاريخ الناس أيضاً، بما في ذلك ما يتصل بالهوية والمجتمع والعادات وغيرها.

وقال د. مبيضين: إن الكتابة التاريخية كان تطورها محدوداً قبل النصف الثاني من القرن العشرين، ومع عقد السبعينيات بدأت بعض الأعمال التاريخية بالظهور، فظهرت أعمالٌ علمية ورسائل جامعية، كرست جهدها لتناول حقب وسير وموضوعات اجتماعية وسياسية مختلفة، وبصورة ممنهجة محكمة ومستقلة. هذا إلى جانب الدعوة لكتابة التاريخ الوطني عبر اللجان العلمية، التي لقيت رعاية ملكية، أو من خلال الاهتمام أيضاً بالمشاريع التاريخية الوثائقية، ومنها مشروع الوثائق الأردنية، ومن ثمّ مشروع الوثائق الهاشمية، وهما مشروعان يوثقان أعمال الدولة ودواوينها ووزاراتها ومؤسساتها والعلاقات العربية الأردنية ومشاريع الوحدة، وموقف الأردن منها. 

وأوضح أن هذه الوضعية قادت إلى وجود أعمال في اتجاهات عدة فيما يسمى بالتاريخ الوطني، وهو تاريخ الزمن الذي تكوّنت فيه الدولة المعاصرة،  ففي أعمال معينة غاب البحث في دوائر التاريخ الجامعي عن الأصول الاجتماعية الثقافية للمجتمع، وكان الاهتمام بهذا النوع من خارج الدوائر العلمية الجامعية. وفي المقابل ظهر تاريخ الزمن الوطني في القيود والسجلات التي تتحدث عن الإدارات والبلديات والمؤسسات والتعليم والضرائب، أو تاريخ رجالات السياسة، مع وجود اهتمام واضح في تاريخ البلدانيات في العصر العثماني، عبر دفاتر الطابو وسجلات الغرف التجارية والسالنامات وسجلات المحاكم الشرعية، ولم يُلتفت إلى المصادر الشفوية والأدبية واللغوية ودفاتر الدكاكين والطواحين أوالعادات والأوابد المتصلة بالغزو والفلاحة والطعام والشراب والمرض وتاريخ الذهنيات.