2026-03-31 - الثلاثاء
فرنسا تطلب اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن بعد مقتل 3 من اليونيفيل جنوب لبنان nayrouz رئيس أوكرانيا يصف زيارته للشرق الأوسط بالناجحة ويعلن عن اتفاقيات nayrouz رئيس “فيفا”: على إيران المشاركة في كأس العالم..ولا خطة بديلة nayrouz إصابة 4 أشخاص في دبي إثر سقوط شظايا اعتراض للدفاعات الجوية nayrouz 5558 صاروخا ومسيّرة.. حصيلة اعتداءات إيران على 7 دول عربية nayrouz “التربية النيابية” تبدأ باقرار مواد مشروع قانون التربية والتعليم nayrouz الذهب يتجه لأسوأ أداء شهري منذ 17 عاما مع تلاشي آمال خفض الفائدة nayrouz ترامب يبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء حرب إيران رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز nayrouz مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 3 في اشتباكات جنوبي لبنان nayrouz انفجارات وانقطاع للكهرباء في طهران.. وإيران تجدد هجومها على إسرائيل nayrouz النفط يرتفع لليوم الرابع على التوالي بعد خفض الإمدادات جراء حرب إيران nayrouz ارتفاع طفيف على الحرارة الثلاثاء وحالة عدم استقرار جوي مساء الأربعاء nayrouz وفد من كلية الأميرة ثروت يزور صرح الشهيد في عمّان nayrouz الداخلية السورية تفكك خليتين لخطف منظّم في حلب وتكشف ارتباطهما بالنظام المخلوع nayrouz البحرين تعلن تفكيك خلية تابعة لحزب الله خططت لأعمال إرهابية وجمع أموال للحزب nayrouz ودياً: المانيا تتخطى غانا بهدف متأخر nayrouz ​الصحابة من غير العرب في عهد الدولة الإسلامية الأولى زمن الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz النائب إبراهيم القرالة ينهي الخلاف بين أعضاء لجنتي التربية والتعليم والمالية بروح أخوية nayrouz لجنة مجلس محافظة جرش تقر دليل الاحتياجات وتبحث إطلاق مؤتمر استثماري تنموي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz بلدية الزرقاء تقدم واجب العزاء لعشيرة الزواهرة nayrouz وفاة الشاب مخلد السبيله وتشييع جثمانه في لواء الموقر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz

طبول الحرب وغموض المشهد

الدكتور عديل الشرمان
نيروز الإخبارية :
  نيروز الإخبارية:
الدكتور عديل الشرمان
ايران تواصل التحدي، والاستعراض، وجس النبض، وإطلاق بالونات الاختبار، والولايات المتحدة الأمريكية تبدو غير جادة في التصدي، في حين يقف المجتمع الدولي مترقبا نهاية لحدث أشبه ما يكون بمسرحية باتت فصولها مكشوفة، والعرب في حيرة من الأمر وقد اربكهم ضبابية المشهد وغموضه.
نصف المجتمع الأمريكي ليسوا مع الحرب بحسب استطلاعات الرأي، والمحللون يرجحون قيام الحرب بنسبة 50% ، الرئيس الامريكي لا يريد حربا عسكرية، ويفضلها اقتصادية، وكل ما يريده أن لا تحصل إيران على أسلحة نووية، متخليا ولو مؤقتا عن الشروط الاثني عشر، في المقابل العرب يبدون خشيتهم من حرب ستكون آثارها مدمرة وضارة بالمنطقة، ولعل الاردن من أكثر المتضررين بحسب المحللين والعرافين الذين يمارسون التنبؤ بالمستقبل، والفهم بالغيبيات، إنها حالة ظاهرية من الغموض في المشهد والاهداف، والدوافع والنوايا، وهي حالة ضبابية للمواقف، وضعف في مصداقيتها. 
ما سر الجرأة العالية، والتنمر الكبير الذي بات السلوك المميز لإيران في المنطقة، ولماذا لم تتعدى الولايات المتحدة حد التذمر من سياساتها، من هو الطرف الخاسر مما يحدث، ومن هو الرابح الاكبر مما يجري، وهل باتت إيران تملك عقولا بشرية خارقة تمكنها من اجادة فن اللعب على اوتار السياسة اكثر من غيرها، ام انها صناعة العدو في الذهنية الامريكية، تلك الصناعة التي تنعش الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الامريكي، وهو سر الحياة والبقاء بالنسبة لأمريكا.
بعد زوال خطر العدو اللدود للولايات المتحدة الأمريكية والمتمثل بالاتحاد السوفيتي والشيوعية، جاءت كذبة صناعة  الإسلام كخطر قادم يهدد أمريكيا والعالم، يطلقون الكذبة ويصدقونها، ويبحثون عن آليات لتغذيتها حتى تصبح أمرا واقعا، ثم تبدأ عملية تسويقها والترويج لها، لهذا برز مصطلح الإرهاب، وظهرت معه التنظيمات الإرهابية التي تبنت الافكار المتطرفة،  كالقاعدة، وداعش، والنصرة وغيرها، وتحت ذريعة الخطر المتمثل بالتطرف الاسلامي تم احتلال أفغانستان، ومن ثم العراق، وتدمير سوريا، وما أن ينتهي أو يضعف العدو المرعب والمخيف، حتى تبدأ صناعة عدو آخر، ولعل تهويل الخطر الايراني والمد الشيعي هو الخصم والعدو البديل والمفترض القادم لكن ليس لأمريكا والعالم في المقام الاول هذه المرة، وانما للمنطقة العربية على وجه الخصوص والتحديد، وهذا الذي يجري تسويقه على هذا الأساس، وربما حصر خطر هذا العدو بالمنطقة على وجه التحديد يجعل الفوائد عظيمة للولايات المتحدة الأمريكية والتي لا تريد أن يشاركها بها احد، خاصة وأن (البودي جارد) المعتمد والموثوق للدفاع عن المنطقة هو الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الذي يتقاضى اعلى الاجور مقابل عمله.
لقد وقعت إيران في الفخ، والذي تم استدراجها اليه، ويتضح من مجريات الأمور انها على الأغلب لن تنجو منه في الوقت القريب مهما حاولت القيام بأعمال تسعى من خلالها إلى تحسين صورتها الذهنية، ومهما نفذت من شروط امريكية، ومهما التزمت بالقانون الدولي، لأن الأولويات باتت متعلقة ومرهونة بهدف امريكي جديد بالمقام الاول، وعالمي ثانيا، يتوافق مع نظريات صناعة الاعداء والخصوم في الفكر والذهنية الأمريكية ودوائر التخطيط فيها، ويلتقي مع أهداف إسرائيل الاستراتيجية في المنطقة.
 والسؤال لماذا يحتاج المرء إلى عدو أو خصم ظاهر في الوقت الذي يبحث فيه أو يدعي البحث عن السلم والسلام، ببساطة فإن وجود عدو بشكل دائم ومستمر يعني أن تكون يقظا ومتأهبا، ومستعدا، وتعمل على تطوير قدراتك والارتقاء بوسائلك، ويخلق لديك نوعا من التحد يجنبك الانهيار، ويبعد الأنظار عن ما تعانيه من مشاكل داخلية، كما يقوي اللحمة بين أفراد المجتمع لمواجهة العدو المصطنع، واليه اي للعدو المصطنع ممكن أن تعزو المك ومعاناتك، وتجعله هدفا تنتقم منه في كل مرة تتعرض فيها لخيبات الامل، كما أن وجود عدو مستمر يجعل الآخرين في حالة دائمة للبحث عن مضلة آمنة تحميهم مهما كلف ذلك من ثمن.
ويبقى السؤال ، ماذا لو استمرت إيران في تعنتها، وماذا لو انسحبت إيران من الاتفاق النووي، أو أقدمت على إغلاق مضيق هرمز في وجه صادرات النفط، أو أغلقت مضيق باب المندب، يبدو واضحا أن إيران تمتلك أوراق ضغط عديدة، والوجود الأمريكي في المنطقة سيصبح أهدافا مشروعة لإيران في حال اندلاع حرب، ولن تسلم إسرائيل من مخاطر محتملة كبيرة قد تهدد أمنها واستقرارها، لذا بات الوقت في غير صالح امريكا، وان على الولايات المتحدة تدارك اخطاء الماضي مما يجعل خيار الحرب محتملا بشكل كبير.
ويبقى السؤال الأهم والاخطر، هل بالغت الولايات المتحدة في صناعة العدو وإطلاق العنان له بشكل مبالغ، وهل تجاوزت حدود الأهداف المرجوة من صناعته لدرجة أنه بات خارج السيطرة، ام أن الفرصة مازالت سانحة لوضع الأمور في نصابها الصحيح.


whatsApp
مدينة عمان