نيروز الإخبارية : قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد، إنه لن يوقّع وثيقة تفرض تدابير إضافية على روسيا في الوقت الحالي، بحجة أن القيام بذلك قد يقوض المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
ووصف -في منشور عبر منصته "تروث سوشيال”- قراره بشأن روسيا بأنه "بسيط للغاية”، مضيفا أنه يتفاوض حاليا لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ولا يريد اتخاذ إجراء من شأنه أن "يدفع روسيا بعيدا عن طاولة المفاوضات”.
وقال إن قراره بإعفاء الصادرات الروسية من العقوبات والتعريفات الجمركية هو محاولة لإبقاء روسيا على طاولة المفاوضات.
وذكر ترمب أن "تقدما كبيرا” يجري إحرازه في المفاوضات، بما في ذلك "مفاوضات الرهائن” الجارية، مضيفا أنه يمكنه التوقيع على الوثيقة في وقت لاحق أو "في أي وقت” يريده.
وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي، وسط جدل بشأن قرار إدارته تأجيل تنفيذ عقوبات وتعريفات جمركية جديدة تستهدف روسيا والدول التي تشتري الطاقة الروسية، وذلك قبل أيام من دخول هذه العقوبات حيز التنفيذ.
وأصدر ترمب مرسوما رئاسيا -الجمعة الماضية- يعفي روسيا من عقوبات أمريكية جديدة، وذلك بعد أيام قليلة من التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وموسكو يسمح للولايات المتحدة باستيراد الديزل الروسي.
وتشمل التدابير -التي وافق عليها الكونغرس- عقوبات ضد مسؤولين وبنوك وتجار طاقة روس، بالإضافة إلى إمكانية فرض تعريفات جمركية باهظة على الدول التي تواصل استيراد النفط والغاز الروسيين.