تواصلت، امس الخميس، الإدانات العربية والإسلامية للهجوم الذي استهدف محطة «طيبة» لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، بطائرة مسيّرة، في وقت توالت فيه المواقف المنددة بالهجوم، باعتباره استهدافًا لمنشأة مدنية وحيوية تخدم المسجد النبوي الشريف.
وأدانت وزارة الخارجية القطرية بأشد العبارات الهجوم، معتبرةً إياه اعتداءً خطيرًا على حرمة المقدسات الإسلامية واستهتارًا بأرواح المدنيين، مؤكدة أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دولة قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية المصرية عن استنكارها لاستمرار الهجمات التي تستهدف أمن واستقرار المملكة، محذرةً من أن التصعيد من شأنه زيادة حدة التوتر في المنطقة، ومؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.
وأكدت جامعة الدول العربية أن استهداف منشأة مدنية وحيوية مرتبطة بخدمة المسجد النبوي الشريف يمثل تجاوزًا مرفوضًا واستهتارًا بحرمة الأماكن المقدسة وسلامة المنشآت المدنية، مشددة على ضرورة تحييد المقدسات والمنشآت المرتبطة بخدمتها عن أي أعمال عدائية أو عسكرية.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمه لما تتخذه من إجراءات لمواجهة هذه الهجمات، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانتها ورفضها.
كما أدانت وزارة الخارجية التركية استهداف البنية التحتية التي تخدم المسجد النبوي في المدينة المنورة، مجددةً دعمها للمملكة العربية السعودية، وداعيةً إلى تجنب الخطوات التي من شأنها زيادة التوتر والتصعيد في المنطقة.
بدورها، أكدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي أن استهداف الأعيان والمرافق الحيوية في المدينة المنورة يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لحرمة الأماكن المقدسة، وللقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، مجددة تضامنها مع المملكة العربية السعودية في حماية أراضيها وأمنها واستقرارها وصون المقدسات الإسلامية.
وكان المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، أعلن في وقت سابق أن جماعة الحوثيين استهدفت فجر 29 أيلول الماضي محطة «طيبة» لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة بطائرة مسيّرة، موضحًا أن المحطة المستهدفة تقدم خدمات الكهرباء للمسجد النبوي الشريف.