أكد مدير التربية والتعليم للواء الموقر الدكتور عبدالرحمن فنخير الزبن أهمية التغذية الراجعة في تقييم التجارب التعليمية وتطويرها، والاستفادة من آراء الميدان التربوي في تعزيز الممارسات الناجحة ومعالجة التحديات، وذلك خلال استقباله السيدة هالة زبانة والسيدة زينة عفيف من البنك الدولي في مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة، للاطلاع على تجربة التعلّم الرقمي التي خاضها طلبة المدرسة خلال العام الدراسي الماضي.
وأوضح الزبن أن تقييم التجارب التعليمية من الميدان، والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية بها، يوفر صورة واقعية وشاملة عن أثرها، ويسهم في توثيق الممارسات والدروس المستفادة، بما يدعم تطوير التجربة وتعزيز توظيف التقنيات الرقمية في العملية التعليمية.
وجاءت الزيارة بهدف استقراء أثر تجربة التعلّم الرقمي والوقوف على أبرز ممارساتها وتحدياتها، من خلال الاستماع إلى وجهات نظر الإدارة المدرسية والمشرفين التربويين والمعلمات وأولياء أمور الطلبة، والاستفادة من ملاحظاتهم وتغذيتهم الراجعة.
وشهدت الزيارة عقد جلسات حوارية وفق منهجية مجموعات التركيز، حيث ضمت المجموعة الأولى مدير التربية والتعليم للواء الموقر الدكتور عبدالرحمن الزبن، ورئيسة قسم الإشراف التربوي الدكتورة آلاء أبو رمان، والمشرف الإداري للمدرسة الدكتورة هنادي الخطيب، وضابط ارتباط المديرية للبرنامج الدكتورة هناء ابو عيشة، ومديرة المدرسة الأستاذة عائشة الزبن، وتناول الحوار الجوانب الإدارية والإشرافية والميدانية للتجربة.
وخصصت المجموعة الثانية لأولياء أمور الطلبة المشاركين في تجربة التعلّم الرقمي، للوقوف على آرائهم وانطباعاتهم وأثر التجربة في أبنائهم، فيما تناولت المجموعة الثالثة آراء معلمات التعلّم الرقمي في المواد الأساسية الأربع، وهي اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، للوقوف على أبرز النتاجات والتحديات، وأثر التجربة في تطوير أساليب التدريس ودعم تعلم الطلبة من الصف الرابع وحتى الصف الثامن.
وفي ختام الزيارة، ثمّن وفد البنك الدولي حسن الاستقبال والتنظيم وثراء الحوار، مشيدًا بجهود المديرية ومديرة المدرسة الأستاذة عائشة الزبن والهيئة التدريسية في إنجاح التجربة، وما أبدته المدرسة من تعاون في توفير البيئة المناسبة لتنفيذها، مؤكدًا أهمية الاستماع إلى مختلف الأطراف المرتبطة بالتجربة والاستفادة من مخرجات اللقاءات في تطويرها.