أين الروح؟ اين اللعب الرجولي؟ ، اين الغيرة؟، بل... (اين الحسين /إربد)؟.
أخيراً نقول : كم كبوة لكل جواد؟.
( تقنية الفار)..
اثارت لغطاً كبيراً ، فهل هي ملزِمة لحكم الساحة، ام إنها اختيارية ؟ ولكنني اقول : وبما ان حكم الساحة هو سيد الموقف، والتجربة جديدة علينا، ومن باب ليطمئن قلبي، فلماذا لا يقوم الحكم بالعودة الى الفار في الحالات (الإشكالية) ،حتى ولو لم يُستدع من غرفة الفار؟ بمعنى لماذا لا نتعامل بروح القانون؟، الذي يسمح للحكم بالعودة للفار من تلقاء نفسه، ليكون أكثر دقة وتحققاً ، وامتصاصاً لغضب الجمهور ، والتخفيف من توترهم ، ما أمكن!.
(الغرور قاتل) ...
ما طار طير وارتفع... الا كما طار وقع.
من يعتقد ان الاسماء دون الأفعال، لها قيمة، فهو مخطيء، فالكرة تعطي من يعطيها والعكس صحيح، والمحافظة على القمة أصعب بكثير من الوصول إليها ، لان الجميع قد انتبهوا إليك ووضعوك (هدفاً) ، فلا يؤتَينَّ من قِبَلك.
قال تعالى : وتلك الأيام نداولها بين الناس. آية ١٤٠ سورة آل عمران.