تستمر الإعلامية السورية سالي درمش البالغة من العمر 32 عاما والخريجة من جامعة دمشق في مجال تخصص الإعلام في تقديم إبداعاتها.
وبعد أدائها مناسك العمرة في المملكة العربية السعودية قامت بتوزيع التمور بعد سماعها خبر صدور الحكم بالإعدام على الرئيس المخلوع بشار الأسد وعدد من مؤيديه لجرائمهم ضد الأطفال والنساء وكبار السن.
ولم يتوقف إبداع سالي عند هذا الحد إذ كشفت معلومات حصلت عليها نيروز الإخبارية أنها تقدم المساعدة للمواطنين السوريين وخصوصا للمحتاجين منهم وكما تتميز سالي بذكاء إعلامي غير مسبوق وهي من الداعمين لرئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع الذي يعمل بجد لبناء مستقبل أفضل لسوريا وأبنائها.