عقدت هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، جلسة حوارية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب من متلقي الرسالة إلى صانع المبادرة"، بالتعاون مع مبادرة "دراية" وإدارة مكافحة المخدرات، بهدف تعزيز دور الشباب كشركاء فاعلين في الوقاية من آفة المخدرات وصناعة مبادرات توعوية مؤثرة.
وأكد المشاركون أن حماية المجتمع من المخدرات مسؤولية وطنية مشتركة تبدأ من الأسرة، مروراً بالمؤسسات التعليمية والإعلامية، وصولاً إلى تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات وأدوات التأثير الحديثة، ليكونوا قادة للتغيير وسفراء للوعي في مجتمعاتهم.
وشدد المتحدثون، ومن بينهم اللواء المتقاعد طايل المجالي، والمقدم نبيل الرواشدة، واللواء المتقاعد أنور الطراونة، وإيمان أبو قاعود، ومدير الهيئة عبد الرحيم الزواهرة، ومنسق العاصمة عثمان العبادي، على أهمية الانتقال من أساليب التوعية التقليدية إلى مبادرات شبابية تفاعلية تعتمد الحوار والمحتوى الرقمي والفنون، بما يسهم في بناء وعي وقائي مستدام لدى الشباب.
واختُتمت الجلسة بحوار مفتوح مع المشاركين تناول آليات تحويل الأفكار الشبابية إلى مبادرات ميدانية مستدامة، تعزز المواطنة الصالحة وتحصّن المجتمع من السلوكيات السلبية.