ضمن خطة المدارس الحقلية التي تنفذها وزارة الزراعة، وبإشراف مديرية البرامج الإرشادية في قطاع الإرشاد الزراعي، والهادفة إلى تطوير مهارات المزارعين وتمكينهم من التكيف مع آثار التغير المناخي، نُفذت الجلسة الخامسة من المدرسة الحقلية بعنوان "أنظمة الزراعة المائية على المستوى المنزلي لإنتاج الخضروات"، وذلك في مقر جمعية النشمية لتنمية المرأة والطفل.
وتناولت الجلسة موضوع زراعة الخضروات باستخدام نظام (NFT) للزراعة المائية، حيث جرى تقديم شرح عملي حول آلية عمل النظام وأهميته في الإنتاج المنزلي، إلى جانب محاضرة متخصصة نُفذت بالتعاون مع نقابة المهندسين الزراعيين، تناولت كفاءة استخدام المياه، وطرق الري المختلفة، ومزايا وعيوب كل منها، وآليات الاستخدام الأمثل للمياه بما يحقق استدامة الموارد المائية ويرفع كفاءة الإنتاج الزراعي.
ونفذت الجلسة المهندسة الزراعية نجلاء أحمد القرارعة والمهندس بهجت السوالمة، حيث أكدا أهمية نشر تقنيات الزراعة الحديثة بين المزارعين، وتعزيز ثقافة ترشيد استهلاك المياه، وتبني حلول زراعية مستدامة تسهم في مواجهة تحديات التغير المناخي.
وقالت رئيسة جمعية النشمية لتنمية المرأة والطفل عفاف النظامي إن استضافة الجمعية لهذه المدرسة الحقلية تأتي في إطار رسالتها الهادفة إلى تمكين المرأة والمجتمع المحلي بالمعرفة والمهارات الزراعية الحديثة، مؤكدة أن الزراعة المائية المنزلية تمثل نموذجًا عمليًا يسهم في تعزيز الأمن الغذائي للأسرة، وترشيد استهلاك المياه، والاستفادة المثلى من المساحات المنزلية.
وأضافت النظامي أن التعاون مع مديرية زراعة جرش ووزارة الزراعة يشكل نموذجًا ناجحًا للشراكة في خدمة المجتمع المحلي، معربة عن تقديرها للجهود التي تبذلها الكوادر الإرشادية في نقل الخبرات الزراعية الحديثة إلى المزارعين، بما ينعكس إيجابًا على التنمية الزراعية المستدامة في المحافظة.