أعلن الجيش الأميركي، الأحد، أنه أنهى لليوم الثاني على التوالي موجة جديدة من الضربات استهدفت "عشرات الأهداف" داخل إيران، مؤكداً استعداده لضمان استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" إن الضربات استهدفت أنظمة دفاع جوي، ومواقع رادار ساحلية، وقدرات صاروخية، وطائرات مسيّرة، وزوارق صغيرة، باستخدام طائرات مقاتلة وسفن حربية وطائرات وزوارق مسيّرة هجومية.
وأضافت أن العمليات تأتي بهدف تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بتنفيذ الضربات.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وجاسك وغربي بندر عباس، فيما أعلنت وكالة "مهر" مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين إثر غارة أميركية استهدفت محطة لضخ المياه في مدينة ماهشهر.
كما نقلت شبكة "سي إن إن" عن الجيش الأميركي أن الحرس الثوري الإيراني أطلق النار على سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، في حين أعلنت القوات الأميركية إسقاط صاروخ كروز وطائرة مسيّرة إيرانيتين.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن محادثات مسقط الأخيرة تناولت ملف إدارة مضيق هرمز، متهمة الولايات المتحدة بإفشال التوصل إلى تفاهم بشأن هذا الملف عبر ممارسة ضغوط على سلطنة عُمان.