2026-07-11 - السبت
المرشد الإيراني: سننتقم من قتلة المرشد الراحل والثأر مطلب شعبنا وحتمي nayrouz تخطى الملك بيليه.. لامين يامال يكتب التاريخ بأحرف من ذهب nayrouz هيئة النزاهة العراقية تعد مسودة مذكرات دولية لاسترداد الأموال والمتهمين بالفساد nayrouz حقيقة المشروب الغامض في يد محمد صلاح خلال احتفاله بمدينة العلمين nayrouz أزمة "المربع الذهبي" تهدد عقد حسام حسن مع منتخب مصر nayrouz انقلاب مركبة خصوصية بـ"نزول الياسمين" في العاصمة عمان nayrouz معلم: امتحان الكيمياء جاء بين السهل والمتوسط.. والوقت شكّل التحدي الأبرز للطلبة nayrouz الحكومة: عدم استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء أو تعديل الشعارات والرموز الوطنية nayrouz إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة nayrouz الصندوق الأردني للريادة يعلن شراكة جديدة تفتح آفاقا في الذكاء الاصطناعي nayrouz ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان 2% nayrouz مونديال 2026: إنجلترا تلاقي النرويج والأرجنتين تواجه سويسرا في ربع النهائي nayrouz وزير الخارجية ونظيره القطري يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي nayrouz وصول الجهاز الفني الجديد لفريق الفيصلي إلى العاصمة عمان nayrouz إيران ترسل 160 طنا من المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا إثر زلزالين مدمرين nayrouz الحكم لوتيكسييه يورط عائلته (المزيفة) مع جماهير مصر nayrouz التربية تنشر أسئلة امتحان التوجيهي اليوم السبت nayrouz المسرح الشمالي يحتضن 12 أمسية موسيقية تجمع الإبداع الأردني والعربي والدولي في مهرجان جرش 2026 nayrouz بعد جدل واسع.. المهندس خالد الحنيفات يصدر توضيحا حاسما حول استثماراته الزراعية nayrouz آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 11-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم عبدالعزيز العواودة (أبو أيمن) nayrouz وفاة عيد أحمد صياح الخدعان الخضير (أبو عبدالله) والدفن بعد صلاة ظهر اليوم في أرينبة الغربية nayrouz رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz وفاة طفلة غرقًا في بركة زراعية nayrouz وفاة الحاج موسى عيد بريك أبو صعيليك "أبو محمد" nayrouz وفاة صالح حسن هزايمة.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-7-2026 nayrouz وفاة المحامي الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور والدفن بعد صلاة الجمعة في ذهيبة الدهام nayrouz وفاة الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور.. وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz

الحكم لوتيكسييه يورط عائلته (المزيفة) مع جماهير مصر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


لم تكن عائلة "لو تيكسييه"، القاطنة في ريف إقليم سافوا العليا شرقي فرنسا، تتوقع أن مباراة كرة قدم لم تتابعها أصلاً، ستنقل حياتها من الهدوء الريفي إلى كابوس حقيقي.
فمنذ إطلاق صافرة نهاية مباراة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في ثمن نهائي كأس العالم، وجدت العائلة نفسها في مرمى حملة شرسة من الهجمات الإلكترونية والتهديدات، بسبب تشابه أسماء غير مقصود.
وكان المنتخب المصري قاب قوسين أو أدنى من إقصاء الأرجنتين، بطلة العالم، بعد تقدمه بهدفين دون رد، غير أن اللقاء انتهى لصالح رفاق ليونيل ميسي في الوقت بديل الضائع وسط أجواء مشحونة باعتراضات قوية على القرارات التحكيمية.

وبالنسبة للجماهير المصرية الغاضبة، كان هناك متهم رئيسي واحد وراء الخروج المرير، الحكم الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه. بيد أن من دفع الثمن هو مواطن فرنسي آخر يحمل اسماً مشابهاً تماماً مع اختلاف طفيف في الكتابة الإملائية.

فالمشجعون الغاضبون لم يلتفتوا إلى الفارق بين الاسمين، وشنوا هجوماً عشوائياً استهدف فرانسوا الآخر وعائلته البريئة تماماً من تفاصيل اللعبة.

تنقل الأم، صوفي لو تيكسييه، هذا التحول الدراماتيكي قائلة: "كنا في السابق نشعر بالتسلية حين نلمح مباراة عبر التلفزيون ونسمع المعلقين يذكرون اسم فرانسوا لوتيكسييه وهو يدير اللقاء. أما اليوم، فقد فارقتنا الابتسامة تماماً".

وحول محاولات العائلة إثبات عدم صلتها بالحكم، تضيف الأم: "حاولنا الرد على بعض رسائل الكراهية بتقديم أدلة توضح هويتنا، لكن دون جدوى. البعض يشكك في كلامنا ويزعم أنه الشقيق التوأم للحكم، رغم عدم وجود أي شبه بينهما".
من تشابه الأسماء إلى تهديدات القتل

على أرض الواقع، لا يتشارك الطرفان سوى في اللفظ الصوتي للاسم؛ فالأول حكم دولي محترف، بينما يعمل الثاني (الضحية) نائباً لمدير فندق فاخر، وليست للعائلة أي صلة بعالم الساحرة المستديرة.

وتؤكد الأم صوفي: "لسنا مهتمين بكرة القدم على الإطلاق، ولا نتابع سوى مباريات المنتخب الفرنسي أحياناً".

وتتابع صوفي تفاصيل الأيام العصيبة التي تلت المباراة: "في اليوم التالي للمواجهة، بدأت أتلقى رسائل شتم عبر حسابي الشخصي على فيسبوك، تتهم ابني بالفساد والارتشاء، وتهاجمني بدعوى أنني لم أحسن تربيته. في البداية، قوبل الأمر بابتسامة عابرة منا، لكن سيل الرسائل تضاعف تدريجياً وباتت الألفاظ أكثر حدة وإهانة".
وفي غضون ساعات، تحولت المنصات الرقمية لجميع أفراد العائلة إلى ساحة لبث الكراهية. وتوضح الأم طبيعة تلك الرسائل بالقول: "إنهم يدعون علينا بدخول الجحيم، ويتوعدون بملاحقتنا حتى العثور علينا".

ولم يتوقف الأمر عند السباب، بل تطور سريعاً إلى تهديدات صريحة بالقتل، مما أثار حالة من الرعب والذعر داخل الأسرة التي تعيش في منطقة ريفية نائية لم تعتد هذا النوع من الصدمات.

وعقب محاولات حثيثة، تواصلت الأم مع أشخاص داخل مصر لتكتشف حجم الكارثة؛ حيث أبلغوها بأن صورتها الشخصية ورقم هاتفها الخاص باتا منتشرين على نطاق واسع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي في مصر، لتجد نفسها -على حد تعبيرها- "نجمة" رغماً عنها في بلد الفراعنة.
مساعٍ قانونية لمواجهة التدفق الرقمي

وأمام هذا السيل الجارف من التهديدات، توجهت العائلة إلى السلطات الأمنية الفرنسية وقدمت شكوى رسمية لدى جهاز الدرك الوطني، كما تواصلت مع السفارة المصرية في باريس لإيجاد مخرج للأزمة، غير أن التدفق الهائل للإهانات لم يتوقف. ووجدت العائلة نفسها محاصرة بسيل من المكالمات والتنبيهات المكتوبة بلغات ثلاث: الفرنسية، والإنجليزية، والعربية. وأشارت إلى أن تطبيق "واتساب" الخاص بالأم صوفي وحده، سجل 445 رسالة ورقم تنبيه حتى لحظة إجراء المقابلة معها.

وتصف الأم حالتها النفسية المتردية قائلة: "الوضع يسبب ضغطاً ونفاداً عصبياً لا يحتمل. أشعر بغصة مستمرة في معدتي منذ الصباح، لدرجة أننا لم نتمكن من تناول وجبة الغداء. يسيطر علينا الخوف والقلق من المجهول. رجال الدرك يطالبوننا بترك الأمور والانتظار حتى تهدأ العاصفة، لكنني لا أرى مؤشرات على تراجعها قريباً"
انتقادات رسمية وتحرك موازٍ

ولم يكن الغضب الجماهيري بمعزل عن الأجواء العامة داخل معسكر المنتخب المصري؛ إذ صب اللاعبون جام غضبهم على الأداء التحكيمي للحكم "الحقيقي". وصرح مهاجم الفراعنة، مصطفى زيكو، عقب المباراة قائلاً: "القرارات التحكيمية كانت مجحفة، وتعرضنا لظلم واضح؛ فالتقدم بهدفين أمام الأرجنتين لم يكن كافياً لحسم اللقاء في ظل ترتيبات وتوجيهات مسبقة شابت هذه البطولة".

وأضاف زيكو: "لقد شهدت المباراة أحداثاً غريبة رآها الجميع، وكانت واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار".

وفي ذات السياق، صعد الاتحاد المصري لكرة القدم موقفه رسمياً بتقديم طلب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لفتح تحقيق عاجل وموسع بشأن القرارات الصادرة عن الطاقم التحكيمي بقيادة لوتيكسييه، مشيراً إلى ارتكاب "أخطاء تحكيمية فادحة واعتماد سياسة الكيل بمكيالين"، مما تسبب بشكل مباشر في إقصاء المنتخب المصري من البطولة.

وفي المقابل، ومع استمرار الحصار الرقمي، أعلنت صوفي لو تيكسييه أنها قررت الاستعانة بخدمات خبراء ومختصين في الأمن الرقمي، في محاولة تقنية وأخيرة لوضع حد لحملة التنمر الإلكتروني والملاحقة التي تنهش استقرار عائلتها.