أجرت الصين تجربة لإطلاق صاروخ باليستي قادر على حمل سلاح نووي ومزوّد برأس حربي وهمي جنوب المحيط الهادئ.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، الإثنين، أن الجيش أجرى تجربة لإطلاق صاروخ استراتيجي من غواصة، وسقط الصاروخ التجريبي المزود برأس حربي وهمي في المنطقة «المحددة» بالمحيط الهادي.
وأوضحت الوكالة الرسمية أن التجربة «ترتيب روتيني» في إطار التدريبات العسكرية السنوية للصين، وأنه جرى إخطار الدول ذات الصلة بها مسبقا.
ووفق ما نقلته رويترز عن وسائل إعلام أسترالية وصينية، فإن دبلوماسيين في المنطقة أُبلغوا بموعد الإطلاق.
وبحسب التقرير، فقد أبلغ مسؤولون صينيون عدداً من حكومات المنطقة، من بينها أستراليا ونيوزيلندا، بعزم بكين إجراء اختبار لصاروخ باليستي عابر للقارات فوق المحيط الهادئ.
كما أصدرت الصين إشعاراً رسمياً للطيران (NOTAM) موجهاً إلى الطيارين وربابنة السفن لتجنب المنطقة المحددة خلال فترة الاختبار.
ويأتي التقرير بعد ساعات من إعلان أستراليا وفيجي إبرام اتفاقية تحالف دفاعي، تلتزم بموجبها كل دولة بمساعدة الأخرى في حال تعرض أي منهما لهجوم.
ولم ترد السفارة الصينية في أستراليا حتى الآن على طلب للتعليق بشأن ما أوردته وسائل الإعلام الأسترالية.
وكانت الصين قد أجرت في سبتمبر/أيلول 2024 أول اختبار لصاروخ باليستي عابر للقارات فوق المحيط الهادئ منذ عام 1980، حيث أطلقت صاروخاً يحمل رأساً حربياً وهمياً من جزيرة هاينان، وقطع نحو 11,500 كيلومتر قبل سقوطه في المنطقة الاقتصادية الخالصة التابعة لبولينيزيا الفرنسية.
وقالت وزارة الدفاع الصينية آنذاك إن الاختبار كان «إجراءً مشروعاً وروتينياً للتدريب العسكري»، ويتوافق مع القانون الدولي، ولم يكن موجهاً ضد أي دولة أو هدف.
ولم يتضح بعد الموقع الذي سيُطلق منه الصاروخ في الاختبار المرتقب، فيما أشارت وسائل الإعلام الأسترالية إلى أن مثل هذه التجارب تتطلب فترة إعداد طويلة، ما يرجح أنها ليست مرتبطة مباشرة باتفاقية الدفاع التي وقعتها أستراليا وفيجي.
وأضاف التقرير أنه جرى رصد سفينة التجسس الصينية «لياو وانغ 1» شمال بابوا غينيا الجديدة خلال الأيام الماضية، في حين كانت البحرية الصينية قد نفذت في فبراير/شباط 2025 مناورات بالذخيرة الحية في بحر تاسمان، ما دفع عدداً من شركات الطيران التجارية إلى تغيير مسارات رحلاتها. وكالات