توفي الأسير المحرر ماهر يونس، من بلدة عارة، إثر وعكة صحية، بعد سنوات من تحرره من سجون الاحتلال، حيث أمضى نحو 40 عامًا خلف القضبان، في واحدة من أطول فترات الاعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.
ويُعد الراحل من أبرز الأسرى الذين قضوا عقودًا في السجون، قبل أن ينال حريته، ليواصل حضوره في المشهد الوطني الفلسطيني حتى وفاته، التي أثارت حالة من الحزن في الأوساط الفلسطينية، وسط إشادات بمسيرته الطويلة وصموده خلال سنوات الاعتقال.