أثار تصرف المدير الفني للمنتخب المصري، حسام حسن، برفع العلم الفلسطيني عقب التأهل التاريخي لـ "الفراعنة" إلى دور الـ 16 في بطولة كأس العالم 2026، موجة عارمة من الانتقادات الحادة في الأوساط الإعلامية والمنصات الرقمية الإسرائيلية.
هجوم عبري ولغة تصعيدية ضد "العميد"
وشنت وسائل إعلام عبرية هجوما واسعا على الخطوة التي أقدم عليها الأسطورة الكروية والمدرب الحالي لمصر، واصفة إياها بأنها "خطوة استفزازية" ومرفوضة في المحافل الرياضية العالمية.
وفي السياق ذاته، تداولت حسابات إسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي تدوينات هجومية ضد حسام حسن والمنتخب المصري، معتبرة أن إقحام الرموز السياسية في المونديال يعكس موقفا معاديا، ومطالبة بضرورة اتخاذ إجراءات تنظيمية ضد هذه السلوكيات.
احتفاء مصري وتضامن جماهيري واسع
في المقابل، لاقت لفتة "العميد" حسام حسن احتفاء وتأييدا هائلا من قبل الجماهير المصرية والعربية المتواجدة في المونديال أو المتابعة خلف الشاشات؛ حيث اعتبرت تعبيرا عفويا وصادقا عن التضامن الشعبي العربي المستمر مع القضية الفلسطينية في أكبر محفل كروي عالمي.
سياق الإنجاز: يأتي هذا الجدل بالتزامن مع تقديم المنتخب المصري لعروض قوية وتاريخية في نسخة كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا الشمالية، حيث نجح الفراعنة في انتزاع بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية (دور الـ16) وسط طموحات كبيرة بمواصلة المشوار المونديالي.