2026-08-11 - الثلاثاء
أحمد سمير النجاجرة يهنئ ابن أخيه سمير بتخرجه من جامعة مؤتة تهنئة بنجاح نجل المقدم المهندس زياد الخمايسة في الثانوية العامة الأستاذة آية العجارمة تهنئ ابن أختها خالد الخريبات بنجاحه في الثانوية العامة روسيا: مقتل نحو 13 شخصا بهجوم على منشآت طاقة وسط البلاد مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15 يوسف أيمن فليح الدعجة يحقق النجاح في الثانوية العامة خلدون الجدوع يهنئ تيا ياسين بتفوقها في الثانوية العامة بمعدل 89.9% إلى ابني وصديقي وحبيبي محمد خير حاتم الطراونة “الثقافة العسكرية”: بدء استقبال طلبات الانتفاع من المكرمة الملكية للناجحين بالثانوية مساء الأربعاء انتخاب اعضاءالهيئه الاداريه الجديده ل جمعيه الصداقه الاردنيه -الاندونيسيه محمد راشد محمود الخطيب.. نجاح وتميز في الثانوية العامة تهنئة بنجاح لجين عصام الحاج عزمي وزوز الأهل والأصدقاء يهنئون الشاب قيس محمد محمود ذياب بمناسبة نجاحه في الثانوية العامة أسرة الإذاعة الأردنية تهنئ الزملاء بنجاح أبنائهم في الثانوية العامة المحافظ ممدوح العايد يهنئ شقيقه محمود بنجاح نجله موسى في الثانوية العامة تهنئة بالنجاح لعائلة باكير تهنئة بالنجاح لعرين محمد بركات طويرش الخريشا غازي ناصر حمدان الزيدان وأبناؤه يهنئون محمد بنجاحه في الثانوية العامة تهنئة للناشط السياسي أحمد الشرعاوي الزيود بنجاح ابنته لجين تهنئة بالنجاح لسدين صالح سند الجبور
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

اردوغان يندد بـ"حرب اقتصادية" على بلاده

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز ـ سجّلت الليرة التركية الجمعة تراجعاً حاداً تغذّيه الأزمة بين أنقرة وواشنطن على الرغم من أن الرئيس التركي رجب طيّب إردوغان أكد أن بلاده ستخرج منتصرة من هذه 'الحرب الاقتصادية'، داعيا مواطنيه إلى تحويل ما يملكونه من عملات أجنبية لدعم الليرة. وفي سياق تشديد الضغط على أنقرة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مضاعفة الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم المستوردين من تركيا إلى 50% و20% تباعاً. والليرة التركية التي خسرت نصف قيمتها تقريبا مقابل الدولار منذ مطلع العام، واصلت مسارها الانحداري متراجعة إلى مستويات قياسية. والجمعة تم التداول بالليرة التركية عند إغلاق جلسة التداولات في وول ستريت بسعر 6,43 ليرة للدولار، متراجعة بذلك 13,7%، بعدما كانت خسائرها وصلت خلال جلسة التداولات الى 24% إثر إعلان ترامب. ودعا إردوغان الذي يواجه إحدى أصعب التحديات الاقتصادية منذ وصوله إلى السلطة في 2003، الأتراك إلى 'الكفاح الوطني'، قائلاً 'إن كان لديكم أموال بالدولار أو اليورو أو ذهب تدخرونه، اذهبوا إلى المصارف لتحويلها إلى الليرة التركية'، في كلمة ألقاها في بايبورت (شمال شرق) ونقلتها شبكة 'تي آر تي' التلفزيونية الرسمية. وقال اردوغان قبلها 'لن نخسر في هذه الحرب الاقتصادية'. لكن هذه التصريحات لم تفعل سوى أن زادت من الضغوط على الليرة فيما تأثرت الأسواق المالية بالأزمة فانخفضت أسهم عدة بنوك أوروبية في حين فتحت بورصة وول ستريت على انخفاض، وهو ما يؤشر إلى الخشية من عدوى عالمية. ورأى المحلل لدى 'إكس تي بي' ديفيد تشيثام في مذكرة أن تراجع الليرة التركية الجمعة 'يظهر أن المستثمرين متخوفون بشكل متزايد من أزمة نقدية شاملة وشيكة'. ولدى إعلانه على تويتر رفع التعرفة على واردات الصلب والألمنيوم من تركيا ذكر ترامب بأن 'علاقاتنا مع تركية ليست جيدة في الوقت الحالي'. وكما ولو أن في الأمر دلالة ما، أعلنت الرئاسة التركية بعيد هذه التغريدة أن اردوغان تحادث هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين وأنهما تباحثا بشكل خاص في الوضع في سوريا والمبادلات التجارية. وتعاني العملة الوطنية التي فقدت قرابة نصف قيمتها مقابل الدولار واليورو منذ مطلع العام، من الأزمة الدبلوماسية الخطيرة بين أنقرة وواشنطن، وريبة الأسواق المتزايدة حيال فريق اردوغان الاقتصادي. وكانت الليرة التركية تراجعت الخميس بأكثر من 5% مقابل العملة الأميركية غداة مفاوضات غير مثمرة بين دبلوماسيين أميركيين وأتراك رفيعي المستوى سعيا لتسوية الخلافات بين البلدين اللذين فرضا الأسبوع الماضي عقوبات متبادلة على مسؤولين حكوميين. وإلى هذا الخلاف الدبلوماسي الأميركي التركي، تتخوف الأسواق من المنحى الذي ستتخذه سياسة اردوغان الاقتصادية، في وقت يتحفظ البنك المركزي التركي على رفع معدلات فائدته للحد من تضخم بلغ معدله السنوي حوالى 16% في تموز/يوليو. وحذرت الخارجية التركية مساء الجمعة من أن زيادة التعرفة الجمركية بمرتين على الصلب والألمنيوم ستضر بالعلاقات، متوعدة بالرد. وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان 'يجب أن تعلم الولايات المتحدة بأن النتيجة الوحيدة التي ستجلبها مثل هذه العقوبات والضغوط ... هي إلحاق الضرر بعلاقاتنا كحليفين'. وأضافت 'كما هي الحال مع كل الإجراءات التي اتخذت ضد تركيا، سيتم إعطاء الرد الضروري'. وقالت إن هذه الخطوات 'تجاهلت' أحكام منظمة التجارة العالمية. - 'لوبي معدلات الفائدة' - وفي مواجهة هذا الوضع، أشار اردوغان الجمعة بالاتهام إلى 'لوبي معدلات الفائدة' من غير أن يحدد ملامح هذه الجهة الغامضة. وكان أعلن في خطاب سابق ليل الخميس الجمعة 'إذا كان لديهم دولارات فلدينا شعبنا ولدينا حقنا ولدينا الله'، ما عزز مخاوف الأسواق. وتخطى القلق الجمعة حدود تركيا مع نشر صحيفة 'فاينانشل تايمز' مقالة ذكرت فيها أن البنك المركزي الأوروبي يخشى من احتمال انتشار عدوى هذه الأزمة النقدية إلى بعض المصارف الأوروبية الحاضرة بقوة في تركيا. وانعكست أزمة الليرة التركية على أسهم مصارف أوروبية كبرى منها 'دويتشه بنك' و'كومرتز بنك' الألمانيان و'يونيكريديت' و'إينتيسا سانباولو' الإيطاليان مرورا بـ'سانتاندير الإسباني، فسجلت تراجعا في تداولات قبل ظهر الجمعة. وقال مايكل هيوسون المحلل لدى 'سي إم سي ماركتس' إن 'المستثمرين كانوا يعتبرون الأزمة النقدية في تركيا مشكلة محلية. لكن يبدو أن سرعة تدهور (الليرة) تعزز المخاوف من احتمال انكشاف مصارف أوروبية على النظام المصرفي التركي'. - أزمة ثقة - ا ف ب/ارشيف / أوزان كوسه أوراق مالية بالليرة التركية والدولار الأميركي في صورة التقطت في اسطنبول في 23 أيار/مايو 2018 حرصا منه على توجيه إشارات إيجابية إلى الأسواق، شدد وزير المال الجديد براءة البيرق، وهو صهر اردوغان، على 'اهمية استقلالية البنك المركزي' التركي. وسعى البيرق عبثا منذ تعيينه في هذا المنصب بعد إعادة انتخاب اردوغان في حزيران/يونيو، لطمأنة الأسواق التي تنظر بقلق إلى هيمنة الرئيس بشكل متزايد على الشؤون الاقتصادية وتتخوف من مواقفه البعيدة عن النهج التقليدي. واردوغان الذي بات يمسك بكامل الصلاحيات التنفيذية بموجب تعديل دستوري مثير للجدل مكنه أيضا من تعيين حاكم البنك المركزي، يعلن صراحة معارضته لرفع معدلات الفائدة من أجل ضبط التضخم. إلا أن العديد من خبراء الاقتصاد يدعون إلى زيادة معدلات فائدة البنك المركزي لكبح التضخم، عملا بوسيلة تستخدم بصورة تقليدية في العالم لضبط ارتفاع الأسعار ودعم العملة الوطنية، ويرون ان ذلك أمر لا بد منه. ولزمت شبكات التلفزيون الرئيسية والصحف الواسعة الانتشار، ومعظمها تحت سيطرة السلطة، الصمت حيال انهيار الليرة التركية هذا الأسبوع. (ا ف ب)