حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
توفي، اليوم الاثنين، الشاعر والكاتب البحريني علي عبدالله خليفة، أحد أبرز رموز الحركة الأدبية والثقافية في البحرين والخليج العربي، عن عمر ناهز 82 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء استمرت أكثر من ستة عقود في مجالي الشعر والتراث الشعبي.
ونعت وزارة الإعلام البحرينية الشاعر الراحل، مشيدة بإسهاماته الكبيرة في إثراء المشهد الأدبي والثقافي، ودوره البارز في توثيق التراث الشعبي البحريني والخليجي، إلى جانب دعمه المستمر للحركة الثقافية والفكرية في المملكة.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا من مثقفين وأدباء بحرينيين وخليجيين، الذين استذكروا مسيرة الراحل وأعماله الشعرية التي تركت بصمة بارزة في الأدب العربي، فيما أُدرجت بعض قصائده ضمن المناهج الدراسية في البحرين وعدد من دول الخليج.
وُلد علي عبدالله خليفة في مدينة المحرق عام 1944، ونشأ في أسرة امتهنت صيد اللؤلؤ، قبل أن يتجه إلى عالم الأدب والشعر منذ سنوات شبابه المبكرة. ونشر أولى قصائده خلال ستينيات القرن الماضي في صحف ومجلات محلية وعربية، فيما أصدر أول دواوينه الشعرية عام 1969.
وخلال مسيرته، أصدر عشرات الدواوين الشعرية والدراسات المتخصصة في التراث الشعبي، كما ساهم في تأسيس عدد من المؤسسات الثقافية، من بينها أسرة الأدباء والكتاب في البحرين ومجلة «كتابات أدبية»، وتولى مناصب ثقافية بارزة، أبرزها رئاسة مجلس إدارة مركز عبد الرحمن كانو الثقافي ورئاسة تحرير مجلة «الثقافة الشعبية».
كما تجاوز تأثيره حدود البحرين والعالم العربي، بعدما تُرجمت مختارات من أعماله إلى عدة لغات عالمية، من بينها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والرومانية، ليصل إنتاجه الأدبي إلى جمهور واسع حول العالم.
وبرحيل علي عبدالله خليفة، تفقد الساحة الثقافية الخليجية والعربية أحد أبرز روادها، الذين أسهموا في حفظ التراث الشعبي وتعزيز مكانة الشعر والأدب في المنطقة.