2026-06-14 - الأحد
الرئيس الإيراني: أخطر تهديد لإيران يتمثل في الانقسامات الداخلية nayrouz ترمب يهاجم نتنياهو ما هذا الشيء اللعين الذي فعلته - الاتفاق مع إيران سيوقع خلال ساعتين أو 3 nayrouz فيغلن يهاجم ترمب: ألقى بإسرائيل للكلاب nayrouz وزارة العمل: إلغاء التسفير يتطلب دفع غرامة مقدارها 5 آلاف دينار nayrouz معاريف العبرية: نتنياهو يرفض ضغوط ترمب للانسحاب من أراض سورية وجنوب لبنان nayrouz قرار صادر عن مجلس الوزراء nayrouz مركز شباب وشابات كفرخل يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz راشفورد يعود الى خطط مانشستر يونايتد nayrouz قرار من الفيفا يخص الحكم الصومالي الممنوع من دخول اميركا nayrouz دولة عربية تبدأ تطبيق (الضريبة على الثروة) nayrouz سوريا تعلن تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات nayrouz وفاة بحار هندي على متن سفينة بسلطنة عُمان nayrouz من مكسيكو 1986 إلى مونديال 2026.. قصة "أسود الأطلس" وكيف واصلوا كتابة فصول المجد العالمي وأحرجوا البرازيل nayrouz سوريا تعلن اعتقال قيادي سابق في “لواء القدس” بتهم جرائم حرب وانتهاكات nayrouz الكويت تصدر مراسيم بسحب الجنسية من 2193 شخصاً nayrouz من هو صاحب الشعر الكثيف الذي خطف الأنظار خلال مونديال 2026 nayrouz الرقم صادم.. حصيلة أولية لضحايا القصف الإسرائيلي المباغت على ضاحية بيروت الجنوبية nayrouz إيران تتوعد بالرد على غارات إسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت nayrouz إسرائيل تفجر الأوضاع وتقصف ضاحية بيروت مجددا قبيل توقيع اتفاق بين ترامب وإيران nayrouz العمل الأردنية: بعد إنتهاء فترة القوننة سيتم تسفير كل عامل غير أردني لم يقم بتصويب أوضاعه nayrouz

وزارة العمل: إلغاء التسفير يتطلب دفع غرامة مقدارها 5 آلاف دينار

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قال الأمين العام لوزارة العمل عبد الحليم دوجان، الأحد، إن قرار مجلس الوزراء بشأن تصويب أوضاع العمالة الوافدة في المملكة سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الاثنين ويستمر حتى 30 أيلول المقبل، وذلك بناء على تنسيب من وزيري العمل والداخلية.

وأوضح دوجان خلال تصريحات لقناة "المملكة" أن القرار يهدف إلى تنظيم سوق العمل الأردني ومعالجة الاختلالات القائمة فيه، وتشجيع انتقال العمالة غير المنظمة إلى القطاع المنظم، إضافة إلى تخفيف الأعباء المالية على أصحاب العمل ومعالجة أوضاع العمالة المخالفة.

وأشار إلى أن القرار يتضمن إعفاء بنسبة 50% من رسوم تصاريح العمل المترتبة على العمالة المخالفة عن الفترات السابقة، إضافة إلى إعفاء كامل من غرامات التأخير وغرامات الإقامة والأجانب، مبينا أن العامل الراغب بتصويب أوضاعه يلتزم بدفع نصف رسوم تصريح العمل المستحقة وتسوية وضعه القانوني.

وأضاف أن القرار يتيح للعمالة الوافدة المخالفة المغادرة النهائية من المملكة مع إعفاء كامل من جميع الرسوم والغرامات المترتبة عليها، شريطة الخروج النهائي من البلاد بلا عودة، لافتا إلى أن العامل يحق له في هذه الحالة الحصول على مستحقاته من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.

وبيّن أن العامل الراغب بالمغادرة النهائية يتوجب عليه مراجعة مديرية الإقامة والحدود لتسوية ملفه، ثم مراجعة مؤسسة الضمان الاجتماعي لاستلام مستحقاته، والحصول على إذن خروج بلا عودة من وزارة العمل مقابل رسم مقداره 10 دنانير، مؤكدا أن مكاتب الوزارة في مختلف أنحاء المملكة ستبدأ الاثنين باستقبال الطلبات من خلال إجراءات مبسطة وسهلة دون أي تعقيدات.

وفيما يتعلق بالعاملين الذين لا يستفيدون من قرار التصويب خلال المهلة المحددة، أوضح دوجان أنه سيتم وضع إشارة "تسفير" بحقهم، ولن يسمح لهم بالعمل في المملكة إلا بعد إلغاء قرار التسفير من خلال دفع غرامة مقدارها 5 آلاف دينار وتسديد جميع الرسوم والالتزامات المترتبة عليهم عن الفترات السابقة.

وأكد أن القرار الحالي يختلف عن قرارات التصويب السابقة، إذ يسمح بانتقال العمالة بين عدد من القطاعات بهدف تسهيل تصويب الأوضاع، مع استثناء المهن والمهارات المتخصصة من الانتقال بين القطاعات.

وأضاف دوجان أن القرار لا يشمل العمال الذين تم استقدامهم بعد 25 شباط 2025، كما لا يجيز للعامل الحاصل على تصريح عمل كحارس عمارة أو عامل عمارة الانتقال إلى تصريح العمل الحر، إضافة إلى عدم السماح للعاملين في مشاريع المناطق التنموية الخاصة بالانتقال في بعض الحالات المرتبطة بمدة التصريح.

وأشار إلى أن القرار يتضمن تسهيلات لأصحاب العمل من خلال تخفيض الرسوم بنسبة 50% واعتماد رخص المهن الصادرة لعام 2025، إضافة إلى السماح بتجديد تصاريح العمل للعمال المستقدمين لأول مرة، بما يسهم في توفير العمالة اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة وتقليل الحاجة إلى الاستقدام الجديد.

ولفت إلى أن القرار يطبق كذلك ضمن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ويتيح في بعض القطاعات تشغيل عمالة إضافية بنسبة تصل إلى 50% فوق الاستحقاق المقرر، في حين استثنيت بعض القطاعات من الانتقال أو الاستخدام الإضافي، وعلى رأسها القطاع الزراعي، حيث يقتصر استخدام العمالة على الحصة المخصصة لكل حيازة زراعية مع إمكانية التجديد والتصويب ضمن الحيازة نفسها.