2026-09-28 - الإثنين
حسان يوجه بالتوسُّع بخدمات مركز صحِّي غرندل الأوَّلي وتعزيز كوادره الطبيَّة والتَّمريضيَّة انخفاض كبير على أسعار الذهب والليرات في الأردن الإثنين إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» 1271 مستوطنا يتقدمهم وزير جيش الاحتلال والوزير المتطرف بن غفير يقتحمون الأقصى اربد: ورشة توعوية حول البيئة الصحية والوقاية من السرطان الفاهوم يكتب قبل تثبيت رغباتك… اختر مسارك لا مقعدك الجامعي مدير التربية والتعليم للواء الموقر يكرّم العاملين في حملة «حصالة الخير» ويطلق حملة رمضان 2026/2027 المطرب غزلان.. ذاكرة الأغنية البدوية عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لاستكشاف حلول المدن الصناعية الذكية والخدمات اللوجستية المتقدمة العشوش يكتب جلالة الملك ... صوت الحق المسموع جويعد يؤكد أهمية منصة أجيال ودورها في تطوير العملية التعليمية المومني: انطلاق التعداد السكاني الخميس ومواد توعوية تبث اعتبارا من الأربعاء ارتفاع متوسط سعر البنزين بالولايات المتحدة خلال أيلول الحالي 2.5 مليون دينار سنويا الإنفاق الإقراضي في فرع الإقراض الزراعي بمادبا 4 ملايين دينار لتطوير مدينة العقبة للشباب وتعزيز جاهزيتها 84.50 ديناراً سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية وزارة الداخلية: انخفاض وفيات حوادث السير 2.12% والإصابات البليغة 11.3% الرئاسة الفرنسية: ماكرون يشارك في قداس البابا الإثنين في مدينة ميتز تشكيل مجلس العمداء بجامعة عمان الأهلية للعام الجامعي 2026–2027
وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله والدة الشريفة نسرين والشريفة فضيلة في ذمة الله الحاج توفيق رشيد أبو شهاب «أبو عثمان» في ذمة الله

صلح عشائري بين الرحاحلة والسليحات.. وأبو رمان يشيد بمواقف الرحاحلة النبيلة: “إن ذُكرت السلط ذُكرت مآثركم”

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

السلط – في مشهدٍ وطنيٍّ يجسد القيم الأردنية الأصيلة ومعاني التسامح والإصلاح، أُبرم صلح عشائري نهائي بين عشيرتي الرحاحلة والسليحات، بحضور جمع من الشيوخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية وأبناء العشائر من مختلف مناطق المملكة، في صورةٍ عكست عمق الموروث الأردني القائم على الحكمة وصون النسيج المجتمعي.

وشهدت الجاهة العشائرية أجواءً سادتها المروءة والتقدير المتبادل، حيث أعلنت عشيرة الرحاحلة العفو والصفح والتجاوز عما جرى من المعتدي من عشيرة السليحات، إكرامًا لله تعالى، ثم لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، ثم لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وتقديرًا للجاهة الموقرة وما بذلته من جهود إصلاح ومساعٍ خيّرة لرأب الصدع وإنهاء الخلاف.

وقد سطّرت عشيرة الرحاحلة بهذا الموقف صورةً مشرّفة من مآثر العشائر الأردنية الأصيلة، التي تنتصر للحكمة وتغلب صوت العقل والإصلاح، وتقدّم المصلحة العامة والسلم المجتمعي على الانفعال والخصومة.

وخلال مراسم الصلح، تم تكليف النائب معتز أبو رمان بالحديث والرد باسم عشيرة الرحاحلة، حيث أشاد بمواقف الرحاحلة وتاريخهم الاجتماعي المعروف، مؤكدًا أن العشائر الأردنية كانت وما تزال مدرسةً في الحكمة والكرامة والإصلاح.

وقال أبو رمان في كلمته:

"أهلنا أبناء العمومة عشيرة الرحاحلة الكرام،
سادةَ المجدِ إن ذُكروا وإن حضروا،
من بطون عشائر السلط التي نعتز بها وأعمدتها الراسخة،
إن ذُكرت السلط ذُكرت مآثركم،
ومن البيوت التي لا تُقاس بالعدد، بل تُوزن بالمواقف.

فكنتم أهل قيادةٍ في الموقف،
وأهل كرمٍ في السعة،
وأهل وفاءٍ لا يتبدّل،
تُعرفون بالحكمة حين تشتدّ الأمور،
وبالنخوة حين يُنادى للفزعة،
وبالهيبة التي لا تُشترى ولا تُتصنّع.

أنتم قومٌ عُرفتم برجاحة العقل قبل سطوة القول،
وبالحكمة قبل الحُكم،
فإذا اشتدّت الأمور كنتم لها أهلًا،
وإذا التبست المسائل كنتم فصلها.”

كما أشاد أبو رمان بقبيلة عباد وعمق العلاقة التاريخية والاجتماعية التي تربطها بأبناء السلط، مؤكدًا أن الروابط بين عباد والسلط ضاربةٌ في الجذور، قامت على الأخوة والمواقف والمصير المشترك، وقال:
"عبّاد ملح البلاد، وأهل المواقف التي لا تتبدل، وما جمع أهل السلط وعبّاد لم يكن يومًا عابرًا، بل تاريخٌ من النخوة والوفاء والمحبة الصادقة.”

وأضاف أبو رمان أن الصفح الحقيقي لا يصدر عن ضعف، بل عن قوة الرجال وحكمة العقلاء، مؤكدًا أن ثقافة الصلح والإصلاح ستبقى إحدى الركائز التي حافظت على تماسك المجتمع الأردني واستقراره عبر العقود.

وأشار إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ووعي شعبه، وتماسك عشائره، سيبقى نموذجًا في الأمن المجتمعي والوحدة الوطنية، وأن العشائر الأردنية لطالما كانت صمام أمانٍ في مواجهة الفتن وتعزيز السلم الأهلي.

وفي ختام الجاهة، عبّر الحضور عن تقديرهم لكل الجهود التي ساهمت في إنجاح الصلح، مؤكدين أن ما جرى يمثّل صورةً مشرقة من صور التآخي والتسامح التي عُرفت بها العشائر الأردنية، ليُضاف هذا الصلح إلى السجل الوطني المشرّف في الإصلاح والعفو وترسيخ السلم المجتمعي .