غادرت بعثة الحج العسكرية الأردنية رقم/51، اليوم الأحد، أرض الوطن باتجاه الديار المقدسة، لأداء مناسك الحج لهذا العام، ضمن برنامج سنوي تنفذه القوات المسلحة الأردنية، والذي يجسد حرصها المستمر على تعزيز منظومة الرعاية الشاملة لرفاق السلاح من العاملين والمتقاعدين، والمصابين العسكريين، وذوي الشهداء.
وبين رئيس البعثة العسكرية أنه جرى تحضير وتجهيز كافة الترتيبات الإدارية والتنظيمية للبعثة وفق أعلى مستويات التنسيق والتكامل مع الجهات المختصة، بما يضمن انسيابية وسلاسة الحركة منذ لحظة المغادرة وحتى الوصول إلى الأراضي المقدسة، مؤكداً أن البعثة تسير وفق خطة عمل محكمة تراعي الجوانب الإدارية والصحية والإرشادية كافة، لتوفير بيئة آمنة ومستقرة للحجاج.
وأكد أن القوات المسلحة الأردنية سخّرت مختلف إمكاناتها البشرية واللوجستية والطبية لخدمة الحجاج، ضمن منظومة دعم متكاملة تعكس الاحترافية المؤسسية والنهج الإنساني الذي تتميز به، مشيراً إلى أن بعثة الحج العسكرية تمثل إحدى صور الرعاية المستدامة التي تحرص القيادة العامة على ترسيخها تجاه أبناء الجيش العربي، تقديراً لمسيرتهم الوطنية وتضحياتهم في الدفاع عن أمن الوطن واستقراره.
من جهته قال مفتي القوات المسلحة "لقد دأبت قواتنا المسلحة الأردنية -الجيش العربي على تسيير بعثات الحج والعمرة سنوياً، حرصاً منها على تعزيز الجانب الديني والروحي لدى منتسبيها إذ تُعد الرحلة فرصة عظيمة لتجديد الايمان واستشعار معاني التضحية والإخلاص التي تنسجم مع رسالة الجندية والانتماء الوطني، مبيناً أن تسيير بعثات الحج العسكرية السنوية تأتي امتداداً للرؤية الهاشمية الراسخة في رعاية أبناء القوات المسلحة الأردنية، وترجمةً للاهتمام الذي يوليه جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة عبدالله الثاني لرفاق السلاح وذويهم.