سجل المدرب بيب غوارديولا إنجازًا تاريخيًا جديدًا مع نادي مانشستر سيتي، بعدما قاده للتتويج بلقب كأس الاتحاد الإنكليزي لموسم 2025/2026، ليصل إلى اللقب رقم 20 منذ توليه قيادة الفريق عام 2016، في مسيرة استثنائية كرّست هيمنته على كرة القدم الإنكليزية والأوروبية.
وتُوِّج مانشستر سيتي باللقب بعد فوزه في المباراة النهائية على تشيلسي بهدف دون مقابل، ليضيف الفريق بطولة جديدة إلى موسمه الذي سبق وأن شهد التتويج بكأس الرابطة الإنكليزية، مؤكّدًا تفوقه المحلي المستمر.
وخلال سنواته مع مانشستر سيتي، صنع غوارديولا حقبة ذهبية، إذ قاد الفريق إلى ثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنكليزي، وخمسة ألقاب في كأس الرابطة الإنكليزية، إضافة إلى ستة ألقاب في الدوري الإنكليزي الممتاز، فضلًا عن التتويج بدوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي.
ويعكس هذا السجل المميز حجم الاستمرارية والنجاح الذي حققه غوارديولا، في مشروع كروي يُعد من الأبرز في تاريخ كرة القدم الحديثة، مع استمرار الطموحات لتحقيق المزيد من الألقاب في المواسم المقبلة.