بفيضٍ من مشاعر الفخر والاعتزاز، وبقلوبٍ يملؤها الكبرياء والدعاء، نزفّ أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى ابننا الغالي الملازم ثانٍ تقي زياد الشورة، بمناسبة تخرجه المشرّف من جامعة مؤتة – السيف والقلم، وصدور الإرادة الملكية السامية بتقليده رتبة ملازم ثانٍ في جهاز الأمن العام الأردني، العين الساهرة التي تحرس أمن الوطن وتصون استقراره بكل إخلاص وشرف وتضحية.
لقد جاء هذا الإنجاز ثمرة سنواتٍ من الجد والاجتهاد، وعنواناً لعزيمةٍ صنعت من "تقي" شاباً يحمل في قلبه الانتماء الصادق، وفي وجدانه عهد الوفاء للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة. فمن صرح مؤتة، حيث تُصنع الرجولة وتُصقل معاني التضحية، انطلق اليوم ليقف بين صفوف الرجال الأوفياء، حاملاً رسالة الأمن والواجب بكل شموخ واقتدار.
إلى ابن العم العزيز زياد الشورة (أبو تقي)،
هنيئاً لك هذا الفخر الكبير، فقد أحسنت التربية وغرست في ابنك معاني الرجولة والانتماء والالتزام، فكان اليوم مثالاً مشرّفاً للشاب الأردني الذي يرفع الرأس ويفخر به الجميع.
وإلى الأخت الفاضلة أم تقي،
مباركٌ لكِ هذا الإنجاز الذي يحمل في تفاصيله تعب السنين وصدق الدعاء، فقد كنتِ السند والعطاء والصبر، حتى أصبح "تقي" نموذجاً مشرّفاً في ميادين الشرف والخدمة.
إن تخرج الملازم ثانٍ تقي زياد الشورة يشكل مصدر فخر واعتزاز لعشيرة الشورة خاصة، ولقبيلة بني حميدة عامة، التي كانت وما تزال مدرسةً في الوطنية والوفاء، وقدمت للوطن رجالاً أوفياء حملوا رسالة الشرف والانتماء في مختلف مواقع الخدمة والعطاء.
ألف مبارك للملازم ثانٍ تقي الشورة،
ونسأل الله العلي القدير أن يحفظه ويوفقه في أداء رسالته النبيلة، وأن يبقى دائماً من الرجال الأوفياء الذين يذودون عن أمن الأردن واستقراره، تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة، وقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.